
أبدا موضوعي هذا بسؤال غالبا ما يدور في أذهاننا ومن حاول الإجابة عليه يجد إجابته متصنعه في كثير من الأحيان،، فأنا مثلا اعتقد أنه لا بد من جعل الأسبقية للجانب الديني .
المشكلة التي جعلتني أطرح هذا السؤال هي قيام احد زملائي بتصرف جعلني اخجل و اشعر بالحزن الشديد لم أتوقع أن يبدر منه خاصة انه حافظ لكتاب الله.
لقد أطلت عليكم موضوعي القصة باختصار انه حدثت مشكله بين القبائل وأدت إلي الفرقة في منطقة من المناطق الليبية و تفككت أغلبية الصداقات و صديق الأمس أصبح عدو اليوم ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلي الزواج منع منعا باتا بينهم!!!!!!
و طبعا لا يذهب أي طرف إلي أعراس الأخر هكذا أصبحنا بل وأسوأ..
هل يرضيكم هذا الحال؟
ما الذي وصلنا إليه اليوم؟لقد فضلنا العادات عن الدين كن صريحا يا أخي وأجب بصراحة هل الحياة تستحق أن ننظر إلي غيرنا بنظرة التعالي؟من نحن في هذه الحياة؟مجرد بشر نعيش سنين معدودة على الأرض ثم نذهب.
ضيوف في هذه الحياة و ما على الضيف ألا الرحيل.
بعد دراسة دامت أربع سنوات عشناها ب حلوها و مرها جاء ليقول أنه لا يستطيع التعامل مع س من الناس!!!
ولماذا؟هكذا كان السؤال و الإجابة كانت أشبه بضربة على الرأس
رد قائلا السبب واضح القبائل و الإشكالية اللي صارت و أنتي ما تفكري بالموضوع حتى.!!
وهنا كانت الصدمة لم يحكم على نفسه فقط بل حكم عني!!
كيف يكون تفكير شخص ما بهذه الطريقة ولقد درست معه مدة طويلة؟ أيقنت أنني لا اعرف أحدا
هل هذا تعريفنا للسعادة في الحياة؟هل هكذا يرضى الله علينا؟
لا والله هذا لا يرضي الله ولا رسوله الحبيب .
لقد تكلمت في هذا الموضوع لأنه أصبح سرطانا يتفشى في البلاد،،الكل لاحظ لكن من يتكلم ومن يسمع؟
أصبح حالنا يبكي الصخر و يشقق الجبال ،ليس لدينا سوى الانتظار .
ننتظر ذلك الإعصار الذي سيهدم الجدار القبلي الذي صنعه البشر في حياتهم وداخل قلوبهم.
ف يا من تقرأ موضوعي أرجو منك التعليق في الموضوع و إعطائي رأيك صدقني إنه يعني لي الكثير و في الختام اشكر كل قراء مشاركتي و سدد الله خطاهم و السلام خير ختام، إذا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
التوقيع :P)فارسة القدس..لا تكن طيبا فتهان و لا تكن قاسيا فتدانP)




ساحة النقاش