عاتبتني
رمال الشاطئ
عنك سألتني
و عن آثار خطواتك
و كيف أختفيت !
ببراءة أجبتها
كان حُلماً
دفعت به رياح الهوى
أضرم العشق بوجدي
عزف على أوتار نبضي
و على شاطئ الأماني
مشينا ...
ركضنا...
و تسابقنا
تعثرت قدماي
خانتني شهقاتي
توقفت أنفاسي
من بعيد أنادي
لعل النداء ....اليه يسبقني
فيرتد الصدى !!!
أمواج البحر تخطف الخطوات
تمسح الذكريات
كيف شاء له الهوى أن يسرق قلبي
و يسرع الخطى ؟
و إلى متى تشغلني أحلامي ...
بإصرار به تذكرني
و يشغلني هواه ؟!
#عايدةتحبسم
5/3/2016




ساحة النقاش