يمكن للوالدين أن يختارا إما النظام الدولى أو النظام المصرى، والمقصود بالنظام المصرى فى هذا الموضوع هو النظام المصرى الذى تتبعه مدارس اللغات الخاصة.
إن تحويل الطفل من النظام الدولى إلى النظام المصرى يمكن أن يسبب مشاكل بسبب اختلاف المواد التى تدرس بكل نظام، لذا يجب أن تتعرفا جيداً على كلا النظامين قبل اتخاذ قرار نهائى. اقرئا الأربع نقاط الآتية:
1- الامتحانات:
إن نظام تقييم الطفل ووضع الدرجات قد يختلف من نظام إلى آخر. قد تستعين المدارس التى تدرس المناهج الدولية بمدرسين أجانب لتقييم عمل الطالب طوال العام ووضع الامتحانات. فى كثير من الأحوال، تساهم أعمال الطالب خلال السنة الدراسية فى تحديد نتيجته النهائية، كما أن الدرجات التى يحصل عليها الطالب طوال الفترة الدراسية من خلال عمل امتحانات صغيرة يمكن أن تستخدم لتقدير مدى تطور الطالب أو لوضع درجاته النهائية.
فى النظام المصرى، يتم التقييم الأساسى للطفل بامتحان أساسى واحد فقط منذ السنة الابتدائية الأولى. كما أن الطفل يخضع لامتحانات شهرية، امتحانات نصف العام، وامتحانات نهاية العام، بالإضافة إلى أن الاهتمام الشديد بالواجبات المنزلية والمذاكرة قد يكون أمراً قاسياً على الأطفال الصغار. بعض الأطفال يعانون من ضغط عصبى شديد بسبب الامتحانات، لذا قد تجدين من الأفضل إدخال طفلك مدرسة تعتمد على تقييم الطفل طوال العام بالإضافة إلى اختبار نهاية العام عن إدخاله مدرسة تضع كل التركيز على الاختبارات النهائية فقط.
2- حجم الفصول وتقسيمها:
العامل الآخر هو حجم الفصول وتقسيمها. فى بعض المدارس المصرية يتكون كل فصل من عدد كبير من التلاميذ مع وجود مدرس واحد فقط ودون وجود أى مساعد أو مشرف بالفصل، ولكن هناك بعض المدارس المصرية التى تراعى عدم زيادة عدد التلاميذ عن حد معين. ولكن غالباً لا يتم تقسيم الأطفال حسب قدراتهم بل حسب تواريخ ميلادهم.
أغلب فصول المدارس الدولية تحتوى على 25 طفل تقريباً وعدد كبير منها يقسم الأطفال حسب قدراتهم بعد خضوعهم لتقييم مبدئى ولا يتم إدراج الطفل فى أى فصل إلا بعد التأكد من أنه يناسب قدراته.
3- الدراسة بمصر أو بالخارج:
تقوم وزارة التربية والتعليم بقبول نسبة معينة فقط بالجامعة من الطلبة الحاصلين على شهادات دولية، والأولوية تكون للطلبة الحاصلين على الشهادات المصرية. أما إذا كنتما تنويان إرسال طفلكما لإكمال دراسته الجامعية بالخارج، أو حتى إذا كنتما تضعان هذا الاحتمال فى الاعتبار، فالشهادات الدولية تسمح لهم بهذا الاختيار.
* لغة أخرى:
يمكن للوالدين أن يختارا لطفلهما مدرسة تقوم بتدريس المواد الدراسية بلغة غير اللغة العربية والإنجليزية، وبما أن اللغة العربية والإنجليزية عادةً ما يتم تدريسهما من خلال المناهج، فإن دراسة الطفل للغة إضافية مثل الفرنسية أو الألمانية يمكن أن تعطى له ميزة فى المستقبل. فى السابق كانت كثير من مدارس اللغات لا تقبل إلا الطالب الذى يجيد أحد والديه على الأقل اللغة التى يتم التدريس بها فى المدرسة، لكن أصبحت الكثير من هذه المدارس تتساهل الآن فى هذا الشرط، وبدلاً من ذلك أصبح من الأفضل إجادة أحد الوالدين للغة ولكنه لم يعد عادةً شرطاً لقبول الطفل.
لكن يجب أن يعرف الوالدان أن عدم إجادة أى منهما للغة التى يدرس به طفلهما قد يجعل الأمر صعباً عندما يطلب الطفل من أحد والديه مساعدته فى المذاكرة فى مراحل تعليمه اللاحقة.


ساحة النقاش