يوما سيرحل
عنك عشقى
فتبكينى
وتذوب ألوانى
من لوحاتك العظمى
فتجوب أروقة الدنيا
تنادينى
وتقول يا نجوى الحكايات
التى هنا بالأمس
كانت نبضا لشرايينى
أين زمانك
يا زمانا قد توارى
عن عيونى
أين أضواؤك
يا نورا تجلى
فى غيابات الورى
أين أنت
يا عذاباتى وصمتى
وجنونى
أتراك تذكرين الحب
والعهد الذى قد كان
يحمل معك
أروع أمسيات الحب
فى الزمن اللعين
حين كنت
شاطئ الأمن
الذى أرنو إليه
فاستعيد به
أحلام عمر قد مضى
ظلما فأسأل فى زمانى
كيف يأتينى


ساحة النقاش