د. حسام محمود زكي أستاذ مساعد (مشارك) بكليتي التربية جامعة المنيا وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز

تقرير عن ندوة مهارات خريجي القرن الحادي والعشرين ورؤية المملكة العربية السعودية 2030

تقديم

دكتور حسام محمود زكي

أستاذ مساعد بكلية التربية بالوادي – جامعة الأمير سطام

أستاذ مشارك بكلية التربية - جامعة المنيا – مصر

(الأربعاء 8/ 2/ 1440هــ  17/ 10/ 2018م)

 

برعاية سعادة الدكتور عميد الكلية أقامت وحدة الخريجين بالكلية الندوة، وتم فيها عرض مفهوم المهارة كما تم تناول أهم التحديات التي تعترض الخريجين في القرن الحادي والعشرين إضافة لعرض رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأخيرا تم عرض أهم المهارات التي يجب أن يتحلَّي بها الخريج ويكتسبها للتعامل مع القرن الحادي والعشرين.

ولتفصيل ما سبق فقد عرض مقدم الندوة تعريف المهارة بأنها سُهولةٌ في فِعْل شَيْء بلَباقة، صِفةُ مَنْ يَعْرِف أن يتصرَّف كما يَنْبغي للحُصول على نَتيجة. أي براعة، رَشاقة، خِفَّة يد. كما تم عرض أهم التحديات مثل: تحديات العلوم والتكنولوجي، إضافة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية خاصة وسط التغير الاقتصادي العالمي بل إن أهم تلك التحديات، تحديات تطوير التعليم، حيث إن التعليم لم يقتصر على التدريب على المهارات الأساسية وتعلم اللغة الأم والرياضيات والعلوم فقط، بل أصبحت تشمل كثيرا من الجوانب التربوية والتي تسعى إلى تمكين المتعلم من كفاءات رئيسية تؤهلهم للتعلم والعمل في المستقبل.

كما تم عرض رؤية المملكة العربية السعودية 2030 فيما يتصل بالتعليم، حيث استهدفت المملكة العربية السعودية إعادة هيكلة قطاع التعليم، وصياغة حديثة لمنظومة الأنظمة والتعليمات والقواعد التنفيذية التي تحكم تطوير المناهج والتحاق المعلمين بالسلك التعليمي وتنظيم عملية الإشراف التربوي، ورفع فاعلية التطوير والتدريب المهني بشكل مستمر والتي بدورها وضعت قاعدة للتنبؤ بمهارات القرن 21 الواجب إكسابها للجيل القادم ليحقق رؤية وأهداف أمته وذلك بإدراج تلك المهارات في معايير التعليم، والمناهج الدراسية والتقييم، وتدريب المعلمين، ومن خلال الأنشطة المنهجية واللامنهجية.

كما تم عرض أهم مهارات القرن والتي تركز على الإنتاج المباشر للشراكة بين التربويين وقطاع الاقتصاد وأصحاب القرار السياسي من أجل بناء إطار فكري للتعليم القومي بهدف تطوير وبناء نموذج لنظم التعليم من الروضة وحتى الجامعة، ومن أبرز تلك المهارات: مهارات التكنولوجيا والعصر الرقمي: وهي مهارات ضرورية للحياة والعمل في مجتمع المعرفة وتتمثل في القدرة على استخدام التكنولوجيا الرقمية وأدوات الاتصال والشبكات وصولا إلى المعلومات وإدارتها وتقويمها وإنتاجها. وكذلك مهارات التفكير الابتكاري، ولا شك أنها مهمة خاصة إن أردنا بناء مجتمع متفرد مبدع، مثل: التوجيه الذاتي – حب الاستطلاع – الإبداع – تحمل المخاطر. ومهارات التواصل الفعال بنوعيه اللفظي وغير اللفظي، ومهارات الإنتاجية المتقدمة مثل: مهارات تحديد الأولويات – التخطيط والإدارة وصولا إلى تحقيق النتائج – الاستخدام الفعال للأدوات التكنولوجية في العالم الواقعي للتواصل والتعاون وحل المشكلات وإنجاز المهام.

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2018 بواسطة dr-hossam-zaki

د.حسام محمود زكي علي

dr-hossam-zaki
موقع شامل متنوع كما يركز على عرض الجانب النفسي السيكولوجي في بعض جوانب الحياة مع الاهتمام بالجانب الإيجابي والتركيز على كيفية تنمية الشخصية وهو لله عز وجل ولا نهدف من ورائه للربح المادي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

212,259