مسألة التشبيه والتنزيه(1)
إن مسألة التشبيه والتنزيه من المسائل الكلامية التي شاع الاختلاف حولها في محيط الفكر الإسلامي فتعددت فيها الآراء واختلفت فيها الوجهات ولكل مقصده ومرماه وتوجيهه الخاص.
ولعل من أهم الأسباب في تعدد الوجهات والآراء وجود نصوص من الكتاب والسنة توجب التنزيه وأخرى توهم التشبيه.
- فمن الآيات التي تدل على نفى التمثيل والتشبيه وتوجب التنزيه:
قوله تعالى: (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد)(2)
وقولة تعالى "هل تعلم له سمياً"(3). قال ابن عباس رضي الله عنه مثلاً أو شبيهاً وكذلك قال مجاهد وسعيد بن جبير و وقتادة(4) وقولة تعالى "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"(5) وقوله تعالى "سبحان ربك رب العزة عما تصفون"(6).
وقوله صلى الله عليه وسلم في ركوعه (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)(7).
قال القشيرى : ومعنى التسبيح : التنزيه ، وهو إبعاد الله عن السوء مما لا يليق بوصفه من الآفات والنقائص ، كذلك قال أهل التفسير وأهل اللغة.(8)
- وهناك نصوص قد تضمنت ما يوهم مشابهة الله تعالى لخلقة وذلك كوصف الله بأن له وجهها أو عيناً أو يداً أو وصفه سبحانه وتعالى بأن له استواء، أو مجيئاً أو نزولاً أو نحو ذلك من الصفات التي جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة0
ومما جاء منها في القران قولة تعالى : "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"(9). وقوله تعال "ولتصنع على عيني"(10). وقولة تعالى "يد الله فوق أيديهم"(11) وقوله تعالى "الرحمن على العرش استوي"(12) وقوله تعالى "وجاء ربك والملك صفاً صفا"(13) ومما جاء في السنة قولة صلى الله عليه وسلم : "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الأخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفر لي فأغفر له؟ .."(14).
ونظراً لورود هذه الصفات الموهمة للتشبيه في الكتاب والسنة فقد تشعبت الآراء حولها ويمكن حصرها في فرقتين :الفرقة الأولى: المشبهة ؛والفرقة الثانية: المنزهة
**الآراء في المسألة
انقسمت الآراء حول الآيات الموهمة للتشبيه إلى فرقتين:
*الفرقة الأولى :-- المشبهة(1) وقد عرفها الدكتور / محمد البهي بأنها من "تعتقد أصالة بوجود شبهة بين الله والإنسان له الاستواء على العرش كما للإنسان ، وله يد ووجه على نمط كالإنسان، وله عينان كذلك كما للإنسان000" (2)
فيثبتون لله تعالى جميع الصفات التي ورد بها الشرع سواء كانت في الكتاب أو السنة وقد غالوا في ذلك حتى إن الكرامية(3) أطلقوا على الله انه جسم والكرامية أصحاب أبى عبد الله بن محمد بن كرام .. فإنه كان يثبت الصفات إلا أنه ينتهي فيها إلي التشبيه والتجسيم وقد نص أبو عبد الله على أن الله على العرش استقراراً وعلى أنه بجهة فوق ذاتاً وأطلق عليه اسم الجوهر ، أنه مماس للعرش من الصفحة العليا ، وجوز الانتقال والتحول والنزول(4)0 فهؤلاء قد تناسوا بأن "الله موجود ولكنه ليس شخصاً وليس على نمط الإنسان في صفاته وتحديده(5) " وضلوا بما ذهبوا إليه مخالفين صريح النفي للمثلية معناً ومبتعدين عما يحيله العقل في حق الله تعالى(6)
*الفرقة الثانية:-- المنزهة(7) وقد قال عنها الدكتور محمد البهي بأنها من "تنكر اتصاف الإله بصفات على وجه تكون عليه لو اتصف بها الإنسان"(8)
فهؤلاء نفوا عن الله المشابهة بين الخالق والمخلوق إلا أنهم اختلفوا حول تحديد المعنى المراد من النص هل يصح أن يؤول النص إلى معنى يليق بجلال الله أم أن نترك تحديد المعنى المراد منه ونوكل علمه إلى الله تعالى.
وهنا نقتصر في المسألة على بيان موقف السلف(9)والمعتزلة(10) والاشاعرة(11) بإيجاز
(أ) موقف السلف(1)
يثبتون ما جاء به القران والسنة بدون تشبيه أو تأويل ويوكلون علم هذه الآيات إلى الله فيحكى الشهرستانى(2) في الملل والنحل موقف السلف فيقول "وسلكوا طريق السلامة فقالوا نؤمن بما ورد به الكتاب والسنة. ولا نتعرض للتأويل بعد أن نعلم قطعاً أن الله عز وجل لا يشبه شيئاً من المخلوقات وأن كل ما تمثل في الوهم فإنه خالقه ومقدرة..."
وقالوا إنما توقفنا في تفسير الآيات وتأويلها لأمرين:
أحدهما: المنع الوارد في التنزيل في قولة تعالى "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب"(3) فنحن نحترز عن الزيغ
والثاني: أن التأويل أمر مظنون بالاتفاق ، والقول في صفات الباري بالظن غير جائز، فربما أولنا الآية على غير مراد الباري تعالى فوقعنا في الزيغ بل نقول كما قال الراسخون في العلم ذلك من عند ربنا : آمنا بظاهره، وصدقنا بباطنه، ووكلنا علمه إلى الله تعال ولسنا مكلفين بمعرفة ذلك إذ ليس ذلك من شرائط الإيمان وأركانه ... فهذا هو طريق السلامة وليس هو من التشبيه في شيء"(4)
(ب) موقف المعتزلة
بالغت في التنزيه فتأولت جميع الآيات فقالت الاستواء الاستيلاء والعرش بمعنى الملك واليد القوة ... فهم ينفون الصفات الخبرية ويؤولون ما ورد فيها من الآيات والأحاديث بمعنى يليق بذاته تعالى يقول الشهرستانى "واتفقوا على نفى رؤية الله تعالى بالأبصار في دار القرار، ونفى التشبيه عنه من كل : جهة ، ومكاناً، وصورة، وجسماً، وتحيزاً، وانتقالاً ،وزوالاً وتغيراً ، وأوجبوا تأويل الآيات المتشابهة فيها"(5)
ثم يقول في موضع أخر "ولما كانت المعتزلة ينفون الصفات والسلف يثبتون سمى السلف صفاتية والمعتزلة معطلة"(6) – لأنها عطلت الله عن أن يوصف بصفاته – لكن الدكتور محمد البهي يقول "وفى الواقع هي- أي المعتزلة- لم تعطل سوى أن يحمل على الله إذا أسندت إليه الصفات المعنى الذي يحمل على الإنسان إذا أسندت إليه أيضاً وهى بذلك أجدر بأن تسمى "معطلة أوصال " الشبه بين الله و الإنسان فيما أعتيد أن يكون للإنسان"(7)
"ولأنها تبالغ في التنزيه أي في إبعاد الله عن أن يتصور على نمط ما يتصور الإنسان سميت منزهة"(8). ولذا يقول القاضي عبد الجابر المعتزلي(9) بعد أن تأول آيات الصفات "وجملة القول في ذلك – أي في مثل هذه الآيات – أن الذي يلزم المكلف معرفته أنه تعالى لم يكن جسماً فيما لم يزل ولا يكون كذلك فيما لا يزال ولا يجوز أن يكون على هذه الصفة بحال من الأحوال"(1)
(ج) موقف الأشاعرة:
وعن بيان موقف الأشاعرة من الآيات الموهمة للتشبيه يقول المقريزي(2) "والاشاعرة يسمون الصفاتية لإثباتهم صفات الله تعالى القديمة ثم افترقوا في الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة كالاستواء والنزول والإصبع واليد والقدم على فرقتين فرقه تؤول جميع ذلك على وجوه محتمله اللفظ وفرقة لم يتعرضوا للتأويل ولا صاروا إلى التشبيه"(3)
ومن هنا يتضح أن هناك موقفان للأشاعرة.
1- موقف الإثبات بلا تشبيه أو تأويل أو تمثيل وهذا موقف متقدمي الأشاعرة وعلى رأسهم الإمام الأشعري حيث يقول في كتابه الابانه عن أصول الديانة "قولنا الذي نقول به وديانتها التي ندين بها التمسك بكتاب الله وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما روى عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون ... وأن الله تعالى استوي على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن المحاسه والاستقرار والتمكين والحلول والانتقال .... وأن له سبحانه وجهاً بلا كيف كما قال .... وان له سبحانه يدين بلا كيف كما قال وان له سبحانه عينين بلا كيف كما قال ...."(4).
2- أما موقف متأخري الأشاعرة كالجوينى(5) والغزالي(6) والرازي(7) وغيرهم من الأشاعرة ذهبوا إلى تأويل النصوص الموهمة للتشبيه على وجه يليق بذات الله تعالى وبما ينبغي له من التنزيه.(8)
فاتجهوا إلى تأويل هذه النصوص بمعاني أخر تعود إلى الصفات السبع فالوجه هو الذات والعين هي البصر، واليد هي القدرة ...... الخ(9).
(1)التشبيه/ هو تشبيه صفات الله تعالى بصفات المخلوقين كإثبات الجهة، والاستواء والنزول والصوت والحروف وأمثال ذلك لله تعالى بخلاف التجسيم فإنهم يطلقونه في تشبيه ذات الله تعالى بذوات المخلوقين كإثبات اليد والقدم والوجه لله تعالى:والتشبه قد يؤول إلى التجسيم والتجسيم يستند على التشبيه والمتكلمون يطلقون التشبيه ويصفونه به أيضاً تشبيه الخالق سبحانه بالمخلوق في ذاته تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله.
التنزيه / تبعيد الله عن أوصاف البشر وهو يعنى التقديس والتطهير والترفيع والتعظيم والإجلال لله تعالى عما لا يليق بجناب الربوبية من التمثيل والتشبيه.
(انظر مقدمة بن خلدون صـ 428 مؤسسة الشعب بالقاهرة - أنظر موسوعة العقيدة الإسلامية صـ 277 ، صـ 389 إشراف أ.د/ محمود حمدي زقزوق طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 2010م - انظر التعريفات للجرجاني مادة التنزيه تحقيق إبراهيم الإبيارى دار الكتاب العربي بيروت الطبعة الأولى سنة 1405هـ).
(2) سورة الإخلاص 1 : 4
(3) سورة مريم أية 65.
(4) تفسير ابن كثير : تفسير الآية 65 من سورة مريم.
(5) سورة الشورى أية 11.
(6) سورة الصافات أية 18.
(7) رواه الإمام مسلم في صحيحة بسنده عن عائشة رضي الله عنها في كتاب الصلاة الحديث رقم 487.
(8) شرح أسماء الله الحسنى للإمام أبى القاسم القشيرى صـ 53 تحقيق أحمد عبد المنعم الحلواني مطبعة الأمانة القاهرة الطبعة الأولى صـ 1969.
(9) سورة الرحمن أية 26 – 27.
(10) سورة طه أيه 39.
(11) سورة الفتح أية 10.
(12) سورة طه أية 5.
(13) سورة الفجر أية 22.
(14) صحيح مسلم بشرح النووي الجزء الثاني صـ 407 كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل مثنى مثنى طبعة الشعب.
(1) هم جماعه من الشيعة الغالية وجماعة من أصحاب الحديث الحشوية صرحوا بالتشبيه، والكرامية أصحاب أبى عبد الله محمد بن كرام (انظر الملل والنحل للشهرستاني ج1 صـ 117 – 118 - 122) تحقيق أبى محمد محمد بن فريد طبعة الكن التوفيقية.
(2) الجانب الإلهي من التفكير الإسلامي للدكتور / محمد البهي صـ 60 مكتبة وهبة الطبعة السادسة سنة 1402 هـ سنة 1982م).
(3) الكرامية / أصحاب أبى عبد الله محمد بن كرام يثبتون الصفات إلا أنهم ينتهون فيها إلى التجسيم والتشبيه (انظر الملل والنحل صـ 122 : 123).
(4) الملل والنحل للشهرستاني ج1 صـ 122 / 123 باختصار يسير.
(5) من مفاهيم القرآن في العقيدة والسلوك للدكتور/ محمد البهي صـ 14، مكتبة وهبة.
(6) لوامع اليقين في أصول الدين للأستاذ الدكتور / عبد الله يوسف الشاذلي ج2 صـ 302، المكتبة الأزهرية للتراث.
(7) وهم السلف وجمهور المتكلمين من المعتزلة و الأشاعرة.
(8) الجانب الإلهي من التفكير الإسلامي للدكتور / محمد البهي صـ 61 مكتبة وهبة.
(9) يراد بالسلف من يأخذ بالمأثور ويؤثر الرواية على الدراية والنقل على العقل ويسمون أهل السنة والجماعة. لا يأخذون في الأصول والفروع إلا بما ورد في الكتاب والسنة ويوم أن ظهرت الفرق سلك هذا السلك عدد كبير من المسلمين وعدوا سلفيين ويدخل فيهم رجال الحديث والأئمة الأربعة (انظر قواعد المنهج السلفي في الفكر الإسلامي بحوث في العقيدة الإسلامية صـ 7،8، صـ 159 للدكتور/ مصطفى حلمي – دار الكتب العلمية بيروت لبنان الطبعة الأولى 1426هـ - 2005) وانظر في الفلسفة الإسلامية منهج وتطبيق لإبراهيم مدكور ج2 ص 30/31 سميركو للطباعة والنشر الطبعة الثانية بدون تاريخ.
(10) المعتزلة/ هم أتباع واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد اختلفا مع الحسن البصري في القدر والمنزلة بين المنزلتين فطردهما من مجلسة فاعتزلا إلى سارية من سواري المسجد فقيل لهما ولأتباعهما معتزله. ويسمون بأصحاب العدل والتوحيد ويلقبون بالقدرية والعدلية (انظر البغدادي الفرق بين الفرق صـ 20 – 21 ، 114 – 116، والرازي :اعتقادات فرق المسلمين والمشركين صـ 38، 39 مراجعة وتحرير د/ على سامر النشار – مكتبة النهضة المصرية القاهرة 1359هـ / 1938ن وانظر الشهرستانى الملل والنحل ج1 صـ 65 / 66- الفرق بين الفرق لأبو منصور البغدادي صـ 26 تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد المكنية العصرية بيروت 1416هـ / 1995م.)
(11) الأشاعرة/ هم أصحاب أبى الحسن على بن إسماعيل الأشعري المتوفى سنة 324هـ كان في بدء حياته معتزليا ثم تاب من القول بالاعتزال وقد بين مذهبه ومأخذه على المعتزلة في مقدمة كتابة الابانه. والاشاعرة قد سلكوا مسلكاً وسطا ولهم أنصار كثيرون منهم أبو بكر الباقلانى ت 403هـ وإمام الحرمين الجوينى ت478 وحجة الإسلام أبى حامد الغزالي ت 505. (انظر تاريخ المذاهب الإسلامية في السياسة والعقائد وتاريخ المذاهب الفقهية للشيخ محمد أبو زهرة ج1 / 151 – 163 دار الفكر العربي – أنظر الملل للشهرستاني ج1 صـ 106 - 166).
(1) مره يحددون السلف بأنه ما كان قبل الثلاثمائة، وأخرى يقولون إنه قبل الخمسمائة. (انظر لوامع اليقين أ.د/ عبد الله يوسف الشاذلي صـ 305).
(2) أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن احمد الشهرستانى ولد بشهرستان خراسان بين نيسابور وخوارزم – سنة 479هـ برع في الفقه والأصول والأديان والكلام وكان على مذهب الأشعري توفى صـ 548هـ. (انظر ابن خلكان : وفيات الأعيان 4/273/ والذهبي سير أعلام النبلاء 20/286/ والسبكي طبقات الشافعية الكبرى 6/128).
(3) سورة أل عمران أية 7.
(4) الملل والنحل للشهرستاني تحقيق أبى محمد محمد بن فريد ج1 صـ 116/117 باختصار حفيف المكتبة التوفيقية.
(5) الملل والنحل للشهرستاني ج1 صـ 66
(6) الملل والنحل الشهرستانى ج1 صـ 104.
(7) الجانب الإلهي للبهي صـ 61.
(8) الجانب الإلهي صـ 61.
(9) أبو الحسن عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار الهمدانى العلامة المتكلم شيخ المعتزلة ولى قضاء القضاة بالري (أنظر سير أعلام النبلاء 17/244 للذهبي، وأحمد بن يحي بن المرتضى : طبقات المعتزلة صـ 112 تحقيق سوسن ديفلد نلزر، المطبعة الكاثوليكية – بيروت – لبنان الطبعة الأولى سنة 1380هـ 1961م.)
(1) شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار صـ 230 بتصرف تحقيق د/ عبد الكريم عثمان مكتبة وهبة القاهرة الطبعة الثانية 1416هـ / 1996م. (انظر شرح الأصول الخمسة من صـ 226 إلى صـ230).
(2) المقريزي / هو أبو العباس احمد بن على بن عبد القادر تقي الدين المقريزي ولد سنة766هـ بالقاهرة.ونشأ بها ماث في القاهرة سنة 845هـ زادت مؤلفاته على مئتى مجلد كبار منها المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بخطط المقريزي (انظر البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكانى ج1 صـ79 طبعة السعادة بالقاهرة سنة 1348هـ وانظر الزر كلى الأعلام ج1 صـ 177 ).
(3) المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزية ج3 صـ 430 تحقيق د/ محمد زينهم، ومديحه الشرقاوي مكتبة مدبولي القاهرة الطبعة الأولى سنة 1998م.
(4) الابانه عن أصول الديانة لأبى الحسن الأشعري من صـ 20 إلى صـ 33 باختصار تقديم وتحقيق دكتورة فوقية حسين محمود دار الأنصار طبعة أولى سنة 1397 / 1977م.
(5) أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله الجوينى الفقيه الشافعي المتكلم المعروف بإمام الحرمين ولد سنة 419هـ وتوفى 478هـ من أشهر تلاميذه الغزالي – من تصانيفه الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد – العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية الشامل في أصول الدين. (انظر وفيات الأعيان لأبن خلكان 4/216 ، سير أعم النبلاء للذهبي، 19/324 ، الإعلام للزر كلي 7/22).
(6) أبو حامد محمد بن محمد بن احمد الغزالي الملقب بحجة الإسلام ولد 450هـ وتوفى سنة 505هـ برع في الفقه والأصول والكلام والمنطق والفلسفة والتصوف من تصانيفه الاقتصاد في الاعتقاد – المنقذ من الضلال – تهافت الفلاسفة – أحياء علوم الدين. (انظر وفيات الأعيان لابن خلكان 4/216، سير أعلام النبلاء للذهبي 19/324، الأعلام للزر كلى 7/22).
(7) أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين القرشي التيمى البكري الملقب بالإمام وفخر الدين الرازي فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات وعلم الأوائل ولد في الري واليها نسبته سنة 543هـ وقبل 544 هـ وتوفى سنة 606هـ - من تصانيفه أساس التقديس في علم الكلام (انظر ابن خلكان وفيات الأعيان 4/248) السبكي طبقات الشافعية الكبرى 8/81، البداية والنهاية لأبن كثير 17/11 الإعلام للزركلي 6/313).
(8) انظر الجوينى لمع الأدلة في قواعد أهل السنة والجماعة صـ 95 تحقيق د/ فوقيه حسين محمود المؤسسة المصرية العامة للتأليف الطبعة الأولى 1385 هـ - 1965م والغزالي الاقتصادي في الاعتقاد صـ 212 إلى 273 تحقيق د/ مصطفى عبد الجواد عمران – دار البصائر القاهر الطبعة الأولى 1430هـ - 2009م والرازي أساس التقديس صـ 1241 تحقيق د/ أحمد حجازي السقا دار الجبل بيروت الطبعة الأولى 1413 هـ ، 1993م.
(9) انظر الامدى وآراؤه الكلامية الدكتور / حسن الشافعي صـ 335 إلى صـ 340 دار السلام الطبعة الأولى مصر سنة 1418 هـ / 1998م.
<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]--><!--


