قيود عشقك
سيدى
أضنت يدى
فاتركنى أبحث
عن فارس آخر قويا
يعطينى
أمنى المسلوب منى
كم قلت يوما
أننا لحن
تغنيه الحياة
وأننى شمس
أضاءت عمرك الباكى
الذى قد عشته
فدخلته بارادة مسلوبة
فوجدته
نارا يهدهدها الزماد
جذبته نحوى
فأحرق عالمى
أرجوك
يا من سميته يوما
حبيبا
ذدنى قيودا
كلما أوجدت بابا للهروب
وأقم سدودا فى جميع مدائنى
كلما حاولت غزوك
واقتحامك بالحروب
فبعدها يا سيدى
حين يأتى الفارس المغوار
صوب نواظرى
يومها سأحطم
الأسطورة المزعومة
أنت مقيدى
وأبدأ من جديد
قصة أخرى معنونة
بعنوان جديد
فالشمس بعد شروقها
يا سيدى
لابد يوما من غروب


ساحة النقاش