جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
حب تفجر في الفؤاد كبيرا
وامتد سيﻻ جارفا مسعورا
فاجتاح كل مساربي ومكامني
وأحالني في نظرتي مبهورا
يامن هدمت السد حول عواطفي
كيف استرحت وقد فعلت خطيرا
هل بعد تحطيم السدود توقف
لعواطف قد حررت تحريرا
فلطالما ماجت وراء جداره
ولطالما طلبت له تدميرا
لم تأت من حملت معاول هدمه
حتى أتيت وقد حملت زبورا
رتلت بعض آياته فتهدمت
تلك السدود وقد دعوت قديرا
فاشتد طوفاني إليك مزمجرا
ففررت منه تعتلين صخورا
طوفاني طوفان نوح غامرا
كل الجبال هائجا مأمورا
أين المفر والمياه عواطف
قد فجرت في كياني تفجيرا
فلتأمري يامن ملكت عواطفي
ولتزرعيها سعادة وسرورا
هذا شعوري نحوك إن تنصفي
كيف أﻻم وقد صدقت شعورا
بقلم : علي عبدالنبى
الزاوية. ليبيا. 14.4.1970

ساحة النقاش