((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ))النساء اية59
طالبت الاية السابقه المؤمنبن عند تنازعهم في الرأي عرض الامر علي الكتاب والسنة الصحيحة ومعني طلبها منهم ذلك هو الحيلولة دون تحكم الاهواء السياسية او الطائفية او النزعات الشخصية في تفهم كلام الله
فإذا تعرض كتاب الله للفهم السياسي الحزبي او الطائفي ،او لتحكم النزعات الشخصية،باسم الاجتهاد وحرية الرأي، فإنه يتعرض في واقع الامر للاستغلال السئ ممن ينتسبون اليه باعلان الايمان به. ويكون تعرضه لذلك آنئذ امارة علي تفكك المسلمين وعلي نزولهم من مستوى الايمان به وتطبيقه في حياتهم ،الي مستوى المستغلين والمحترفين به. علي نحوما آل إليه تصرف فريق من اهل الكتاب السابقين علي الاسلام في تحريف كتابهم


