عدد 17409 مقال فى الأرشيف
-
* - تعريفُه: هو أنْ يقصدَ المتكلِّمُ تخصيصَ شيءٍ بصفةٍ فينفيها عن جميعِ الناسِ، ثم يُثبتُها له مدحاً أو ذماً، فالمدحُ كقول الخنساء : ما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولٍ
-
*- تعريفُه : هو الوصفُ بشيءٍ على وجهٍ يستتبعُ الوصفَ بشيءٍ آخرَ، مدحاً أو ذمًّاً. يعني أنَّ الاستتباعَ هو المدحُ على وجهٍ يستتبعُ المدحَ بأمرٍ آخرَ، كقول المتنبي: ألا أيّها
-
* - تعريفُه: هو أنْ يثبتَ حكمٌ لمتعلَّقِ أمرٍ، بعد إثباتهِ لمتعلَّقٍ له آخرَ، كقول الشاعر: فاضتْ يداهُ بالنضَارِ كما
-
*- تعريفُه: هو أن ْتكونَ الألفاظُ موافقةً للمعاني، فتُختار َالألفاظُ الجزلةُ، والعباراتُ الشديدةُ للفخرِ والحماسةِ، وتُختارَ الكلماتُ الرقيقةُ، والعباراتُ اللينةُ، للغزلِ والمدحِ كقول بشار : إِذا ما غَضِبْنَا غَضْبَةً مُضَرِيَّةً
-
*- تعريفُه: هو أن ْيحملَ كلامُ الغيرِ على خلافِ مرادهِ ، وهو نوعان: الأولُ- أن يقع َفي كلامِ الغيرِ إثباتُ صفةٍ لشيءٍ وترتيبِ حكم ٍعليها، فينقلُ السامعَ تلكَ الصفة
-
المبحث السادس والعشرون- نفيُ الشيءِ بإيجابهِ *- تعريفُه: هو أنْ يثبتَ المتكلِّم شيئاً في ظاهرِ كلامهِ وينفيَ ما هو منْ سببه ِمجازاً، والمنفيُّ في باطنِ الكلامِ حقيقة
-
* - تعريفُه: هو أنْ يؤتَى بكلام ٍيحتملُ معنيينِ متضادينِ على السواءِ كهجاءِ، ومديحِ، ودعاءٍ للمخاطبِ، أودعاء عليه، ليبلغَ القائلُ غرضَه بما لا يمسكُ عليه، كقول بشار في
-
تأكيدُ الذّم بما يُشبهُ المدحَ ضربان : الأول – أن يُستثنَى من صفةِ مدحٍ منفيةٍ عن الشيء، صفةَ ذمٍّ بتقدير دخولها فيها – كقول الشاعر : خلا منَ
-
له ثلاثةُ أساليبَ : الأسلوبُ الأولُ - أنْ يستثنَى من صفةِ ذمٍّ منفيةٍ عن الشيءِ صفةَ مدحٍ بتقدير دخولها فيهِ ، نحو قوله تعالى:{ لَا
-
* - تعريفُها: هي مدحُ الشيءِ بعد ذمِّهِ، أو عكسُهُ ، كقول الحريري في مدحِ الدينار: «أكرم ْبهِ أصفرٌ راقتْ صفرَتُهُ».بعدَ ذمِّه ِفي قوله: «تَبًّالهُ منْ خادع ٍممارقٍ». و
-
المبحث ُالعشرون - الجمعُ معَ التفريقِ * - تعريفُهُ: هو أنْ يجمعَ المتكلِّمُ بين شيئينِ في حكمٍ واحدٍ، ثم يفرقُ بينَ جهتيْ إدخالهِما، كقوله
-
* - تعريفُه: هو أن ْ يُذكرَ مُتعددٍ، ثمَّ يضافُ إلى كلٍّ من أفرادهِ ما لهُ على جهةِ التعيينِ ، نحو قوله تعالى : { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ
-
* - تعريفُهُ : أن ْ يفرِّقَ بينَ أمرينِ من نوعٍ واحدٍ في اختلافِ حكمهُما ،نحو قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا
-
* - تعريفُه: هو أنْ يجمعَ المتكلِّم ُبين متعدِّدٍ، تحتَ حكمٍ واحدٍ وذلك: أ -إمَّا في اثنينِ، نحو قوله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ
-
* - تعريفُه:هو أنْ يذكر َمتعددٍ، ثم يذكرَ ما لكلٍّ منْ أفرادهِ شائعاً منْ غيرِ تعيينٍ، اعتماداً على تصرفِ السامعِ في تمييزِ ما لكلِّ واحدٍ منها، وردّهِ إلى ما
fadila
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع