موقع داليا السيد

قرآننا .. إسلامنا - علمنا.. عملنا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

الحمد لله الذي لا تشكر نعمته إلا بنعمته

 

إتركوا فلسطين وإرجعوا إلى بلادكم

لا يعقل أن إنسان طبيعي يترك بلده وأمنه وأمانه وملكياته ليعيش في بلد غيره ويسلب من غيره أرضه وماله، بل ويقتل ويتعدى ليصبح من أرباب العصابات والهمج وليشارك في قضية خاسرة بعد أن كان يعيش في موطنه تحت مسمى أهل وطن واحد. القضية الخاسرة التي يشارك فيها يهود إسرائيل لم يكتب الله لها أن تكون لهم، لأنها محسومة بأمر الله أنها للمسلمين، فهذا وعد من الله والله لا يخلف وعده ولا يمكن أن تتغير كلمته التي قالها تحت أي ظرف من الظروف، فهل يحارب اليهود الله جل وعلا يقدرته عليهم وعلى كل شيء وبعظمته وبكبريائه؟! إنها أقرب إلى من يخبط رأسه في حائط ليكسرها برأسه فتنكسر رأسه ويبقى الحائط سليما.

 

إن هذا ما فعله اليهود بأنفسهم، بعد أن كانوا يعيشون في أوطان لهم جنسيات وحقوق وحياة، جاءت فكرة هوجاء قلبت لهم مسار حياتهم ليكونوا لصوص بدلا من أن يكونوا مواطنين شرفاء في أي بلد كان... فلتعودوا إلى بلادكم التي جئتم منها هي أحق بكم وأنتم أحق بها.

 

وإذا أردتم الحياة على أرض فلسطين فكونوا مسلمين ومسالمين وردوا الحقوق لأصحابها والأراضي لأهلها عسى الله أن يعفو عنكم فيما تعديتم وقتلتم وسلبتم وأفسدتم.

 

إن أرض فلسطين لم تكن يوما من الأيام ملكا إلا لأهلها أهل فلسطين.. إشتروها بمالهم وبنوها بجهدهم وزرعوها بعرقهم وعمروا فيها بحق الله في أرضه... ولم تكن ملكا ليهود جحدوا نعمة ربهم وعصوه وغيروا دينهم وأفسدوا في أرضه ونشروا الشر والعنف والعنصرية والإرهاب بين الناس فكانوا مصدر أذى لمن حولهم ومصدر نفور لكل من يتعامل معهم لأنهم لم يؤمنوا ولم يقروا قانون الله في الأرض وتمردوا عليه وجعلوا ينشأون قانون خاص بهم إخترعوه إرضاءا لنزواتهم وأطماعهم التي لا يمكن لفرد منهم أن يعيش عمر كامل ليحققها لأن أجله سوف يدركه والموت سيلحق به قبل أن يحقق شيء من أطماعه الباطلة... فلماذا لا يعيش عمره في سلام حقيقي مع الناس ويحفظ لهم حقوقهم وأرضهم وأموالهم وهو في غنى عن دمار نفسه ودمار من حوله إذا أدرك واقع الحياة حوله.

 

لم يقول الله سبحانه وتعالى رب الكون ورب العالمين أن اليهود يجب أن يعيشوا في فلسطين أبدا لأنها ليست حق لهم، إن الله يأمر بالحق والعدل اولقسط في كل شيء ولا يمكن أن يأمر بميزان أعوج ومائل وعنصرؤي ومتعدي لأنه خلق الناس بالعدل والحق وأمر أن يعيشوا بنفس العدل والحق الذي خلقوا به.

 

 

كلمة حق قالتها كبيرة إعلاميي البيت الأبيض هيلين توماس في مجزرة أسطول الحرية أن على كل إسرائيلي الرحيل والعودة إلى بلده التي جاء منها، ويقولها كل عربي وكل مسلم وكل شريف وكل فرد في العالم إرجعوا إلى بلادكم وإتركوا فلسطين لأهلها لأنها حق لهم لأنكم خسرتم ولن تفوزوا فلا نصرة لباطل على حق الله أبدا مهما بذلتم من جهود فوفروا جهودكم لما يفيدكم أفضل لكم.

  • Currently 191/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
63 تصويتات / 376 مشاهدة
نشرت فى 14 يونيو 2010 بواسطة daliaelsayed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

234,246