مريض أنا بعشق
يحرق جسدى
وعشق فلسطين
شمعة لا تنطفئ ابدأ
حتى أنها اضاءت قلبى
عندم نسيت ربى
فوليت وجهى نحو
البيت الحرام أدعو
الرحمن ان يخلص
الاقصى من يد
العدوان فسجد
جسدى نحو البيت
الحرام وسجد
قلبى نحو الاقصى
وأرض كنعان فلا احد
يقول لي أنى أخلف
شرائع الاديان فانا
مسلم تعلق قلبى
بقدس حتى صارت
قبلة افكارى حتى يحرره
ربى من يد اليهود
احقر الشعوب يومها
يصلى عليا فى الاقصى
الحزين فقد انتهت حياتى
بعد ما تحررت روحى بتحرر
أولى القبلتين وثالث الحرمين
توقيع احمد مصطفى


