جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

****** مَاضِي أَلِيمَ *********.
حِينَ جَفَتْ دُمُوعُي وَلَمٌّ يَبْقَى غَيْرٌ قَلْبِيٌّ الوَلِيدَ.
وَاِسْتَكَانَتْ كُلُّ رِيَاحِي وَأَعَاصِيرِي.
وَلُمَّ يَتَبَقَّى شئ بداخلى لِأَسْطُرِهُ وَأَرْوِيهُ.
وَقَفْتُ كَعَاشِقٍ مَاتَتْ بِدَاخِلِهِ الأَحَاسِيسُ.
وَنَاجَيْتُ الهُوَى كَيٌّ يَحْمِلُنِي لِمَكَانٍ بَعِيدٍ.
لَا أَرَى بِهِ طَيْفَكَ وَلَا شَوْقَ الحَنِينِ.
وُهِبَتْ عَاصِفَةُ الحَزَنِ عَلَى قَلْبِي.
وَحَمَّلَتْنِي فَوْقَ ثرايا الهُوَى وَقَذَفَتْنِي بِبَحْرٍ غريق.
لَا أَسْتَطِيعُ النَّظَرَ وَلِأَنَّ أَعِيشُ بِنَفْسٍ عَمِيقٍ.
فَأَنْقَذَتْنِي عُصْفُورُهُ الحُبُّ مِنْ شَتَاتِي.
وَجَعَلَتْنِي أَجْمَعُ أَفْرَاحَي مِنْ جَدِيدٍ.
وَلَكِنْ هَيْهَاتُ هَيْهَاتُ مِنْ مَاضِي أَصْبَحَ عَتِيقٌ.
يُحَمِّلُنِي فَوْقَ كَتْفِي ذِكْرَيَاتِي وَيَذْكُرُنِي بماضى أَلِيمَ.
فَقَدْ تَعِبْتُ مِنْ زَمَانِي فَأُصْبِحُ قَلْبِي مِنْ حَدِيدٍ.
وتَبَلُّدُ الحُبِّ بِدَاخِلِهِ وَأَصْبَحَ مُمِيتٌ.
لَا يَقْوَى عَلَى الحُبِّ وَلَا يَسْتَطِيعُ الصُّمُودَ.
بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ