
ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺃﻭﻏﻨﺪﺍ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ " ﺍﻟﺠﺮﺍﻓﺎﺕ " ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ
ﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﺷﺮﻕ ﻭﻭﺳﻂ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻼﻗﻲ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻧﺪﻱ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ 38
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﻠﻌﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺃﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺇﻻ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﻋﺼﺮﺍ، ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻠﻘﺐ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺘﻨﺰﺍﻧﻲ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻏﻨﺪﻱ ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﺴﺮ ﺃﻭﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻦ ﻛﻨﻴﺎ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 2-0، ﺛﻢ ﻋﺪﻝ
ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺯﻧﺠﺒﺎﺭ 0-4، ﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺭﻭﻧﺪﻱ 0-1، ﻟﻴﺘﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻼﻭﻱ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻴﻪ 0-2، ﻭﺻﻌﺪ ﻟﻠﻨﻬﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ 4-5 ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺘﻴﻦ ﺍﻻﺻﻠﻲ ﻭﺍﻹﺿﺎﻓﻲ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ .0-0
ﻭﺍﻋﻠﻦ ﻣﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ ﻣﻴﺸﻮ، ﺑﻌﺪ ﺗﺨﻄﻲ ﻋﻘﺒﺔ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺃﻧﻪ ﻳﻬﺪﻑ ﻟﺨﻄﻒ ﺍﻟﻠﻘﺐ، ﻭﺑﺎﻫﻰ
ﺑﻤﻨﺘﺨﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻧﻪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺗﺼﻨﻴﻔﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺷﺮﻕ ﻭﻭﺳﻂ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻣﻦ
ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺎﺕ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ﺭﻭﺳﻴﺎ 2018، ﻭﺍﻧﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺼﺪﺭ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﺑﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﻛﺄﺱ ﺃﻣﻢ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .2017
ﻭﻳﻌﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻏﻨﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺮﺯﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻣﺮﺷﺪ
ﺟﻮﻛﻮ، ﻭﻻﻋﺐ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺇﻳﻔﺎﻥ ﺃﻧﺘﻴﻨﻘﻲ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﺻﺎﻧﻊ ﺃﻟﻌﺎﺑﻪ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻣﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺟﻮﻛﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﺃﻭﺷﺎﻳﺎ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺮﻭﺍﻧﺪﻱ ﻓﺈﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻔﻮﺯ ﻗﺎﺗﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 0-1 ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺧﺴﺮ ﻣﻦ
ﺗﻨﺰﺍﻧﻴﺎ 2-1، ﻭﻋﺎﺩ ﻭﻓﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ 0-3 ﻟﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ.
ﻭﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﺨﻄﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻜﻴﻨﻲ ﻭﺟﺮﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 3-5،
ﻭﻭﺍﺻﻞ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ 2-4 ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﺸﻮﻃﻴﻦ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﻴﻦ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ .1-1
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﺮﻭﺍﻧﺪﺍ ﺟﻮﻧﺎﺛﺎﻥ ﻣﻜﻨﺴﺘﺮﻱ ﺃﻧﻪ ﺇﺳﺘﻔﺎﺩ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻗﺼﻮﻯ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺎﻋﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ
ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻗﺒﻞ ﺧﻮﺽ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﺃﻣﻢ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ .2016
ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻣﻤﻴﺰﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻓﻮﺳﺘﻴﻦ ﺃﻭﺯﻳﻨﻘﻴﻤﺎﻧﺎ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﻣﻬﺎﺟﻤﻪ ﺟﺎﻙ ﺗﻮﻳﺴﻴﻨﻘﻲ ﻭﻻﻋﺒﻲ
ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺇﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭ ﺟﻴﻦ ﺑﺎﺑﺘﻴﺴﺖ ﻣﻮﻗﻴﺮﺍﻳﻨﺰﺍ ﻻﻋﺐ ﺃﺯﺍﻡ ﺍﻟﺘﻨﺰﺍﻧﻲ ﻭﻫﺎﺭﻭﻥ ﻧﻴﻮﻧﺰﻳﻤﺎ
ﻻﻋﺐ ﻳﺎﻧﻖ ﺍﻓﺮﻳﻜﺎﻧﺰ ﺍﻟﺘﻨﺰﺍﻧﻲ .
ﻭﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻣﺜﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﻛﻼ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﺳﻮﻑ ﻳﻤﺜﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ ﺃﻣﻢ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺑﺮﻭﺍﻧﺪﺍ ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ، ﻭﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻐﺒﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻷﻭﻏﻨﺪﺍ
ﻣﻴﺸﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﺩﻩ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻧﺪﻱ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺪﺍﻋﻲ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﻤﻨﺘﺨﺐ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ، ﻟﻴﺄﺗﻲ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻻﻭﻏﻨﺪﻱ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺗﻮﻻ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ.
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺄﺷﻮﺍﻁ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺣﺎﻝ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀﻫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ، ﺛﻢ ﺗﺤﺴﻢ ﻻﺣﻘﺎ
ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ.
ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺇﻻ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ
ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺳﻴﺤﺎﻭﻝ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﻊ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻵﺧﻴﺮﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ، ﻓﻘﺪ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﺑﺈﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ 2-5 ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺎﺕ ﻛﺄﺱ ﺃﻣﻢ
ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ 2013 ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﻏﺎﺑﺖ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1976 ، ﻭﺧﺴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ .2-0
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ﺧﺴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﺩﻭﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .
ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺍﻵﺧﺮﻯ ﻓﺈﻥ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﻭﻟﻤﺒﻲ ﺗﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ
ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻭﺇﻳﺎﺑﺎ ﺑﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﺩﻭﺭﺓ ﻛﻞ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺑﺮﺍﺯﺍﻓﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﺖ
ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺪ ﺷﻖ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻣﻼﻭﻱ
2-1 ﺃﻫﺪﺭ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺭﻛﻠﺔ ﺟﺰﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 90، ﺛﻢ ﺗﻌﺎﺩﻝ ﻣﻊ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻫﺪﺍﻑ، ﺛﻢ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 0-4 ، ﻟﻴﺼﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻛﺄﻓﻀﻞ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺛﺎﻟﺚ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ.
ﻭﺧﺎﺽ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺿﺪ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻓﺎﺯ ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ .4-5
ﻭﺍﺧﻔﻖ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻨﻬﺎﺋﻲ ﻭﻣﻨﺤﻮﺍ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺭﻏﻢ ﺧﻮﺿﻬﻢ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺸﻮﻃﻴﻬﺎ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﻴﻦ
ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻃﺮﺩ ﺑﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 21 ، ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﺑﻬﺪﻑ ﺃﻃﻬﺮ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 99 ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻹﺿﺎﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻴﻌﺎﺩﻝ ﺍﻟﺮﻭﺍﻧﺪﻱ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻭﻳﻔﻮﺯ ﺑﺮﻛﻼﺕ
ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ .2-4
ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻴﻌﻮﺽ ﺑﻪ ﺇﺧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻨﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2013،
ﻭﻟﻴﻌﻠﻦ ﺑﻪ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ ﺳﻴﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻷﻥ ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺧﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺽ
ﻣﻦ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻧﻈﻤﺖ ﺑﺒﻼﺩﻩ، ﻭﻗﺪ ﺑﺮﻫﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻏﻄﻰ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻐﺮ
ﺳﻦ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻭﺿﻌﻒ ﺧﺒﺮﺗﻬﻢ ﻓﺒﻌﻀﻬﻢ ﻟﻌﺐ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ.
ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﻮﺩﻉ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ
0-2، ﻭﺇﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 90 ﻟﻴﺤﻔﻆ ﻣﺎﺀ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﺘﺴﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎﺩﻟﻪ ﻣﻊ ﺗﻨﺰﺍﻧﻴﺎ ﻓﻲ
ﺧﺘﺎﻡ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻟﻴﺼﻌﺪ ﺿﻤﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﻭﻭﺗﻤﻜﻦ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺗﻨﺰﺍﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻜﺮﺭ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺳﻠﺒﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻭﻗﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻌﺐ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺭﻛﻼﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ .3-5
ﻭﻭﺳﻮﻑ ﻳﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﺛﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻹﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﺑﻴﻞ ﻣﺎﻣﻮ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ ﺃﺳﺠﺎﻟﻮ
ﺗﺎﻣﻴﻨﻲ ﻭﺃﻧﺘﻴﻨﺎ ﺗﻴﺴﻔﺎﻱ ﻭﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺇﻟﻴﺎﺱ ﻣﺎﻣﻮ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ.
ﻭﺣﺎﻝ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﺧﻼﻝ ﺯﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺗﺤﺴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺮﻛﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ ﻓﻲ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻊ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ .
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﺴﻴﻜﺎﻓﺎ ﻋﻦ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭﻫﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ
ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻣﺒﻠﻎ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﻴﺔ ﻭﻣﺒﻠﻎ ﻋﺸﺮﻳﻦ
ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺃﻣﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﺴﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻭﻧﺰﻳﺔ


