أسكني حيث ما شئت
وارم بوشاح عينيك
لينجلي الظل إلى الأبد
حاوري همس الربيع
الذي لا زال قابعا
في مخيلتي عنك
صرخت مرات
في وجه الزمن
فتعلمت منه البقاء والحلم
أسرار عينيك
لها رونق خاص أتعبني
ساعة غفوة
طيفك الآسر
حولني لرجل آت من خريف العمر
ينتظر منك أن تأتي
تحاوريني وتحاولين العبور
حيث أكون أنا وأنت
أكتبيني على صفحات الزمن
طيف يلاحق صمتي
ولن يستسلم
ناريمان معتوق
4/4/2016




ساحة النقاش