الأدب في زمن اللاأدب ..
فكرت في هذا الموضوع مرارا ومنحت فيه فرصا للعديد
ممن قل أدبهم ، تلقي عليه التحية فلا يعيرك إهتماما وهذا
ما أفسره بقلة أدب أو مركب إستعلاء .
لذلك أذكر العديد وأحذرهم من هذا التصرف المشين حتى
يراجعوا أنفسهم لأنهم سيتولون تربية أجيال .
بالله قولوا لي يا سادة وسيدات هل بحق نحن مسلمون ؟وهل هذا
تصرف مسلم ؟، تأملوا ماذا قال الحكيم العزيز في محكم التنزيل :
'' وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها '' هكذا تعلمناها
في مدارسنا ونحن صغارا وعليها ربينا أبناءنا .
ألا تستحون عندما ترفعون أيديكم لرب العالمين أن ينصركم وأنتم
لم تنتصروا على ذواتكم وعلى عدة مركبات ـ إستعلاء ، غطرسة ، قلة حياء ... ـ
لعلمكم أننا مقبلون على سنوات صعبة ، عدونا يتربص بنا في كل جانب
لينقض علينا وعلى خيراتنا وأبنائنا الذين جندهم في تنظيم داعش ليزدادوا
حقدا على أبناء جلدتهم .
إحذروا من الأخلاق اللاحميدة ـ من قل أدبه قل ورعه وعلمه ـ
ولا يفوتني أن أنبهكم بأننا إن تمادينا في الإستهزاء والغفلة عن مقومات ديننا
وأخلاقنا فوالله سنندثر وتندثر معنا حضارتنا ومجدنا وتاريخ أجدادنا ..
وأختم بقول الشاعر :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ** وإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
الغيور على أمته ومجده ـ صلاح صادق الورتاني



ساحة النقاش