ورد اسم الله الحميد سبع عشرة مرة منها ( واعلموا أن الله غني حميد )
الحميد: هو فعيل في معنى مفعول والله هو المحمود بكل لسان وعلى كل حال
الحميد: هو المحمود على وحدانيته وتعاليه عن الشريك والنظير{وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وكبره تكبيرا}
الحميد: في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله فله من الأسماء أحسنها ومن الصفات أكملها فإن أفعاله دائرة بين الفضل والعدل
الحميد: المحمود عند خلقه بما أولاهم من نعمه وبسط لهم من فضله
الحميد: المحمود الذي استحق الحمد بفعاله وهو الذي يحمد في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء لأنه حكيم لا يجري في أفعاله الغلط
الحميد: الذي استوجب عليكم أيها الخلق الحمد بصنائعه الحميدة إليكم وآلائه الجميلة لديكم
الحميد: المحمود بكلِّ لسان، وعلى كل حال، فجميع المخلوقات ناطقة بحمده{وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}
الحميد: المستحق لأن يحمد بل له الحمد كله لا لغيره كما أن المن منه لا من غيره
الحميد: هو المحمود الذي يستحق الحمد ومن له صفات المدح والكمال
الحميد: المحمود في جميع أفعاله وأقواله وشرعه وقدره لا إله إلا هو ولا رب سواه
الحميد: هو الذي يجعل من يشاء من عباده محمودًا، فيهبه حمدًا من عنده، فيحمده الخلق، ويثنون عليه.
الحميد: الذي يحمد من يستحقُّ الحمد،فهو يصف من يستحقُّ من عباده الصفات الكاملة بما يستحقُّه،ولهذا أثنى على أنبيائه، وعلى أوليائه
{هو الغني الحميد} أي: ومن يعرض عن الإنفاق فإن الله تعالى غني عنه،محمود في ذاته، لا يضرُّه الإعراض عن شكره.
{وهو الولي الحميد} دلَّ هذا الاقتران على أنه تعالى محمود على ولايته، لأنها ولاية كمال على الإطلاق.
قال شيخ الإسلام ( الحمد نوعان : حمد على إحسانه إلى عباده وهو الشكر وحمد لمايستحقه هو بنفسه من نعوت كماله وهذا الحمد لا يكون إلا لمن هو متصف بصفات الكمال)
وقال ابن القيم: وهو الحميد فكل حمد واقع ** أو كان مفروضا مدى الأزمان ملأ الوجود جميعه ونظيره ** من غير ماعد ولاحسبان
هو أهله سبحانه وبحمده ** كل المحامد وصف ذي الإحسان
(من تغريدات حول اسم الله الحميد من حساب “محاسن التأويل”)
الآيات التي ورد فيها اسم الحميد في القرآن:
1- (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) البقرة)
2- (وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131)) النساء)
3- (إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) هود)
4- (الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) إبراهيم)
5- (فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8) إبراهيم)
6- (وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24) الحج)
7- (وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (64) الحج)
8- (وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) لقمان)
9- (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) لقمان)
10- (وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) سبأ)
11- ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) فاطر)
12- (لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) فصلت)
13- (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28) الشورى)
14- (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24) الحديد)
15- (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) الممتحنة)
16- (ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا ۚ وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6) التغابن)
17- (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) البروج)


