مشتل الحياة للزهور الجديدة

 

 

النباتات أفضل منظف للهواء من الملوثات

قال باحثون يوم الخميس إن النباتات خاصة بعض الأشجار التي تقع تحت ضغط تقضي بدرجة أفضل مما كان يعتقد على بعض الملوثات الكيميائية في الهواء.وقال توماس كارل من المركز الوطني الامريكي لأبحاث الغلاف الجوي وهو مركز ابحاث تموله الحكومة ويقع في بولدر بولاية كولورادو "النباتات تنظف الهواء إلى حد اكبر مما كنا ندرك. انها تمتص بعض انواع ملوثات الهواء."وعرف العلماء منذ فترة طويلة ان النباتات تمتص ثاني اكسيد الكربون وهو غاز يتكون بشكل طبيعي في الغلاف الجوي ويمكنه حبس الحرارة تحته ولكنهم لم يعرفوا أن بعض النباتات تتفوق في مسألة امتصاص فئة من المواد الكيميائية تعرف باسم المواد العضوية المتطايرة المشبعة بالاكسجين او "في.إوه.سي."وتتكون هذه المركبات التي قد يكون لها تأثير صحي وبيئي طويل الأجل في الغلاف الجوي من الهيدروكربونات وغيرها من المواد الكيميائية الناتجة عن مصادر طبيعية ونشاط الانسان ومنها النباتات والسيارات ومواد البناء.وجاء في الجمعية الأمريكية للرئة أنه لأن مركبات في.إوه.سي يمكنها الاتحاد مع اكسيد النيتروجين وتكوين الاوزون فإنها قد تساهم في إحداث التهابات بالرئة وازمات في التنفس

وتمكن كارل المشرف على الدراسة التي نشرت في دورية العلوم "ساينس" وبمعاونة زملائه من تحديد ان النباتات النفضية وهي التي تسقط اوراقها بشكل موسمي تمتص مركبات "في.إوه.سي" بدرجة اسرع بأربعة اضعاف مما كان يعتقد في السابق.

وقال الباحثون إن النباتات تتميز في القيام بذلك في الغابات الكثيفة حيث لوحظ استيعاب 97 في المئة من مركب في.اوه.سي.
وفي متابعتهم لاشجار الحور على وجه الخصوص لاحظ الباحثون انه عندما تكون تحت ضغط بسبب قطع ما فيها او التعرض لمهيج مثل التلوث بالاوزون فإنها تزيد على نحو حاد من امتصاصها للمركب.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 79 مشاهدة
نشرت فى 5 نوفمبر 2012 بواسطة bodedodo

ساحة النقاش

dode

bodedodo
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

11,915

النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة

تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.

وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.