"روي أن وجهه صلى الله عليه وسلم كان مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضاً ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسسلم إذا سُرَ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر" - الشمائل المحمدية للترمذي - (فتبسم صلى الله عليه وسلم)... ماأعذبها من عبارة تدفقت بعطرها بين الأثر، هامت بها قلوبنا ورفرفت لها أرواحنا شوقاً للقيا حبيبنا الذي لم يكن أحد أكثر تبسماً منه فاللهم إن كنا حُرمنا رؤية ابتسامته صلى الله عليه وسلم في الدنيا فلا تحرمنا منها ونحن مقبلون عليه عند الكوثر، ويارب صلى وسلم على براق الدنيا.. حلو المباسم.. من البدر جبينه.. إذا سر استنار.
عدد زيارات الموقع
133,792


ساحة النقاش