فقد وجد الباحثون أن وجود عدد من المدخنين من ضمن أفراد العائلة لا يزيد فقط من فرصة بدء الشبان فيها بالتدخين لكنه يؤثر ايضا على عدد السجائر التي يدخنها خلال اليوم ومقدار إدمانه على النيكوتين.
الدراسة الألمانية التي أجريت تفرض تشارك مجموعة من المورثات المشتركة والعوامل البيئية (التواجد مع مدخنين في المنزل أو المدرسة أو مكان العمل )، لها تأثير أساسي في تقرير عادة تدخين السجائر.
![]() | |
ويشير الباحثون إلى أن وجود استعداد وراثي للتعرض لإدمان النيكوتين لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصبح مدمنا على التبغ أو غير قادر على الإقلاع عن التدخين.
تم نشر الدراسة، التي شارك فيها 3657 شخصا من التوائم، نصفهم من غير المدخنين في ( The Pharmacogenomics Journal).
بالإضافة لذلك وجد الباحثون أن العوامل الوراثية المشتركة تفسر حوالي 51 بالمائة من الاختلاف في عدد السجائر المدخنة من قبل الاشخاص المشاركين في الدراسة ، بينما كانت النسبة بالنسبة للعوامل البيئية حوالي 30 بالمائة.
يقول الباحثون أن المورثات موجودة على الكروموسومين رقمي 6 و14 ، وكذلك الكروموسوم رقم 3 الذي يؤثر على عدد السجائر المدخنة يوميا.
ومن الضروري حسب ما اشار إليه الباحثون القيام بدراسات إضافية لإثبات تلك النتائج ومعرفة ما إذا كان بالإمكان أن تساعد المورثات تلك على تفسير السبب الذي يجعل من الصعب على بعض الناس الاقلاع عن تلك العادة نسبة إلى غيرهم



ساحة النقاش