جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بدر التمام
منْ سابق َ البدر التمام ِ بريقا
وأساله ُ دُررا ً بها وعقيقا
عَبرت ْ ، فَمِلت ُ بخافقي ، فاستحكمت ْ
لَهفي ، فهام َ جناحي َ التحليقا
ومَشت ْ بخطو ٍ ، هاج َ فيه خاطري
حتي استحل َّ ، فجن َّ فيه غريقا
فسَمِعت نبضي خاشعا ً مُتخشّعا ً
ونزفت ُ وجدي موْلعا ً ورشيقا
يا ربِّ إن من الكواعب ِ أنجما ً
حورا ً ، وإن من الترائب ِ ريقا
فلكم ْ رعشت ُ كما الفراشة ِ هائما ً
وشبعت ُ من غيد ِ الحِسان ِ حريقا
وأميرة ٍ ورد ُ الأنوثة ِ ظلّها
عسل ُ الربيع ِ روائحا ً ورحيقا
كالريم ِ عينا ً ، والبلابل ِ شدْوها
والنور ُ يلهو في الخدود ِ طليقا
سجد َ الضياء ُ المخملي مستمطرا ً
وجنى الجِنان ِ بقدّها ممشوقا
ومشى إليها الريح ُ يعبق ُ فتنة ً
عطرا ً ، وينثر ُ زنبقا ً معتوقا
الشاعر / أ . ناصر عزات نصار
