يأتي طيفك
والليل يتكئ على عتمته
يطارح وحدتي
على وسادتي
وتهاليل الحديث
يسقيني كؤوس الأماني
تظهر على الحيطان
مخالب النسيان٠٠
تنسج النجوم
لي فجراً
أعاين الفرح
يرتدي فساتين الألم
أنتشي بلا هوادة
على واحة الخيال
وأصطادُ عصافير أسمك
شحيحة على اللسان٠٠
كنتُ دخلتُ
دار الغروب
معصب العينين
وأجوبُ دهاليز الظنون
تنبئني أناملي
هنا دفءٌ
في ثنايا اللهيب
يراقب التشرد للهذيان
هنا مضجع الحروف
أشتهيه
أكثر من قبلةٍ
ساكنة
فوق شامات الخدود
تطفح
عصارة تفرد الوجد
رغم مرارتها
تمسك أجنحة الفرار
من اليوم المنخور
أسرج النهار
وأطلق عنان النفحات
في مهجتي
وملامح الدقائق
تطوف
حول أركان الإنعتاق
يفكك النضوج
خلايا السراب
والتخبط في العتاب
لأنك مكامن حريتي
مشدود أنا
في قيود مكابرتي
هذا هو
سر وجودي٠٠٠
عبد الزهرة خالد // البصرة ١٠-٣-٢٠١٦




ساحة النقاش