كتب:- محمدعبدالباقي احمد
ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ
ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﻟﺪﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺇﻥ ﺃﺭﺍﺩ ﺇﻧﻌﺎﺵ ﺣﻈﻮﻅ ﺗﺄﻫﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ .
ﻭﻳﺤﺘﻞ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻮﻋﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺮﺻﻴﺪ ﻧﻘﻄﺘﻴﻦ، ﻋﻘﺐ
ﺧﺴﺎﺭﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﻤﻮﺣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ 3-2 ﻭﺗﻌﺎﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺎﺯﻳﻤﺒﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﻮﻟﻲ
ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻫﺪﻑ ﻭﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ 1-1، ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺬﻕ ﺑﻌﺪ ﻃﻌﻢ
ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ.
ﻭﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﺁﺧﺮ ﻓﺮﺻﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻴﻀﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﻛﻞ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﻄﺐ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺮﺻﻴﺪ 5 ﻧﻘﺎﻁ،
ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻔﺮﻭﺷﺔ ﺑﺎﻟﻮﺭﻭﺩ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ
ﻋﺎﺯﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﻀﺮ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺄﻫﻞ ﻟﻠﻤﺮﺑﻊ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ .
ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻳﺸﻜﻮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻐﻴﺎﺑﺎﺕ، ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﺯﻫﻴﺮ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﻌﺪﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﻤﻮﺣﺔ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﺮﻫﻮﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﻐﺎﻟﻲ
ﻓﺎﻝ.
ﻭﺳﻴﺴﺘﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ ﻟﻮﺑﻴﺮﺍ ﺑﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﺪ
ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺸﻜﻮ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ، ﻛﻴﺎﺳﻴﻦ ﺍﻟﻜﺤﻞ ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻠﺨﻀﺮ
ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺻﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻓﻴﻔﻴﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻱ ﻷﻧﻪ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺷﺎﺭﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻷﻭﻟﻰ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﺷﺪﺕ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﻟﻮﺑﻴﺮﺍ 18
ﻻﻋﺒﺎ، ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺗﻌﺮﺽ ﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻻﺫﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ
ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ، ﻣﺎ ﺳﻴﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ
ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﺔ


