جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أحزاني غيوم رمادية
متهدلة ..
والريح المراهقة تضرب
بأحشائي غرفا
خلف شبابيك
ظلام دامس
كرتي الأرضية
انفجرت حين ركلتها
في مرمى الغرام ..
لم أعد أنتمي لا
إلى الأرض ولا
إلى السماء ..
مزقت في فوأدي
قصائد الغناء ..
هاجرت خنجرا
بإيقاعات رقصاتي
في أواخر المساء ..
حفظت أصول الحب ،
شروط العشق ،
صلاة العاطفة ،
ولازلت تداعبين
بقايا روحي الزاجرة
في جسدي
بيديك المتثلمتين
تنزعين سهامك
من صفحات خاصرتي
وسواحل عنقي ..
بإصبعك المحروق
تعدين ثقوب
شظايا صواريخ
عنفوانك
في رئتي ..
لم ينفع شيء معك
سأعود إلى سرير
غيمتي
شهرين ؛ عامين
قرطين
وأظل أعشقك
حتى يتحول النخل
إلى إنسان ..
لحظة ياخارطتي
هل يمكنني الدخول الآن ؟
نعم .. لكن كمغرم
ابتلعته السيول
ورمته في جنون الوديان ..
الآن غرقت بسفينتك
وناديت حبال نجاتي
هل ترين يدي المشنوقتين
بجيوبي ؟
هل تسمعين كركراتي
كركركر - كركركر
من سواحل اختناقك ؟
الأسماك المتوحشة
تراهن على نهش
حورية طازجة مثلك
قروشي ستجعل من
تفاحتيك مزة
بحرية لزجاجة الفودگا
في قاع البحر ..
أنت جسد دون حيز
ورقة مستعرضة
دون غصن ..
ومضة خاطفة
بلا ضوء ..
ياجثة هامدة
في قعر حيتاني
ليتك تركلين
بتلاطم أمواج
جهازي الهضمي ..
" مصطفى الشيخ "
/ العراق /

ساحة النقاش