جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لمُغتَر ............. بقلمي / محمد طه عبد الفتاح
..................................
يَسبَحُ في لَيلِكَ بَحرُ الأَوزَارْ
تَطْفُو على سَطْحِكَ كل نَهارْ
تَغْرِفُ من بَحْرٍ تَعرِفُهُ
تَغْتَرُ بِرَبِكَ تَرجُو الغَفارْ
أَتَجْرِي سَفِينٌ في اليَبَسِ
ويُوقَدُ من ذَنْبِكَ إِعْصَارْ
خَبرْنِي بِرَبكَ مَالَكَ تَغْتَرُ
أَخَذْتَ مِيثَاقًا تُبَيَّضُ أَسْفَارْ
تُعْطَىَ بِيَمِينٍ في الحَشْرِ
و تَدْخُلُ يَومًا جَنْةَ أَبْرَارْ
إِنْ كُنْتَ دَعِيًّا مُخْتَالاً
خَبِّرْنِي كَيْفَ تُجِيدُ الإِبحَارْ
تُسَوِّفُ التَوَبَة مِنْ زَمَنٍ
أَتُرَاكَ تَعْبُرُ نَارَ الجَبَّارْ
و تُرَاهِنُ تُنَسَّأُ في العُمْرِ
و يَأْتِيكَ المَوْتُ بِسَابِقِ إِنْذَارْ
خَبِّرْنِي بِاللهِ أَلاَ تَسْأَمْ
و يُعْطِيكَ الزَّيْغُ سَابِقُ إِشْعَارْ
كَمْ فَارَقَ مِنْ خِلٍ و رَفِيق
و يَهُزُّ العُمْرَ سَارِقُ إِدْبَارْ
حَدِّثْنِي بِاللهِ أَلاَ تَخْجَل
أَمْ زَاغَتْ مِنْكَ الأَبْصَارْ
.............................
الاثنين 27/ 6/ 2016