تمتاز جمهورية مصر العربية بأنها من البلدان الزراعية بالمنطقة العربية لمرور نهر النيل بفروعه بطول أراضيها فانتشرت الأنشطة الزراعية حول النهر و فروعه حتى صار الإنتاج الزراعي يمثل 1⁄3 الدخل القومي لمصر . يمثل الإنتاج الحيواني و السمكي عنصر أساسي من الأنشطة الزراعية حتى أصبح معادلا لثلث 1⁄3 الإنتاج الزراعي0
من الأنشطة الهامة الإنتاج السمكي حيث الطلب المتزايد على البروتين الحيواني و الانخفاض
المستمر للأسماك المصادر الطبيعية ازداد الاعتماد على الاستخراج السمكي ليمثل قرابة 2⁄3من الإنتاج السمكي الكلى لمصر0
أود أن أوضح طبيعة نشاط الاستزراع السمكي في مصر0
هناك العديد من طرق الاستزراع مثل انتشار و شبه مكثف و مكثف و عالي التكثيف من ناحية الإنتاجية بالنسبة للوحدة0
كما أن هناك مزارع بحرية و أخرى بالمياه العذبة. كما نرى أيضا تربية لنوع واحد من الأسماك أو تربية مختلفة. بل قد نجد تربية أسماك داخل حقول زراعية مثل الأرز ( تحميل )-
تنوعت وسائل تربية الأسماك و طرق الرعاية و التغذية حتى صارت كالصناعة حيث تسمد الأرض بالسماد العضوي و الغير عضوي مثل التحضير للزراعة النباتية ثم نغذى الأسماك بعلائق مركزة كالحيوانات و الدواجن و أخيرا عمليات تغيير المياه و تهوية الأحواض بمعدات ميكانيكية جعلت تلك التربية اقرب ما يكون لمصنع يعمل بتكنولوجيا حديثة لتعطى إنتاجا وفيرا و ثمينا0
تنوعت الأفكار المقترحة للتعامل مع الاستزراع السمكي حيث استخدام المياه اللازمة للتربية فهناك من رأي أن تستخدم مياه الري أولا للأسماك ثم الصرف من تلك المزارع يدخل على الأراضي الزراعية و هناك الرأي الآخر المعاكس للاقتراح السابق حتى أكد القانون الصادر عام 1983 رقم 124 مادة 145 بأن المزارع السمكية لا يستخدم إلا مياه صرف الأراضي الزراعية لن أخوض في مميزات أو عيوب هذا القانون بل سألقي الضوء على النتائج المترتبة عليه0
1- انحسرت المزارع السمكية التى تربى أسماك المياة العذبة فى نهايات مصارف الرقعات الزراعية المختلفة حتى أصبحت محافظة كفرالشيخ لموقعها الجغرافى وخبرات أهلها منتجة 1⁄3 إنتاج مصر من الأسماك0
2- قد يشوب الإنتاج السمكى ملوثات عديدة من الأنشطة الزراعية ومخلفات المصانع وصرف القرى المقامة عشوائيا0
3- انتشار عديد من الأمراض المعدية والغير معدية بمزارع الأسماك0
4- انخفاض ربحية الفدان0
5- عدم القدرة على التصدير وفتح أسواق جديدة لأن المنتج النهائى ليس مطابقا للمواصفات العالمية0
تباينت الآراء فى كيفية استغلال الأراضى المتاحة عند نهايات الترع ومحاطة بمصادر مختلفة للمصارف الزراعية فهناك من استغل تلك الأراضى كنشاط إنتاج سمكى (كمرحلة هامة لتحسين الأرض تمهيدا للزراعة) وهناك من أقام عليها مزارع ماشية أو دواجن وأخيرا من استغلها كأراضى زراعية0 تفاوت العائد الاقتصادى للفدان وان كان كل نشاط زراعى مهم إلا أن عادة المزارع يميل إلى توجيه جهده واستثماراته إلى ما يدر علية أعلى عائد وربح0 لذا يسرنى أن اسرد نموذج نشاط زراعى تم فيه الاستفادة القصوى من المساحة حيث تم إقامة مشروع زراعى شبه متكامل على أراضى مزارع سمكية لإنتاج أسماك البلطى وحيد الجنس والقراميط والبورى والطوبار وزراعة جزء من الأرض لإنتاج محاصيل شتوية وتربية بعض الحيوانات المزرعية وبالتحديد الأغنام0
وأتعرض فى هذا الشأن لتربية الأغنام فى مزارع الأسماك المقامة على أحواض ترابية ومياة صرف زراعى0
قطيع الأغنام
أ- الأغنام المحلية
1- الرحمانى
اللون بنى ويمتاز بكبر حجم الرأس واللية- للذكور قرون كبيرة وتغيب غالبا فى الاناث0 يصل وزن الكباش تامة النمو إلى حوالى 80 كجم والنعاج 60 كجم0 نسبة التوائم حوالى 1.3 وهذا النوع من الأغنام أكثر الأنواع رغبة فى السوق المصرى وأعلى الأسعار فى التداول لذا ينصح بتربية هذا النوع0
2- الأوسيمى
لونه أبيض والرأس بنية أو سوداء واللية مكتنزة بالدهون (غليظة) وزن الكبش يصل إلى 60 كجم والنعاج 45 كجم نسبة التوائم منخفضة فى حدود 1.1 وهى من الأنواع المرغوبة فى السوق المصرى أيضا0
3- البرقى
تتميز باللون الأبيض والرأس الأسود أو البنى وهى متوسطة الحجم حيث يصل وزن الكبش إلى 55 كجم والنعاج 45 كجم ومنخفضة فى نسبة التوائم (1)0 وهو من الأنواع غير المرغوبة فى السوق ولكنه يتحمل الظروف البيئية القاسية0
4- الفلاحى
وهى أغنام خليطة من السلالات السابقة تصل إلى وزن 45 كجم تقريبا0
ب- الأغنام الأجنبية
1- الفنلندى
سلالة أوربية تتميز باللون الأبيض والصوف قصير ولها زيل قصير جدا ويصل وزن الكبش إلى 90 كجم والنعاج 70 كجم ومرتفعة فى نسبة التوائم حيث تصل إلى 2.6 ولهذا أدخلت مصر ولكنها غير مرغوبة لدى المربى المصرى0 ونعاج الفنلندى قد تعطى 4 نتاج ويتم تربيتهم بصحة وحالة جيدة لكن كلما زاد عدد النتاج كلما قل وزن المولود ليصل إلى 1.5 كجم0 تتميز أيضا تلك السلالة بسرعة النضج الجنسى وعدم موسمية الشياع حيث قد تدخل الحولية فى دورة شبق فى عمر 6 أشهر فقط0 من العيوب الواضحة بجانب صعوبة التسويق عدم تحمل تلك السلالة لدرجات الحرارة العالية حيث فى موجات الحر الشديد قد يفقد أكثر من نصف القطيع0
2- الرومانوف
سلالة روسية تتميز باللون الأسود الداكن وخاصة منطقة الرأس والأرجل0 صفاتها أقرب ما يكون للفنلندى0
3- السفولك
هى أغنام ثنائية الغرض يصل وزن الكبش إلى 100 كجم والنعاج 80 كجم ونسبة التوائم 1.3 وتمتاز بكبر حجم الجسم نسبيا وتتحمل البيئة المصرية0
4- الأغنام الخليطة
هى أغنام خليطة مابين السلالات المحلية والأجنبية السابقة لتحسين معدل النمو ونسبة التوائم وظهور لية وأذن وتحمل الظروف البيئية فى الجيل الأول والثانى0 وان كانت تلك الأغنام غير مرغوبة فى السوق أيضا لكن الخلط بنسبة 3\4 بلدى 1\4 أجنبى أعطى نتائج ممتازة فى إنتاج اللحم ولكن مازال المربين يفضلون تربية النعاج الرحمانى لغرض إنتاج الحملان وليس اللحم0 ومن الملاحظ أن تلك الأغنام الخليطة أظهرت قدرة عالية على الاستفادة من النباتات البرية التى تحيط بأحواض الأسماك وتسبب خسائر وتكاليف زائدة فى التخلص منها0 تلك الأغنام لها القدرة على الرعى حتى الشبع ولخفة وزن اللية تستطيع الحركة بحرية تامة وخفة فائقة فى النزول حتى حافة الجسور المحيطة بأحواض الاسماك0 وخليط الغنم 3\4 بلدى 1\4 أجنبى فى كثير من مرات التسويق لم يميز عن الأغنام الفلاحى الخليط من السلالات البلدية لذا نلفت نظر السادة المربيين بتربية تلك التركيبة الوراثية والتى تتميز بإعجاب ذوق المستهلك- ارتفاع الخصوبة – انخفاض نسبة النفوق فى مراحل التربية المختلفة من الولادة حتى تمام النضج (اقل من 5%)- ارتفاع نسبة التوائم (1.5) – إعطاء 3 ولادات كل سنتين - ارتفاع معدل النمو – ارتفاع نسبة التشافى – التكيف الفائق مع البيئة – ارتفاع معدل التحويل الغذائى0
والشكل التالى يوضح السلوك الموسمى للشياع داخل القطيع
يلاحظ من الشكل أن موسم الشياع يبدأ فى الربيع ويصل إلى قمته فى فصل الصيف ثم ينخفض فى الخريف حتى ينعدم تقريبا فى الشتاء ومتوسط نسبة الخصوبة فى القطيع 91.72%0
والشكل التالى يوضح مواسم الولادات داخل القطيع
ويلاحظ من الشكل أن موسم الولادات يبدأ فى فصل الخريف ويصل قمته فى فصل الشتاء ثم يقل فى الربيع حتى ينعدم تماما فى الصيف0
من الشكلين السابقين يتضح موسمية التناسل فى الأغنام لذا ينصح السادة المربين الذين يشترون نعاج جديدة من الأسواق أو المزارع (الغفوتة أى نعجة بدون نتاجها) شراء احتياجاتهم فى فصل الصيف لاحتمال كبير أن تكون تلك النعاج قد لقحت سابقا حيث قد يفاجأ المشترى لتلك النعاج بولادتها فى خلال فترة أقل من خمسة شهور مما يدل على إخصابها خارج قطيعه وهذا يدر عليه ربح غير محسوب التكاليف (فرق سعر النعاج العشار من الخالية أكثر من 300 جنيه)0
التغذية
تم الاعتماد على خمسة مصادر لتغذية الأغنام المرباه داخل المزارع السمكية وهى:
1- الرعى على الغاب (البوص) والنباتات البرية0
2- المزروع من محاصيل الأعلاف الشتوية والصيفية0
3- مخلفات المحاصيل الزراعية ومخلفات حبوبها أو التالف من طول مدة التخزين أو الغير صالح للاستهلاك الدمى0
4- أعلاف مصنعة متزنة القيمة الغذائية
1- الرعى على الغاب والنباتات لبرية
تحاط أحواض الأسماك الترابية بكمية كبيرة جدا وبكثافة عالية من الغاب وغيره من النباتات البرية0 يبدأ الظهور الكثيف للغاب فى شهر مارس وابريل حتى تشيخ النباتات وتكبر ابتداء من شهر أكتوبر حتى تكون فى اسواء حالتها فى فصل الشتاء0
يستاء أصحاب مزارع الأسماك من نباتات الغاب حيث يتم التخلص منها إما بالحش اليدوى وهذا مكلف جدا أو باستخدام مبيدات الحشائش مما قد يؤدى إلى تسمم الأسماك وتلوث البيئة ومنا هنا جاءت فكرة تربية حيوانات تتغذى على تلك الإعشاب وخاصة بعد إثبات البحث العلمى انه يمكن الاستفادة منه فى تغذية حيوانات المزرعة0 أظهرت الدراسات المختلفة إن الغاب فى ارتفاع من 1-1.25 متر مستساغ لدى الحيوانات لدرجة أن الحيوان يستطيع التهام العود كاملا وكلما كبر الغاب قلت قيمته الغذائية بسبب ارتفاع نسبة الألياف الغير مهضومة فيأكل الحيوان الأوراق فقط ويترك السيقان0
هذا النبات البرى (الغاب) يكون اقرب ما يكون فى قيمته الغذائية من حشيشة السودان والدراوة السكرية (السورجم) فتصل نسبة البروتين الكلى به إلى 12%0 فاستخدام تلك النباتات سواء إثناء الرعى أو تنقل للمزرعة بعد حشها تشكل فائدة اقتصادية جيدة لأصحاب مزارع الاسماك0
من الجدير بالذكر أن الغاب يعتبر آفة مدمرة لأحواض الأسماك الترابية وخير مثال على ذلك بحيرة البرلس بكفرالشيخ حيث تعتبر بنباتات الغاب من اخطر معوقات الاستفادة من البحيرة بل على المستوى القومى تكلفت الدولة أكثر من 50 مليون جنيه لتطهير البحيرة من الغاب0 والأغنام من أفضل حيوانات المزرعة فى الاستفادة من نباتات الغاب0
ينتشر الغاب بوفره فى شهرى ابريل ومايو وذلك التوقيت يعطى فرصة مناسبة لتوفير البرسيم لعمله دريس للاستفادة منه فى التغذية فى فصلى الصيف والخريف حتى محصول البرسيم الجديد فى الشتاء0 أيضا وجود الغاب بوفرة فى الربيع يعطى الفرصة الكافية لنمو محصول العلف الصيفى (الذرة-الدراوة- السورجم –حشيشة السودان)0
نقل الغاب لمزارع الأغنام يساعد على نظافة أرضيات المزرعة حيث المتبقى من السيقان الغير مأكولة يكون كفرشة جيدة غير مكلفة للمزرعة0
2- المزروع من محاصيل الأعلاف الشتوية والصيفية
فصل الشتاء من الأوقات التى تتوفر بها مساحات كبيرة من الأحواض بعد صيد الأسماك المستزرعة وعادة كثير من مربى الأسماك يفضل بيع اسماك المزرعة قبل الشتاء حفاظا على تلك الأسماك من الموت المفاجىء بسبب البرد القارص0 بالإضافة إلى إن ارض المزرعة السمكية فى الشتاء ما هى إلا فترة تخزين للأسماك لان الأسماك لا تأكل أعلاف فى الشتاء فالأرض مجرد حضانات للموسم القادم فيمك تكثيف الأسماك فى 3\4 مساحة الأرض وال 1\4 المتوفر يتم زراعته بالبرسيم0 من فوائد زراعة أحواض الأسماك بالبرسيم إن ذلك يعطى فرصة جيدة لتطهير الأرض بالتجفيف لقطع دورة كثير من الإمراض التى تصيب الأسماك ويعمل البرسيم على تهوية التربة فيقلل من الإصابة بالفطريات كما يقوم البرسيم بتثبيت كمية جيدة من المازوت الجوى اللازم لنمو الكائنات النباتية التى تتغذى عليها الأسماك فيوفر التسميد الغير عضوى لأرضيات أحواض الأسماك ويقلل من كمية العلف المركز المطلوبة لإنتاج الأسماك وخاصة الصغيرة منها0 تكرار حش البرسيم يساعد على التخلص من الحشائش والنباتات التى تنمو بأرضية أحواض المزرعة0
يمكن أيضا إن تحاط جوانب أحواض الأسماك ببنجر العلف الذى يمكن حصاده فى شهر مايو لتوفير الطاقة اللازمة للأغنام ويعطى دفعة غذائية قبل موسم التناسل لتؤدى إلى زيادة نسبة التوائم بالمزرعة0
كذلك يمكن زراعة المساحات الزائدة من أراضى المزارع السمكية بالشعير لنموه جيدا فى تلك الأراضى فيوفر كمية من الأعلاف المركزة ويوفر قدر كبير من العاتبان اللازمة لتغذية الاغنام0
من الجدير بالذكر إن قرب مزارع الأسماك بكفرالشيخ من أماكن زراعة بنجر السكر جعل كميات ضخمة جدا من عروش البنجر متوفرة بسعر بسيط جدا لدرجة انه يباع عروش بنجر السكر من الفدان بحوالى 150 جنيه حيث يوفر 1\3 كمية البرسيم اللازمة للأغنام مما يوفر جزء من البرسيم لعمله دريس للتغذية عليه فى الصيف أو تقليل شراء البرسيم الذى يكون غالى الثمن فى هذا الوقت وتوفير العماله اللازمة لحش ونقل البرسيم للمزرعة وبالتالى تقليل تكاليف التغذية0 وكذلك من فوائد شراء عروش بنجر السكر انه يكون بها نسبة من الدرنات العالية الطاقة والمهمة فى التغذية مع البرسيم حيث إن محصول البرسيم غنى بالبروتين ولكنه يحتاج إلى مكمل غذائى غنى بالطاقة وخاصة إن الشتاء موسم ولادات وإدرار اللبن0
تعتمد الأغنام فى فصل الصيف على الرعى على الغاب بشكل كبير أو التغذية على ما ينقل منه إلى المزرعة ذلك لان المزارع السمكية فى تلك الفترة تقوم بتطير جوانب الأحواض من النباتات البرية فتتوفر كميات كبيرة من المادة الخضراء المالئة حتى يتوفر ناتج محصول العلف الأخضر فى الصيف0 يتم زراعة محاصيل علف خضراء والذرة لعمل السيلاج صيفا ولكن تكلفة المحصول الصيفى فى تلك الأراضى مرتفعة بسبب طبيعة الأرض التى تعانى من سوء جودة المياة بالمراوى (مياة صرف زراعى) وانتشار الحشائش التى تنافس الأعلاف المزروعة فتنخفض إنتاجية الفدان0 ويعتبر فصل الصيف أكثر فصول السنة تكلفة فى التغذية لكثرة استخدام الأعلاف المركزة حتى يتسنى للحيوان اخذ احتياجاته من العناصر الغذائية0
3- مخلفات المحاصيل الحقلية
يتوفر حول أراضى المزارع السمكية أراضى مخصصة للإنتاج الزراعى فيتم منها شراء المخلفات التالية (عروش بنجر السكر فى الربيع وتبن القمح والشعير والفول والكتان فى الصيف وقش الأرز فى الخريف والحشة الأولى فقط من البرسيم فى بداية فصل الشتاء بسعر رخيص جدا وعلى سبيل المثال يتم نقل قش الأرز من تلك الأراضى بدون ثمن وقيمة فدان الدراوة السكرية أو البلدى لا يتعدى 400 جنيه أو الذرة لعمل السيلاج فى حدود 1000 جنيه للفدان0 يتم الاستفادة من تدنى أسعار بعض الحبوب أو عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدامى لذلك بمتابعة الأسعار على مدار العام يمكن شراء الحبوب ومخلفاتها بأسعار رخيصة مما يعمل على تقليل تكلفة طن العلف فعلى سبيل المثال
فول بلدى غير صالح للاستهلاك الآدامى للإصابة بالتسوس 1000 جنيه/طن0
كسر الأرز الناعم 700 جنيه/طن0
رجيع الكون 1200 جنيه/طن0
كسب بذرة القطن 1400 جنيه/طن0
حبوب فول الصويا 2000 جنيه/طن0
دقيق مخلفات المخابز 300 جنيه/طن0
بطاطا وبطاطس فرز 100 جنيه/طن0
كثير من الأراضى الزراعية حول مزارع الأسماك تتلف محاصيلها الصيفية نتيجة الرى فيستفاد منها كمساحات للرعى0
ملاحظة: يفضل معاملة تلك المخلفات قبل الاستخدام بالجرش أو الطحن أو الفرم أو التقطيع اليدوى (إذا توفرت بالمزرعة مفرمة سيلاج صغيرة تحسن الاستفادة من هذة المخلفات0
4- أعلاف مصنعة متزنة القيمة الغذائية
يتم تكوين علائق متزنة يتراوح البروتين بها من 14-16% والمركبات الغذائية المهضومة بها 60-70%0 تمثل الأعلاف المركزة أكبر تكلفة فى مشروع تربية الأغنام كسائر مشروعات الإنتاج الحيوانى والداجنى والسمكى0 فيتم تصنيع العلائق من المكونات الأتية حسب توافرها وأسعارها على مدار العام (كسب فول الصويا- كسب بذرة القطن – شعير – أذرة صفراء وبيضاء – رجيع كون + كسر الأرز – نخالة القمح ......)0 لتقليل التكلفة يتم ادخال جزء من مخلفات الحبوب لا يقل عن 20% من مكونات العلف لتقليل التكلفة0
بيان تركيبة العلف
|
الصنف |
% |
|
نخالة قمح |
15 |
|
شعير |
38.8 |
|
كسر أرز |
10 |
|
فول بلدى |
10 |
|
مستخلص بذرة قطن |
10 |
|
كسب صويا |
5 |
|
رجيع كون |
10 |
|
ملح طعام |
0.5 |
|
بريمكسات (أملاح معدنية وفيتامينات) |
0.5 |
|
بودرة بلاط |
0.1 |
|
بيكربونات |
0.1 |
|
المجموع |
100 |
الإيواء
قد يعتقد البعض أن ترك الأغنام فى العراء كافى وتستطيع التكيف على ذلك لوجود الصوف على جسمها وكونها حيوانات راعية ولكن من خلال الخبرات المكتسبة من تربية الأغنام لوحظ الآتى:
1- موسم الولاادات يكون فى قمته أثناء برد الشتاء القارص فإذا كان مكان التربية غير مجهز لحماية الغنم من تيارات الهواء البارد – سقوط الأمطار – عدم توفر غرف تساعد على تدفئة الأغنام مما يؤدى إلى فقد كمية كبيرة من النتاج تصل إلى 80% فى الأماكن المفتوحة و 20% فى المزارع الغير مجهزة جيدا0
2- السلوك الجماعى للغنم يجعلها كلها تتحرك فى اتجاه واحد أثناء الخروج للرعى – دخول المزرعة – الدخول على العلافات والمساقى فذلك قد يؤدى إلى حدوث كسور ونفوق فلابد من توفر أكثر من ملعب فى المزرعة أو حوش مع بوابات واسعة لتنظيم حركة الأغنام0
3- يفضل أن تكون المزرعة متعددة الأحواش والغرف لممارسة الأنشطة التالية:
تنقل الأغنام بفتح بوابة الحوش ثم تجهيز الأعلاف الخضراء أو الأتبان اللازمة0 بعد ذلك تنقل لحوش أخر مجهز بالأعلاف المركزة حتى يتسنى للعمال تنظيف الآحواش السابقة أو العمل بعيدا عن ازدحام وتكدس الأغنام حول العمال أثناء تجهيز الحوش بالأعلاف0
وأخيرا تنقل النعاج التى ولدت إلى غرف محكمة الغلق للعناية بها عناية خاصة0 كما يفضل أن تخزن الأعلاف فى مكان محكم يفتح بعيدا عن أحواش المزرعة لتجنب الدخول المفاجىء للغنم فى مخازن العلف الذى يؤدى إلى حدوث مشاكل مثل اللكمات من كثرة تناول العلف – الكسور بسبب تكدس الأغنام – النفوق بسبب الاختناق والخسائر الاقتصادية بسبب تلف مخزون العلف من روث ومخلفات الاغنام0
يفضل أيضا أن يكون هناك سكن للعمال موقعه يسمح لكشف كل أجزاء المزرعة لرقابة الأغنام والتعامل السريع مع أى متغيرات0 احتياج الأغنام من الماء ليس أمر صعب بل أحواض بسعة 200 لتر ماء كافية لكل مائة رأس من الأغنام0 وفرة المظلات بكل حوش أمر ضرورى لتفادى أشعة الشمس الحارة فى الصيف وهطول الأمطار فى الشتاء0
الرعاية البيطرية
التعامل مع قطيع الأغنام بمبدأ الوقاية خير من العلاج مهم جدا لذلك التحصينات فى الأغنام مفيدة جدا للسيطرة على كثير من الأمراض مثل
· السل الكاذب وهو مرض بكتيرى
· التحصين ضد الكلوستريديا وهى مرض بكتيرى
· مرض اللسان الأزرق وهو مرض فيروسى
· الحمى القلاعية وهو مرض فيروسى
· الجدرى مرض فيروسى
· حمى الوادى المتصدع مرض فيروسى
ومن بعض الأمراض الشهيرة التى تصيب الأغنام بالمزارع السمكية الترابية:
أ- الأمراض البكتيرية:
1- الإجهاض المعدى (البروسيلا): يحدث إجهاض فى الشهر الأخير من الحمل أو موت الحملان أثناء الولادة والتهاب المشية كما يسبب التهاب وتضخم الخصية فى الذكور0
2- السل الكاذب: يسبب التهاب صديدى فى الغدد الليمفاوية أسفل الأذن والكتف والفك وأعلى الضرع والخصية0
3- الباستريلا: تسبب أمراض تنفسية وهزال شديد0
4- السالمونيلا: تحدث نزلات معوية وجفاف خاصة فى الحملان الصغيرة0
· نعالج الأمراض البكتيرية السابقة بالمضادات الحيوية وخافضات الحرارة ومضادات الالتهاب ومسكنات الألم مع حقن أو إضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية كرافعات للمناعة0
ب- الأمراض الفيروسية: من أشهر الأمراض التى تتعرض لها الأغنام مرض اللسان الأزرق والحمى القلاعية والجدرى0 تلك الأمراض ليس لها علاج مباشر ولكن تعطى خافضات للحرارة ومضادات الالتهاب والمضادات الحيوية والفيتامينات كعلاج ظاهرى ومنع انتهاز الميكروبات الثانوية0
ج- الأمراض الطفيلية: وهى نوعان
1- الطفيليات الخارجية: مثل البراغيث وهى وهى تصيب الحملان الصغيرة بصفة خاصة وعدم التحكم فيها يسبب نفوق فى خلال شهر من الإصابة لذلك يجب غسل الحملان دوريا بالماء المضاف إليه قاتل الحشرات الآمن وكذلك الحقن بمضادات الطفيليات الخارجية والاهتمام بتغطيس الأغنام الكبيرة فى مغاطس محتوية على مضادات الحشرات0
2- الطفيليات الداخلية: وتتمثل فى أنواع كثيرة من الديدان مثل الاسطوانية فى الحملان الصغيرة والشريطية فى الأغنام الكبيرة0 وتعتبر الأغنام عائل وسيط لبعض الديدان مثل السنيورس التى تسبب أمراض عصبية فى الأغنام وعدم اتزانها حتى النفوق0 مرض الكوكسيديا ويسبب اسهالات أحيانا مدممة يصيب الحملان الصغيرة والحولا بعد الفطام مباشرة0
ويمكن السيطرة على الأمراض الطفيلية بإتباع الآتي:
1- الجز الدورى للأغنام على الأقل مرة فى العام (شهر أبريل) أو مرتين وهذا أفضل (مرة فى أبريل وأخرى فى سبتمبر)0
2- تغطيس الأغنام دوريا (مرتين على الأقل فى العام) فى مغاطس بها مبيدات الحشرات0
3- العلاج الدورى بطاردات الديدان ثلاثة مرات فى العام على الأقل0
4- استخدام مركبات السلفا (مضاد بكتيرى) للسيطرة على الكوكسيديا0
5- علاج الأمراض البكتيرية بالمضادات الحيوية0
6- التحصين المنتظم سواء مرة أو مرتين فى العام للسيطرة على الأمراض الفيروسية0
7- المحاربة المستمرة للقوارض (الفئران) والكلاب الضالة وأى حيوان مختلط بالمزرعة أو المراعى لقطع دورة حياة كثير من الطفيليات وخاصة أن بعض حويصلات تلك الطفيليات تصل إلى مخ الأغنام وتؤدى إلى نفوقها0
8- الاهتمام بإضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية لمنع حدوث أمراض النقص الغذائى0
9- التدرج فى استخدام مخلفات المحاصيل الزراعية حتى تتأقلم ميكروبات الكرش على مواد العلف الجديدة0
مقترحات نجاح مشروع تربية الأغنام
1- تربية السلالة المرغوبة فى السوق (الرحمانى) حتى إذا كانت السلالات الأخرى بها صفات إنتاجية مرغوبة0
2- تربية الأغنام على الغاب وما تم زراعته على الجسور أو المساحات الخالية من الأحواض السمكية مثل البرسيم وبنجر العلف وعدم إيجار أو تخصيص أرض زراعية للأغنام وتخزين الفائض من تلك المحاصيل بطرق الحفظ المختلفة (دريس – تبن – سيلاج) للاستفادة منها على مدار العام0
3- شراء بعض المحاصيل الزراعية ومخلفاتها عند انخفاض أسعارها وتخزينها داخل المزرعة وعدم الاضطرار للشراء عند ارتفاع الأسعار0
4- إنتاج جزء من الأعلاف المركزة داخل المزارع السمكية وخاصة لأنه لا يتعارض مع خطة الاستزراع السمكى0
5- الاهتمام البالغ بمتابعة الأيدى العاملة والرقابة الصارمة عليهم0
6- تطبيق مبدأ الوقاية خير من العلاج فى صورة الحفاظ على برامج التحصين والعلاجات الدورية وتوفير سبل الرعاية الصحية الجيدة من نظافة وتدفئة وعزل المزرعة عن مصادر انتقال الأمراض0
7- الانتظام فى توفير الاحتياجات الغذ1ائية الكاملة بما فى ذلك من فيتامينات وأملاح معدنية0
8- عدم التسرع فى البيع والتعامل مع أكثر من مصدر للتسويق0
9- وفرة رأس مال احتياطي لاختيار فرص الشراء أو وسيلة مساعدة للصبر على عدم البيع بأسعار متدنية0
نماذج لبرنامج العمل اليومى فى المواسم المختلفة
العمل فى فصل الشتاء
1- عزل الأغنام التى ولدت أثناء الليل فى حظائر خاصة وتسجيل النتاج0
2- تنقل الأغنام إلى حوش التغذية على قش الأرز صباحا لتأخذ كمية من المادة الجافة0
3- ينقل إلى المزرعة ما تم حشه من البرسيم (يفضل عدم رعى الأغنام على المزروع من البرسيم ليتم التحكم فى كمية التغذية وعدم إهدار المحصول بسبب سير الأغنام عليه وإخراج الروث والبول عليه وتفضيل الأغنام للأوراق بدلا من أكل النبات كاملا0
4- تجهيز حوش التغذية على الأعلاف المركزة0
5- الاعتناء بالأغنام حديثة الولادة داخل الحظائر0
6- فترة راحة من الظهر حتى العصر ثم بعد ذلك خروج العمال لإحضار علفة البرسيم المسائية0
7- التتميم على إحكام غلق الحظائر ومحابس المياة وبوابات الأحواش0
العمل فى فصل الربيع
1- نفس برنامج الشتاء ولكن علفة البرسيم المسائية تستبدل بعروش بنجر السكر لتوفير جزء من البرسيم لعمل الدريس0
2- التعامل مع النعاج التى تدخل فى دورات الشياع بمساعدة الكباش فى عملية التلقيح (إمساك النعاج ورفع اللية) ثم تسجيل أرقام النعاج التى تم تلقيحها0
العمل فى فصل الصيف
text-justify: kashida; margin: 0cm


ساحة النقاش