Dr. Maher Elsawaf

الطريق إلي التقدم والتنمية يقوم علي العلم والمعرفة وحرية التعبير

 

كيف يمكن أن نتخلص من التوتر والإكتئاب؟

د. محمد ماهر الصواف

غالبا ما يتعرض الإنسان في هذه الأيام  لضغوطات نتيجة ما يواجهه من ظروف  صعبه ومعقدة ، فالكثير منا يعاني من إرتفاع تكاليف الحياه ، وتصاعدت المعاناه نظرا  لإنهيار الأخلاق بالمجتمع ، فقد  حدث تراجع حاد فى الكثير من القيم مثل قيمة العلم وقيمة العمل وقيمة التدين وقيمة الجمال وقيمة الأمانة. وكثرت حالات التعدي علي حقوق الآخر والتحرش الجنسى، والتراشق بالألفاظ النابية بين المواطنين على اختلاف طبقاتهم، واستخدام ألفاظ  تخدش الحياء ، علاوة علي إرتفاع مستوى التلوث البيئى والإزدحام . 

كل ذلك يؤثر سلباُ علي الحالة النفسية للكثير من المواطنين وتتصاعد حالات الغضب والتوتر والإحساس بالقلق . ورغم أننا قد تعودنا علي هذا التوتر، وأصبح شعوراً يلازم الإنسان ،  إلا أنه إذا زاد الأمرعن حدّه فقد يصاب الإنسان بالإكتئاب المذمن، ويصل الإنسان إلى مراحل يحتاج فيها إلى علاجٍ نفسيٍّ مكثفٍ؛ وذلك إذا استمر القلق لفترات طويلة ودون العمل على التخفيف من حدته.  

 

فقد ذكر علماء من مدينة ميونيخ الألمانية أن التوتر والاكتئاب لدى الرجال يمكن أن يشكل خطورة كبيرة على القلب، مسببا ما يعرف بالأمراض القلبية الوعائية. وهي مجموعة من الاضطرابات التي تصيب القلب والأوعية الدموية. وبالتالي قد تظهر أعراض أخري كزيادة الوزن وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ، حسب ما ذكر رئيس فريق الباحثين كارل هاينتس لادفيغ.

 

و يقول الدكتور لادفيغ عن ذلك "الأمراض النفسية يمكن أن تؤثر على الجسم بشكل أكبر مما كنا نعتقد".ولذلك فإن معالجة  التوتر والاكتئاب  ضرورية للوقاية من خطر الإصابة بنوبة قلبية، بل يمكن أن يكون عاملاً لإنقاذ الحياة أيضاً. وينصح العلماء للتخلص من القلق والتوتر أن يتعود الفرد علي ما يلى :

 

<!--[if !supportLists]-->-        <!--[endif]-->ممارسة الرياضة الخفيفة وبصورة مستمرة في الهواء الطلق للتخلص من التوتر لأنها تساعد على تقويض هرمونات القلق وتنشط الدورة الدموية وعمل القلب . فقد أثبتت دراسات علمية حديثة أنه حتى الناس الذين يعانون من التعب يشعرون بالراحة عند ممارسة رياضة خفيفة ، ولكن لا يُنصح بممارسة رياضات صعبة أو رياضات الدفاع عن النفس كونها تحفز التوتر والقلق.

<!--[if !supportLists]-->-        <!--[endif]-->ممارسة جلسات استرخاء بشكل يومي و تستمر نحو 15 دقيقة بوضعيات معينة، على سبيل المثال الاستلقاء أو التأمل جالسا.

<!--[if !supportLists]-->-        <!--[endif]-->الهرب من الضوضاء أو من زحمة الحياة ويمكن للمرء البحث عن مكان هادئ في منزله ليبقى فيه 15 إلى 20 دقيقة ويكررها عدة مرات في اليوم. ويمكن الذهاب أيضا ًإلى المكتبات العامة أو المتاحف أو أماكن العبادة طلبا للراحة النفسية فالجسم والعقل يحتاجان إلى راحة وبصورة مستمرة.

<!--[if !supportLists]-->-        <!--[endif]-->الذهاب إلى المناطق الخضراء والإستماع إلى تغريد الطيور بعيدا ًعن الضوضاء حيث اكتشف علماء من هولندا أن اللون الأخضر يساعد الجسم على الاسترخاء ويبعث الراحة في القلوب

<!--[if !supportLists]-->-        <!--[endif]-->وأخيرا ينصح الأطباء بالنوم الكافى فكل إنسان يحتاج إلي راحة جسدية وقسطا وافيا من النوم فذلك يساعد الجسم على مقاومة هرمونات التوتر ويفضل أن يكون النوم فى مكان هادئ وغير ملوث الهواء

 

 

 

المصدر: القناه الفضائية :DW
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 105 مشاهدة

Dr.maher elsawaf الأستاذ الدكتور محمد ماهر الصواف

drelsawaf
نشرالثقافة الإدارية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

27,933