جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رغم حصوله علي المعافاة وغير مطلوب للتجنيد – قرر أن ينضم إلي القوات المسلحة للمشاركة في حرب اكتوبر خصوصا بعد غصة نكسه 67 للانتقام من العدو وقد كان النصر--
------------------------------------------------------------------------
حوار مع اسير استطاع ان ان يغافل جنودالا سرائليين واقناعهم انه مدنيا وليس عسكريا او جنديا في القوات المسلحة المصرية . وكشف دور القوات المسلحة المنتصرة وعرف أسرار بعد أن تم أسره واصبح في غياهب السجون تحت قيادة وسيطرة اسرائيل وبالتحديد سجن غزة كأسير مدني بعد أن أرتدي ملابس مدنية وخلع الملابس العسكرية وعدت عليهم , بعد أن غافلتهم وبالفعل ظنوا أنه مدنيا وليس عسكريا وهذه كانت نقطة نجاته من الموت المحقق انه المقاتل والبطل الرقيب عزت محمد محمد قدادة المقيم بقرية السحماوي التابعة لمركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ وبعد خروجه من القوات المسلحة تم تعينه بوزارة العدل وخرج علي المعاش عام 2007 بدرجة مفتش أداري علي مجموعه المحاكم بكفر الشيخ
حوار اجراه: ناجي هيكل
===يقول قدادة انها كانت من أروع ملاحم النصر وهي ملحمة العبور ..السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان عام 1973 هذا اليوم الذى سطرته دماء طاهرة على أرض سيناء المصرية .. لتسترد كرامة أمة هُزمت وكُسرت عام 1967 لكن رجالها بكل الثقة والعزة أبوا أن تترك مهزومة فأخذوا بالثأر لإخوانهم الذين سالت دمائهم شهداء على تراب هذه الأرض .. فان عبور أكتوبر المجيده هو عبور للشرف والكرامة ولهذا كان حوارنا مع --أحد أبطال حرب أكتوبر الذي يكشف عن أسرار خطيرة.خاصة . قوات «الثغرة »الإسرائلية التي اخترقت حدود مصر من جديد.. وترحيل الأسري المنتصرين إلي سجون غزة وإسجوابهم هناك.. وكان معنا زملائنا الجنود فأخذوهم ورحلوهم داخل اسرائيل مكان احتجاز الأسري من الجنود المصريون هناك
== كنت الوحيد الذي بدل ملابسه العسكرية بالمدنية ولهذا اقول بكل صدق فان الإصرار علي النصر عقيدة وعبقرية السادات انه لم يعطي علم حتي للقادة حينها و لم نعلم بقرار الحرب إلا بعد أن شاهدنا أو طلعه جوية مصرية في لحظات إعطاء الاوامر بالحرب وشن الهجوم بالدبابات وبدأ القتال وجاء النصر ليحتفل الشعب المصري كل عام في الشوارع والميادين بذكري حرب أكتوبر المجيدة التي ردت إعتبار العرب والعروبة، وقهرة الجيش الذي لا يقهر، وحطمت خط برليف المنيع، وأثبتت للعالم بأسرة أن الجيش المصري خير أجناد الأرض.
أجرت « مجلة الإذاعة والتلفزيون » حوار معه فقد تم أسرة علي يد العدوان الإسرائيلي، ولنا قصة يجب ان احكيها من اجل ان يعرف شباب مصر الإصرار علي النصر وحماية الأرض والعرض والشرف في البداية . تقدمت إلي منطقة التجنيد للمشاركة في حرب أكتوبر رغم حصولي علي شهادة معافاه نهائية
---- ماهي حكاية الثغرة : قوات الثغرة الإسرائلية إخترقت المناطق التي سيطر عليها الجيش المصري وتم التعامل معها. تم أسري وإسجوابي في سجون غزة وإرتديت ملابس مدنية وكانوا قد قبضوا علي مدنيين ومن خلال الهرج والمرج توقفنا في لحظات فقام احد المدنيين واعطاني ملابس مدنية ووقتها أنكرت إنني جندي دخلنا سجن غزة وعندما سألونا كمدنيين قلنا لانعرف أي شئ عن الحرب وبالفعل ظنوا إنني مدنيا خرجوني علي انني لا اعرف أي شئ عن الجيش او الحرب؟
" كيف التحقت بالقوات المسلحة للمشاركة في حرب أكتوبر"
البدية كانت عند حصولي علي شهادة معفاه من التجنيد نهائيا " لم يصبة الدور" من منطقة التجنيد، ولكن حرب النكسة أخذتني الحمية الوطنية، وذهبت إلي مكتب تجنيد المركز وطلبت منه أن أنضم إلي التجنيد، فرفض رفضا قاطعا لأنني أخذت معافاة نهائية من الخدمة، فأنطلقت إلي منطقة تجنيد الأسكندرية دون أي مندوب وهذا ممنوعا منعا باتا ان يبقلوني خاصة وإنني معي شهادة تفيد انني غير مطلوب وبالفعل كان تجنيدي غصب عن اهلي لكن والدي قال لي بالحرف الواحد روح يابني وسيكون النصر علي يديكم صممت و وقتها كانت محافظة كفر الشيخ تتبع منطقة تجنيد الإسكندرية وإلتقيت مع احد الضباط بمنطقة التجنيد وطلبت منه أن أنضم إلي التجنيد، وعندما وجدني مصرا وعندي الحمية الوطنية تجاه الوطن وافق علي تجنيدي فكنت في غاية السعادة، وتم تجنيدي في الفرقة الرابعة مدرعة، اللواء الثالث السرية الثالثة، بقرية عجرود بمدينة السويس وكنت أقود دبابة أي سائق دبابه في السرية .
" كيف تم أخذ قرار حرب أكتوبر "
قبل حرب أكتوبر بأيام قليلة أخبرتنا القيادة الحربية أننا سنقوم بمشوع تدريب تكتيكي لتغير الأماكن ولم نعرف وقت الحرب او ساعة الصفر ، وكنا كثيرا ما نقوم بهذا المشروع لمدة عدة أيام ولم يخبرونا بأننا سنحارب، وأيضا لم يكون هناك أي شواهد للحرب إطلاقا، وفجئة أخبرتنا القيادة الحربية أنه سيكون هناك بعد « ربع ساعة » فقط، طلعة جوية للمقاتلات المصرية لدك الأماكن والمنشئات العسكرية والحيوية للعدو الإسرائيلي، وبالفعل بعد « ربع ساعة » شاهدنا أول سرب طائرات بأعداد كثيفة وعلي مستوي منخفض من الأرض يتجه إلي مواقع العدو فاخبرتنا القيادة الحربية بعد عودة الطائرات أن الضربة الجوية نجحت بنسبة 100 % وأصابة حركة العدوا بالشلل التام، حينها أستشعرنا بالفرح الشديد لأننا كنا متشوقين للحرب والإشتباك مع العدو خصوصا بعد حرب النكسه وكان يطاردنا إلحاح من داخل كل جندي وصف وضابط بأخذ الثائر، بدات الحرب وأخذت القوات تتقدم وتعبر قناة السويس وتحطم خط برليف الذي كان يلقبه العدو بالمنيع، وبعد يومين من الإشتباك أخذنا أوامر عسكرية بضرورة تدخل سلاح المدرعات لتطوير الهجوم، وعلي الفور عبر سلاح المدرعات في قناة السويس وتوغلنا في عمق سيناء حوالي من 7 الي 9 تقريبا كيلوا رغم سيطرة العدو عليها حتي جاءت قوات الثغرة فجاءت الأوامر العسكرية بضرورة التراجع لمواجهة قوات الثغرة في الخلف.
" ماهي قوات الثغرة وكيف جاءتكم من الخلف "
قوات الثغرة هي قوات العدو الإسرائيلي، إرتدت زي القوات المسلحة المصرية وإستخدمت سيارات مشابهه لسيارت الجيش المصري، ووضعوا العلامات والإشارت التي سهلت لهم الاختراق ودخلو من المسافة الفارغة بين الجيش الثاني والثالث الميداني وتمركزوا في الضفة الغربية المصرية وعلي الفور تم سحب قوات تطوير الهجوم وهو سلاح المدرعات وعدنا وتمركزنا في قرية تسمي « جنيفة » علي خط قناة السويس، وكان العدو أمامنا في الضفة الغربية، وتم الإشتباك لمدة ساعات وأثناء الإشتباك تم إصابة الدبابة التي كنت أقودها وإشتعلت النيران بها، تركت الدبابة ونزلت علي الأرض فوجدت الكثير من الجثث غارقة في دمائها ودخلت القرية ومكثت بها يومين وفي اليوم الثالث خرجنا جميعا عسكريين ومدنين من أهل القرية لنسلم أنفسنا لأقرب نقطة تمركز للقوات المصرية، ولكن في الطريق قابلتنا دورية إسرائلية مكونة من مجنزرتين وبهما عدد من ضباط العدوو جنودهم ، حيث قاموا بتفتيشنا تفتيشا ذاتيا وبعدها إصطحبونا جميعا إلي نقطة تمركز القوات الإسرائلية في الضفة الغربية ومنها أخزونا إلي غزة، و في اليوم الأول من تواجدنا في سجن غزة نزعت الملابس العسكرية وإرتديت ملابس المدنية كانت برفقة أحد المدنين المعتقلين معنا من أهل القرية، أسجوبتنا المخابرات الإسرائلية لمدة 8 أيام في سجون غزة وتعاملوا معي علي أنني مدني فقاموا بترحيل زملائي الذي كانوا يرتدون زي عسكري إلي إسرائيل، وأخزوني مع المدنين واطلقوا سراحنا قبل تمركز القوات المصرية بكيلوا فقط، وعلمت أن الأسري عزبوهم وامروهم بحفر قبورهم بايدي ورموهم في مقابر وغطوا عليهم بالتراب وهم احياء حتي لفظوا انفاسهم الاخيرة؟؟
" كيف إستقبلتكم القوات المصرية بعد أسركم في سجون العدوا "
عند وصولنا إلي نقطة تمركز الجيش المصري سألوني فأجبت بأنني جندي وتم أسري وإطلاق سراحي لأنني كنت أرتدي زي مدني وهذا كان طوق النجاح لي فأرسلوني إلي مقر المخابرات الحربية المصرية لإستجوابي، وبالفعل ذهبت إلي مقر المخابرات وإستقبلوني إستقبال حافل، وإستجوبوني عن الذي رأيته في سجون إسرائيل ، وأسماء زملائي الذين علي قيد الحياة، وأيضا المصابين منهم والشهداء، والأسري الذين كانوا معي، وفي نهاية الإستجواب أعطوني جوابا وأرسلوني بدون أي حراسة أو مندوب إلي مدرسة المدرعات، وعند عودتي لمدرسة المدرعات أعطوني مهمات أخري، وجواب إلي منطقة « الماظا » حيث أن هذه المنطقة كان يتجمع بها الجنود الشاردين مثلي وياتي من كل سلاح مندوب يأخد جنود سلاحة، فاخذني مندوبي وعدت مرة أخري إلي وحدتي في جبل «عتاقة » وبمجرد وصولي إلي الوحدة جمعونا في أرض الطابور بالملابس المدنية وأخذنا أمر مباشرة من القيادة بفتح طريق مصر السويس بالقوة .؟؟
= كيف فتحتم هذا الطريق ولما تم إغلاقة"
قوات العدوان الإسرائيلي في هذا الوقت كانت أغلقت طريق مصر السويس بشكل كامل، وذلك لأنهم لم يستطيعوا دخول مدينة السويس لأن زملائنا أذاقوهم جميع اللوان العذاب وحرقوهم بالنيران ومثلوا بجثث الجنود الإسرائليين، فكانت مهمتنا الإشتباك مع العدوا وفتح هذا الطريق بالقوة فكنت أخرج من الدبابة وأزحف علي صدري وأنظر في المكبرة إلي نقاط تمركز العدوا وأقدر المسافة من خلف الساتر الترابي، وأتصل بطاقم الدبابة وأعطيهم المعلومات الكافية عن الهدف والمسافة لضبط زواية المدفعية، وبعد إنطلاق مدفعية الدبابة ترجع الدبابة خلف الساتر الترابي فنجد وابل من الرصاص علي الساتر التي كنت أستطلع منه، وتمكنا من فتح طريق مصر السويس بالقوة وتقدمنا علي العدوا الإسرائيلي وفجأة جاءت الأوامر من القيادة الحربية بوقف إطلاق النار لأن الزعيم الراحل أنو السادات حينها كان يجري مفاوضات مع العدوا الصهيوني وبعد المفاوضات تم سحب القوات الإسرائلية من باقي الأراضي المصرية وعادت مصر حرة مستقلة من جديد بفضل الله أولا ثم الجيش المصري البطل ثانيا.
"أي العصور أفضل السادات أو مبارك أو السيسي "
لقد عاصرت هولاء الزعماء الثلاثة الرئيس السادات كان بطل الحرب والسلم حرب النكسة هدمة الجيش المصري وكبدته خسائر فادحة، فكان الرئيس السادات يقوم ببناء الجيش من جديد، بعد أن دمر في النكسة في حكم الزعيم جمال عبد الناصر ثم قام بتسليحة في أوقات عصيبة من عمر مصر الحبيبة، ومع ذلك نجح السادات في بناء الجيش وتسليحة وأيضا قاد حرب أكتوبر بحنكه وحكمة، وإستطاع هزيمة الجيش الذي لا يقهر، وتحطيم خط برليف المنيع، « أما مبارك » فقد حدث في عصره تطور ملحوظ لا يعترف به الإ من عاش العصور السابقة وإصلاح الإقتصاد المصري، هذا الرجل كشخص من أخلص الناس لهذه البلد ولكن للأسف من حوله وأقرب الناس إليه هم من وضعوه في هذا الموقف لكنه رجل له باع طويل في حرب أكتوبر المجيد ة وكان هذا الرجل من أسباب النصر، « السيسي » حمل روحة علي يديه وأنقذ مصر من المصير المجهول الذي كان ينتظرها، لم يفكر في نفسه لو لم يكتمل مابدئه لكن الدافع الوطني عنده قاده لحماية مصر والحفاظ عليها وعودة الثورة التي كانت مختطفة إلي مسارها الصحيح، فكل هولاء تجمعت فيهم الوطنية وحب مصر وتقديم مصلحتها أولا لأنهم تخرجوا من المؤسسة العسكرية التي تحمل شعار « النصر أو الشهادة »
فما أروع رجال هذا العبور وما أكرمهم .. لقد كانت تلك الفترة فى تاريخ مصر المُعاصر عبارة عن انتفاضة شعب مصرى وعربى أثبت للعالم أجمع قدرته على تحقيق النصر الذى بهر العدو قبل الصديق .. وأعجز وشل حركة قوة طالما تباهت بأنها لا تقهر .
=يقول البطل الأسير البطل والمقاتل الرقيب عزت محمد محمد قدادة كنا اثناء الاسر نسمعهم يقولون عن غضب--الرئيس الأمريكي / ريتشارد نيكسون 1973 الذي قال استهترنا بمصرفكانت الهزيمة لإسرائيل ولامريكا معا فانها خيبة أمل كبيرة من المخابرات المركزية الأمريكية وكذلك من المخابرات الإسرائيلية المتعاونة معها والتي كنا نظن أنها ممتازة .والغريب. إننا لم نظن أن حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ سوف تندلع ضدإسرائيل إلا قبل ساعات قليله من اندلاعها .وهذا عمل السادات الماكر كان بعض قادة اسرائيل تمر اثناءالاسر علينا ويقولون لناإن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا فى سيناء..وتوغل السوريون فى العمق على مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة على الجبهتين..وكان السؤال المؤلم فى ذلك الوقت هو ما إذا كنا نطلع الأمة على حقيقة الموقف المخزي بسبب نصر جيش مصر ---
"هل تتذكر قادة اسرائيل وما كانوا يزكرونه لكم وانتم محجوزين ومأسورين لديهم "
نعم قال موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي خلال حرب أكتوبرمن خلال راديو واذاعة اسرائيل-- أنى أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك القوة الكافية لدفع المصريين إلى الخلف وأننا لا نملك القوة الكافية لإعادة المصريين عبر قناة السويس مرة أخرى-واخشي ان يفعلوا أكثر من هذا ؟؟ ----
====واكد البطل المقاتل عزت قدادة معظم القادة زكروإن المصريين يملكون سلاحا متقدما .. وهم يعرفون كيف يستخدمون هذا السلاح ضد قواتنا ولا اعرف مكانا فى العالم محميا بكل هذه الصواريخ كما هو عند مصر فكان سلاح الجنود مفاجأة لهم ..فان المصريين يملكون العديد من الأنواع المختلفة من السلاح .. وهم يستعملون كل هذه الأنواع بامتياز وبدقة متناهية وكنا نظن غير ذلك عندهم فان الجندي الصهيوني مثقف ويحمل أكثر من ثلاث لغات فكانوا يرددون كلمات في منتهي الخطورة مثلا ذكر احد الضباط وهو يتكلم مع زميله بمنتهي العصبية اننا ضعفاء ولو المصريين اكتشفوا ضعفنا أكثر مما نحن فيه ستكون مصر عاصمتها تل ابيب لكن املنا في كيسنجر مع السادات وكان رد عليه كلامه احد من كان يحاووره قائلا انه لا يمكن الاعتماد على سلاح الجو الإسرائيلي لمنع المصريين من التقدم جنوبا وشرقا , فاننا لا يمكننا أن نوقف المصريين تماما فانهم مازالوا متفقين اثناء الملحمة علي النصر ومسحنا بالمرة ؟؟
==كنا نسمعهم ليلا ونحن في السجن وهم يتحدثون بالأجهزة اللاسلكية مع بعض وهم يجيدون أكثر من لغة ومتبحرون في اللغة العربية فقد كانوا يتكلمون بغضب من الجيش المصري الذي انتصر عليهم وكشف ضعفهم ويكفي اعتراف القادة الاسرائيلين قائلين لبعض إننا الآن ندفع ثمنا باهظا كنا لانتوقعه ابدا كل يوم فى هذه الحرب .. أننا نخسر الحرب .. إننا نخسر يوميا عشرات الطائرات والطيارين والمعدات .. والدبابات..والمدرعات والمدفعية وأطقم هذه المعدات .واليات كنا نعرف انها لن نهزم بسببها .وهذا ثمن باهظ بالنسبة لإسرائيل • إننا خسرنا فعلا مئات الدبابات حتى الآن فى المعارك المستمرة .. بعض هذه الدبابات وقعت فى يد المصريين الفراعنه الذين كشفوا قوتنا أمام العالم. • إننا خسرنا أكثر من خمسين طائرة على مدى الأيام الثلاثة الأولى من الحرب , والخسارة فى الطائرات والطيارين مازالت مستمرة بمعدلات لم تكن أبدا فى حساباتنا . • إننا نحتاج حاليا للمزيد من الطائرات ..والدبابات ..والمعدات.. إننا نحتاج إلى المزيد من الرجال أيضا .. رجال طيارين ..وأطقم للمدرعات . وأطقم للمدفعية.. ولأسلحة جنود المشاة وهذه نداءاتهم المتكرره للدعم فاننا لسنا مثل مصر قواتهم تفوقنا مرات عديدة واحجامهم مرعبة ونطالب الدعم علي الخطوط الخلفية لنرد عليهم لكنهم انتصروا بالفعل كل هذه الكلمات والاسرارنسمعها ونضعها في خلدنا لنعرف مدي هزيمتهم من القوت المسلحة المصرية وزكرت كل هذا للمخابرت الحربية في استجوابي حينها فرحا بالنصر.
-==-واضاف:المقاتل والبطل عزت قدادة- ذكرت قيادتهم عبر اشارات كانوا يرسلوها لبعض في الوحدات لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من أكتوبر ١٩٧٣ ..لذلك ينبغي ألا نبالغ فى مسألة التفوق العسكري الإسرائيلي..هذا كلامهم بل على العكس فان هناك شعور طاغيا فى إسرائيل ألان بضرورة إعاده النظر فى علم البلاغة الوطنية ..إن علينا أن نكون أكثر واقعية وان نبتعد عن المبالغة بان اسرئيل الاقوي ابدا لن نكرر ذلك ويجب ان نأخذ حزرنا من هؤلاء المقاتلين المصرين مستقبلا ونحرس علي اعادة النظر في اصل وقواعد العسكرية الاسرائيلية فقد أصبنا بخيبة أمل للنصر علي المصريين والمدهش والمستغرب في الامر -ان قادة اسرائيل لاتخجل من الهزيمة وكانوا يرددون كلمات تعني الهزيمة دون ان يخجلوا-
=--فكانت صراحتهم تكشف نواياهم ومن كلامهم وإعلانهم زكروا مرددين اننا لا شك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين .. بينما نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء,
-==--وكشف المقاتل عزت قدادة أن اعتراف الكيان الصهيوني بالهزيمة جعل العالم يحترم القوات المسلحة المصرية إلي الأن وكانت قواتنا تسحقهم وسحقتهم بالفعل-فان من أهم نتائج حرب أكتوبر ١٩٧٣ أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل التى لا تهزم .. وللتفوق العسكري المطرد لإسرائيل فى مواجهة العرب حتي زكروا ان تكلفة الحرب كبدتهم مليارات الدولارت لكنها احدثت تغيرا جزريافي اقتصاد الدولة العبرية==
"هل كان لهم رؤيا في الحرب بعد ان تمت هزيمتهم "
نعم اري انني كنت كاشف جيد لمايدور في اسرائيل من خلال إعلامهم وليس اعلامنا فقد قالوا لانفسهم ولشعبهم ومن يتعاون معهم في بلاد الغرب وخاصة امريكا التي كانت تتبناهم اثناء الحرب وتشحن طائراتها بالدبابات في ارض المعركة لردعنا ولكنهم لم يتمكنوا بفضل الله وبقوة ابطال مصر واري ان نصر اكتوبر هو نصر من عند الله ويكفي انهم كانوا يردون قصص عن هزيمتهم النكراء وقالوا بالنسبة لإسرائيل فى نهاية الأمر وهذا اعتراف منهم انتهت الحرب دون أن نتمكن من كسر الجيوش العربية لم نحرز انتصارا، لم نتمكن من كسر الجيش المصري أو السوري على السواء، ولم ننجح فى استعادة قوة الردع للجيش الإسرائيلي .. وأننا لو قيمنا الانجازات على ضوء الأهداف، لوجدنا أن انتصار العرب كان أكثر حسما وهذه امور يجب ان نعترف بها حتي نكون صادقين امام اجيالنا، لنا ونصحح الوضع لتنتصر اسرائيل اذا حدث اي حرب بيننا وبين مصر وهذا ما اكدوه واعلنوا عنه بكل صراحه ليتعلم الجيل الصاعد انه امامه عدو قوي وهو الجيش المصري الذي هزمنا بكل قوته وعتاده وثباته
---المقاتل والبطل عزت قادة -هل غنمنا منهم اسلحة او دبابات واليات حربية عقب النصر ونهاية الحرب--نعم وللجميع ان يزوروا المتحف العسكري سيجد عقب الحروب السابقة كانت تقام عروض عسكرية فخمة فى يوم الاستقلال تشاهد فيها الجماهير غنائم الحرب التى تم الاستيلاء عليها من العدو – أما فى هذه المرة – على العكس – أقيم معرض كبير فى القاهرة بعد مرور شهرين على الحرب وفيه شاهدت الجماهير الدبابات والمدافع والعربات العسكرية وكثيرا من الأسلحة الإسرائيلية التى تم الاستيلاء عليها من العدو خلال الحرب وبشكل يفرح القلوب ويشرح الصدور تجاة قواتنا المسلحة وهي قوات الردع ورد المظالم التي كانت عالقة في جبين كل مصر خاصة هزيمة 67 وفي رايي ان اسرائيل لم تنسي هذا الدرس القاسي عبر هذا التاريخ المشرف لقواتنا المسلحه الباسلة والتي ردت لنا وللعرب كرامتهم بلا اي مبالغه ----والجميل في هذا ان الله قد مهد لنا النصر بشكل يعجز الانسان عن وصفه وهو مصادفه لعيدهم المقدس وهو ممن تسبب في هزيمتهم ونصرا لنا فان ما حدث فى يوم الغفران كان أكبر من مجرد تقدير خاطئ للموقف الاسرائيلي سواء بالنسبة لاندلاع الحرب نفسها مرورا بالعمليات الحربية .التي كانوا مرتبين لانفسهم القضاء علي الجيش المصري ووضع قواعد عسكرية وقوات في قلب مدينة السويس وهذا ما دار في خلدهم..لكن الله الهم قادتنا للنصر و. كانت مفاجأةحرب أكتوبر زلزالا هز إسرائيل هزة نفسية عميقة وأدى إلى انهيار الدعامات الأساسية لنظرية الأمن الإسرائيلية وكشف ضعف تخطيت المخابرات الامريكية والاسرائيلية معا ولهذا كله بسبب نجاح المخابرات الحربية حينها فكانت سبب النصر ويجب ان يرفع الجميع القبعه لهؤلاء الابطال مخابرات عسكرية هي سبب تصعيد القوات بالنصر المؤزو بخطتهم وسحب بساط نصر اسرائيل ومخابراتها وأمريكا ومخابراتها وهذا فخر لمصر برجلها الاوفياء الإبطال وبعد أن تركونا اعطوني جلبية ارتديها لكي اخرج كواحد مني تحي لايستوقفني احد واتخطلتت الامور مع الحياة المدنية وبعد هذا توجهت إلي المخابرات العسكرية واحضروا ملفا اسمه استجواب اسير وكان ذلك في 29-اكتوبر 1973 بعد النصر مباشرة -
" المقاتل الرقيب عزت قدادة هل تري أن أجهزة الاستخبارات الصهيونية فشلت بالفعل" نعم لقد فشلت المخابرات الإسرائيلية فشلاً ذريعاً حيث تركز نشاط المخابرات العسكرية على النوايا المعادية بينما تم تجاهل القدرات المعادية لأنها لم تكن في الحسبان والسبب ان الرئيس السادات قام بتغطيته سيزكر التاريخ لها بكل وطنية بعد أمر مجموعة من القادة للجيش بالعمرة للسعودية ونشرت في جريدة الاهرام والاخبار والصحف المصرية حتي ظنت اسرائيل وقادتها انه لايمكن اندلاع حرب والسادات يسمح لضباط من الجيش المصري للعمرة وهذه خطة هي من أفضل الخطط التي رسمها القائد واجهزته المخابراتية واستطاع السادات ان يحافظ علي السرية التي حجبت الحقائق بقدر يكفى لتأكيد المفاهيم الإسرائيلية الخاطئة المسبقة وهذه خطة كبيرة ذات ابعاد يجب تدريسها في المؤسسات العسكرية المصرية الواعدة لكنني اتخمني رغم نصرنا علي العدو في قلب اسرائيل وجيشها الذي لايقهر لكنني لم احصل علي أي تقدير او نوط من انواط النصراو أي شهادة تقدير رغم تعرضنا للهلاك والقتل من اعداء الانسانية ولم احصل علي كلمة شكر اتباها بها امام اولادي بعد فان يكفيني شرفا اننا انتصرنا بعزة وكرامة وعظمة المقاتل المصري كان مرتفعه لعنان السماء تحت قيادة العظيم البطل محمد أنور السادات والمشير احمد اسماعيل والفريق البطل سعد الدين الشاذلي مهندس النصرفقد أصبحت جد لاسرة كبيرة جدا وهذا مطلبي ليس صعبا علي القائد والزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسي ونحيي مصرنا وقواتها المسلحة المصرية وابطالها لو طالبوني مستعد ان اقف معهم وخاصة انني اتابع كل صغيره وكبيرة الان فانهم جزأ من اجسادنا وارواحنا وهم السند الاول لنا ولحماية حدودنا .
----هل لك مطلب سيادة البطل—نعم اطالب السيد وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي بعلاجي باحدي مستشفيات القوات المسلحة حيث انني اعاني من خشونة شديدة في العظام وانا بن من ابناء نصر اكتوبر المجيد.