
جِئتُ أكتُبُ عنِ المّوتِ في وطّنيْ
فّرَسَمْتُ رّسمّةٌ!
تِلكَ قصة الوّطَنُ المُتعّبُ '
تّحَول هذا الوّطنُ '
يأتيهِ المّوتُ كُلِ ساعّةٍ ويّومٍ
لهذا الوّطَنُ عُيونٌ لاتّنامُ
كلُ فِئّةٍ في وّطَنيْ تُحارِبُ
يّعيشُ وطّنيْ بغّيبوبّةَ السّلامِ
أصبّحت هذهِ الأرضُ قِسمّةً
يُشارِكُ بِهّا الجّميعُ بالمّوتِ
يّحرِقونَ الأرضَ بِمّن عّليها
فّلَيسَ لهذا الوّطَنُ غَيرُ الرّبُ …
فّلمْ يّبقَىَ لِهذا الوّطَنُ غّيرَ حّسرةٍ
لِيّنامَ هذا الوّطنُ على وسادة المّوتِ
فذّنبُ هذا الوّطَن الوحيد
نشرت فى 20 يونيو 2016
بواسطة dreamsofstars
ابحث
شعراء الآحلام ونجوم الآقلام
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
58,401

