بث تجريبي بحث متقدم آخر الأخبار 0 أخر تحديث : الأحد, 18 سبتمبر , 2011 - 4:42 صباحا
0
سياسة الخوف.. والانفلات الأمنى.. وارتفاع الأسعار.. وراء فشل مزادات البنوك
11-7-2011 | 15:52 زينب أبو الخيرأكد حمادة صلاح الخبير المثمن المقيد بالبنك المركزى المصرى، أن سوق المزادادت تأثر بشكل سلبى بعد الثورة، حيث تراجعت نسبة الإقبال عليه، وانخفضت نسبة المبيعات، حيث وصلت نسبة المبيعات قبل الثورة 80% من المعروض لدى البنوك، ولكن هذه النسبة تراجعت إلى 5% حتى 10%، موضحاً أن الأراضى التى تم بيعها شهدت حركة تسهيلات كبيرة من جانب بعض البنوك، مما أدى إلى تحرك نسبة المبيعات بهذه النسبة الضئيلة، مرجعاً ذلك لسياسة الخوف من جانب العملاء والبنوك والشركات، وحالة الانفلات الأمنى التى تشهدها الدولة، وارتفاع أسعار التقيمات العقارية.
وأضاف صلاح، أن معظم المزادات التى يشهدها السوق حالياً تنظمها البنوك، واختفت مزادات الشركات والجهات الرسمية بشكل ملحوظ، موضحاً أن معظم المزادات التى تطرحها البنوك لم تشهد إقبالاً لارتفاع أسعارها بشكل مبالغ فيه، وهذا يرجع إلى بعض خبراء التقييم العقارى الذين قاموا بتقييم الوحدات والأراضى التى تطرحها البنوك بأسعار مبالغ فيها.
وطالب صلاح بضرورة إعادة النظر فى هذه التقيمات بحيث تتماشى هذه التقيمات مع الأسعار المطروحة بالسوق، مشيراً إلى أن أحد البنوك قام بعمل مزاد وكانت أسعاره مرتفعة جداً، حيث وصل سعر المتر إلى 10 آلاف و300 جنيه فى الوحدات التجارية ووصل السعر النهائى من جانب العملاء 8000 جنيه للمتر، موضحاً أنه تم بيع 22 كراسة شروط لم يحضر من العملاء سوى 8 فقط.
من جانبه، أكد محمد سعد الخبير المثمن، أن معظم مزادات البنوك التى تعقد حالياً تنتهى بالفشل، وذلك يرجع إلى حالة الانفلات الأمنى التى تشهدها الدولة، وتراجع حركة الاستثمارات الأجنبية بشكل كبير، بالإضافة إلى تذبذب أسعار الحديد والأسمنت التى تؤدى إلى ارتفاع أسعار العقارات والأراضى، مشيراً إلى أن كل هذه الأسباب أوقفت المزادات لأنها لا تحقق الهدف المرجوة منها.
رابط مختصر:

Developed by ScriptStars



ساحة النقاش