، والأرقام خير شاهد على ذلك، فالإحصاءات تؤكد أن صناعة الأثاث في آخر خمس سنوات تتقدم بمعدل سنوي مرتفع ففي عام ٢٠٠١كانت حصيلة الدخل من تصدير الأثاث الدمياطي حوالي ٣٦ مليون دولار وفي عام ٢٠٠٥بلغت حصيلة الدخل ١٢٩ مليونا و٥٠٠ ألف دولار في حين بلغت حصيلة العام الماضي ٢٨٠ مليون دولار .واتضح أن من أهم أسباب هذه الطفرة هو دخول برنامج تحديث الصناعة في دمياط وتشغيل أكثر من ١٠مصانع جديدة بمدينة دمياط الجديدة ومصانع أخرى لا تزال تحت الإنشاء، ووجود أكثر من ٣٥ ألف ورشة صغيرة وبعض المصانع المتوسطة والمنتشرة في جميع مدن المحافظة ويعمل في هذه الصناعة أكثر من ١٠٠ ألف عامل وأكثر من ١٠آلاف آخرين يترددون يوميا على المحافظة للعمل في هذه المهنة. . وتبين أن إنتاج المصانع الكبيرة والمتوسطة في دمياط يمثل حوالي ٢٠% من إنتاج التصدير، أما الورش الصغيرة والمنتشرة في جميع مدن وقرى المحافظة وعددها ٣٥ ألف ورشة فتمثل ٨٠ % من إنتاج التصدير، كماً أن دمياط لها تجربة فريدة في القضاء على البطالة داخل المحافظة، وهذه التجربة بدأ تعميمها في جميع المراحل التعليمية المختلفة، وأهمها صناعة الأثاث والحفر على الأخشاب وبالتالي لا يجد الطالب بعد تخرجه أي عائق في الحصول على فرصة عمل.



ساحة النقاش