مصرنا الحبيبة

الماضي والحاضر والمستقبل

هذا هو الفرق

إطلاق أكبر مشروع بالشرق الأوسط لإنتاج المــواد الكيماوية في مصـر

--------------------------------------------------‏

كعادة الكثير من المستثمرين ورجال الأعمال المصريين فإن شعارهم وشاغلهم الرئيسي هو الكسب السريع‏,‏ والنظر تحت القدمين‏..‏

تلك هي خلاصة قصة واحد من أكبر المصانع التي بدأت مصرية وانتهت الي قلعة صناعية عملاقة يمتلكها أجانب علي أرض الكنانة‏..‏ قصة مصنع للكيماويات هو الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط آلت ملكيته من أحد التجار الذي يدعي الحاج اسماعيل‏,‏ الي كبار مستثمرين هنود‏..‏بدأ عام‏1999‏ وانحسرت أنشطته في انتاج ملح الطعام والكلور‏,‏ وما أن استحوز عليه الهنود عام‏2004‏ حتي بدأوا خططهم علي قدم وساق لاحداث نقلة نوعية في انتاجه‏,‏ ومعداته وتقنياته‏..‏

وحكي من عملوا بهذا المصنع منذ انشائه وشهدوا مولده وأيامه الأولي كيف كان ثم كيف أصبح‏,‏ وكم كانت معاناتهم علي أيدي الادارة السابقة‏,‏ ويأسفون لأن هذا المشروع الضخم لم يجد الأيادي المصرية التي ترعاه وترتقي به حسبما نجح في ذلك الهنود‏.‏

وتكمن عبقرية القائمين علي هذا المشروع في اعتماده بدرجة أساسية علي الخامات والموارد التي تتمتع بها المنطقة من مياه مالحة يتم غليها وما يسمي بــ‏'‏ كهربتها‏'‏ حيث يستخلص منها الكلور والصودا الكاوية‏'‏ ذات العائد الضخم‏'‏ التي تري رواجا كبيرا في الأسواق الخارجية‏,‏ ولا يوجد فاقد للمصنع‏..‏ حتي مادة الهيدروجين الناتجة من التحاليل يتم ضغطها لاستخدامها في تشغيل الغلايات‏.‏ وخلال الأيام القليلة المقبلة‏'‏ ينتظر مطلع شهر أكتوبر القادم‏'‏ إطلاق أكبر مشروع لانتاج المواد الكيماوية وخامات الــ‏pvc'‏ متعددة ومتسعة الاستخدامات‏',‏ وهو أكبر مشروع تشهده مصر ومنطقة الشرق الأوسط باستثمارات هندية تبلغ‏3,1‏ مليار دولار‏.‏

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة سنمار الهندية‏'‏ جيا رامان‏'‏ خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر المشروع نظمته السفارة الهندية بالقاهرة إن هذا المشروع يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط‏,‏ وأنه يوفر احتياجات مصر من الكلور والصودا الكاوية وخامات الــ‏'‏ بي في سي‏'‏ التي تدخل في صناعة العديد من المنتجات‏,‏ وخاصة البلاستيكية‏,‏ بما في ذلك الكهربائية وغطاءات لمبات الإنارة‏,‏ و‏'‏سرر الأسقف‏'.‏

وكشف عن أن المشروع يتمتع بمعدلات أمان عالية لا مثيل لها في أي مشروع مماثل بمنطقة الشرق الأوسط‏,‏ كما أنه بصدد انتاج مادة الاثيلين داخله بعد أن رفضت هيئة قناة السويس السماح له باستيرادها من الخارج‏.‏ وقال إن الشركة المنتجة للاثيلين في مصر آثرت تصديره للخارج الي دول أوروبية علي طرحه للسوق المحلي وتقديمه الي شركته‏,‏ مما سيكلف شركته استثمارات بمبلغ‏300‏ مليون دولار لانتاج الاثيلين بها‏.‏

كما كشف عن متاعب تعرض لها أيضا في عهد النظام السابق منذ بدأ نشاط شركته عام‏2006,‏ وإعداد التجهيزات الخاصة بها من جراء رفض الهيئة طلب تخصيص رصيف لمصنعه علي ميناء بورسعيد لاستيراد المواد الخام وتصدير منتجاته بصورة مباشرة‏,‏ للمسافة التي تقع بين المصنع والميناء والتي تبلغ‏4‏ كيلو مترات‏.‏

ولفت في هذا الصدد الي أن المصنع كان سيتحمل تكلفة تطوير الرصيف علي نفقته الخاصة‏,‏ والتي تبلغ‏16‏ مليون دولار‏,‏ وأعرب عن أسفه لأن الرفض جاء بالرغم من موافقة مبدئية لهيئة ميناء بورسعيد‏,‏ والتي أحالت الأمر والقرار النهائي لهيئة قناة السويس‏.‏

وقال إنه التقي المسئولين في هيئة قناة السويس ثلاث مرات علي مدي أربعة أشهر للتفاوض حول هذا الرصيف وأهميته وطمأنة الهيئة الي سلامة موقف الشركة‏,‏ وأنه تم الاتفاق علي استضافة فريق من الخبراء‏'‏ ستة خبراء‏'‏ أرسلتهم الهيئة الي الهند في استضافة كاملة لمدة أسبوع‏.‏

وكشف عن أنه تم اطلاعهم علي كل نظم السلامة والأمن المستخدمة في مثل هذا الرصيف‏,‏ واجراء اختبارات للمزيد من الاطمئنان حتي اقتنعوا تماما وفوجئ بعد عودتهم برفض الهيئة هذا الطلب بالرغم من أنه لا ينطوي علي أية أضرار‏,‏ أو مساس بسلامة وأمن الميناء‏,‏ مؤكدا أن هذا الرصيف كان سيسهل علي شركته استلام المواد الخام من الميناء وتفريغه بأحدث المعدات وشحنه اليها مباشرة‏,‏ وكذا نقل منتجاتها وتصديرها الي الخارج عبر الميناء‏,‏ مما سيخفض التكاليف عليها‏.‏

وقال رئيس مجلس الادارة إن شركته خسرت‏5‏ ملايين دولار خلال أحداث الثورة المصرية‏,‏ وخاصة يوم‏29‏ يناير في صورة أجهزة الحاسب والنظم الالكترونية والأثاثات‏,‏ غير أنه لم يتقدم بأي شكوي لادراكه أنها ظاهرة عامة‏,‏ كما أنه لم تصرف له أية تأمينات حتي اليوم بالرغم من أن شركته مؤمن عليها‏.‏

وأكد رامان أنه اختار مصر للاستثمار بها لموقعها الجغرافي المتميز‏,‏ وكذلك ذظرا الي التقارب بين الشعبين الهندي والمصري في الكثير من السمات‏,‏ بجانب امكانية التصدير الي الأسواق المجاورة لها العربية والأفريقية بدرجة أساسية‏,‏ بجانب الأوروبية‏.‏

وكانت مجموعة سنمار للكيماويات قد بدأت عملها في مصر باستثمارات تقدر بــ‏275‏ مليون دولار حيث استحوذت علي المصنع الذي كان مملوكا لأحد التجار المصريين‏,‏ والذي كان تخصصه في انتاج الملح والكلور فقط‏.‏

ويعمل بالمصنع بعد التوسعات التي جرت عليه نحو‏600‏ مصري بينهم عمال ومهندسون‏,‏ قال رئيس مجلس الادارة إنه تم تأهيلهم وتدريبهم وإكسابهم الخبرات التي تؤهلهم للعمل بهذا المجال‏,‏ وأشار الي أن رواتبهم تضاعفت أربع مرات ونصف للمهندس بحيث بلغت‏3275‏ جنيه بعد أن كان يتقاضي‏875‏ جنيها‏,‏ كما أنهم يخضعون لنظام التأمين الشامل‏.‏

كما أشار الي التزام الشركة بالدور الاجتماعي حيال العاملين بها بجانب أهل المنطقة حيث تبرعت بمبلغ‏5‏ ملايين جنيه لمحافظة بورسعيد للمساعدة في انشاء مدرسة‏*‏

 

الأهرام الإقتصادي

------------------------------------------------------

رأي شخصي :-  AmanySh_M

فلننظر لعقول الأجانب ونتعلم منهم الإستفادة من كل الموارد الخاصة بأي مشروع حتى لايكون هناك أي فاقد ولنتعلم أن الخسارة لاتعني النهاية بل الإستمرار والنجاح

 

المصدر: الأهرام الإقتصادي
belovedegypt

مصرنا الحبيبة @AmanySh_M

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 538 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

467,299

عن الموقع

الموقع ملتقى ثقافي يهتم بالثقافة والمعرفة في كافة مجالات التنمية المجتمعية ويهتم بأن تظل مصرنا الحبيبة بلدآ يحتذى به في القوة والصمود وأن تشرق عليها دائمآ شمس الثقافة والمعرفة والتقدم والرقي

وليعلو صوتها قوياّ ليسمعه القاصي والداني قائلة

إنما أنا مصر باقية

مصرالحضارة والعراقة

مصرالكنانة  

 مصر كنانة الله في أرضه