جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( الحقيقه المُره ) الـــشـــاعـــر / أحـــمد وهـــبـــى
.**************************************.
أوصـــى وصـــيه وبأمـــانه لــــو كتبت فى يوم رساله
بـــإسم واحـــده عـــرفـتها وعـــرفت بإيـــديها الـنهايه
وإن موتى يسبق قـــبلها حُطوا على كفنى الـرساله
فلا هاشتكيها لـــربها ولا أقـــول دى ظالمه أو مُــدانه
ولا أقـــول بـــأنى عشقتها ولا أقول دى خاينه للأمانه
آه ... ســـبت قــلبى عندها وخَدهَا فى أعلى مـكانه
أجــمل غَــزل ســـمَّعتها واســـتعرت غـــزل اسـتدانه
وتـــغيب وأســـأل عنَّها نسمه مش الناس بــإستكانه
وفى لحظه أشوفها كأنها كانت فى روحى من البدايه
وماكـــنتش أعـــرف جـــنسها إن الـــغزل ليــها هوايه
مـــش عـــايزه قـــلب يـــحبها يـــلزمها بــأمور الهدايه
عـــايزه تـعايش أمــرها زى اللى مـاتكون فى الــكنايه
تــشبع ماتــشبع شــأنها وذنــبى إيــه أنا فى الخيانه
أبـــواب كـــثيرة فـــى قـــلبها والـــكل يـــدخل بالمنايا
ظـــلمت قـــلوب راحـــت لـــها ولاهــــمَّها ردَّ الـــديَّانه
بــتبــقى وردة فــى عــمرها تــدبل مــاتزرع من مهانه
أســفى عــليها ولاجــلها هــاتــبقى دى أخـــر رساله
