مثلي أنا في الجسم والمشهود
لكن في العقل اختﻻف حدود
إن التباين في العقول كرامة
تثري الحياة بفيضها المعهود
أنت ترى ماﻻ أراه مذهبا
وأنا أراك مناصر التعقيد
كﻻ هداه عقله في سعيه
والسعي يبدي فكرة التوليد
تلد المعاني عقولنا من فكرة
فإذا سمت نسبوها للتجديد
وإذا ارتمت نقدوا وقالوا فكرة
مختومة في طبعها بتليد
ظلموا التليد وأنكروا لجهوده
لوﻻ القواعد ليس من تشييد
قلنا اختﻻف الفكر يبدو غاية
فيما نراه من حلا التجويد
نتمثل اﻷفكار في أذهاننا
ونصوغها بزيادة المجهود
وأراك معني كامﻻ لطبيعتي
لما تقر بوحدة المعبود
توحيدنا لله في ملكوته
أبدى اتحاد العقل والمشهود
بقلم : علي عبدالنبى
الزاوية. ليبيا




ساحة النقاش