جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بلاااااااااغ الي النائب ---ورئيس الجمهورية=
مصر مازالت تحكمها اللصوص والحرمية وتجار المخدرات وعاي كل مسؤل في مصر الان ان يبلغ كافة الجهات الرقابية لوقف تلك الكارثة والمزلة التاريخية التي تهدد السياحة والجمال المعماري في مصر -رشاااااااااااااااااااااااااااااااااا--عظام زميل تاجر المخدرات مع المعلم طلعت السادات شقيق صاحب الانتصر الرئيس المؤمن قوي محمد انور السادات -----هموا بالقاء القبض علي من سهلوا هدم مصر --ارجوك ان تتدخل يا سياة الرئيس مصر مازالت يحكمها نظام مبارك الفاشي التي هو من اخطر لصوص العالم يعني المستر اكس --الحقوا تراث وحضارة مصر في خطر ناجي هيكل
===========================================قصر الناصريه خلف دار القضاء العالى 250 متر معرض للهدم و تاجر المخدرات رشاد عثمان يراوغ الدوله و القضاء للاستيلاء عليه وتشيد برج سكني
القصر كان تحت يد وزاره الثقافه و بالرشاوي سيتم هدمه
"قصر شامبليون" الذى تم إهماله
"قصر شامبليون" الذى تم إهماله
طرازه الإيطالى وموقعة المتميز وشكله الفريد وألوانه المتماسكة، جميعها دواعٍ للوقوف وتأمل التحفة المعمارية الكامنة فى أحد شوارع وسط البلد، فقيمته التاريخية والمعمارية وحتى الجغرافية لا تليق بالمستوى الذى وصل إليه «قصر شامبليون» المقام فى شارع -مويار سابقا- شمبليون حاليا، على مساحة 445 مترا تقريبا.
القصر تبدو عليه علامات الحزن والانكسار. يطل على شوارع شمبليون الرئيسى والنبراوى وحسين باشا المعمار من الجهة الخلفية، أسواره المزخرفة المرتفعة مبنية من الحجر الجيرى، وتحيط به ورش ميكانيكا السيارات ومقاهٍ بلدية.. مكون من دورين مرتفعين أبوابه الخارجية متعددة حسب الأغراض، الباب الرئيسى تسده أكوام القمامة، والبوابات الفرعية مغلقة، ماعدا باب «الغفير» بشير - المسئول عن حراسته.
مهارة التصميم تظهر فى الداخل على «الفناء» الصغير الذى تطل عليه أجنحة القصر، قصر السكن فى الواجهة تملؤه الزخارف النباتية والتماثيل الرائعة، وعلى يمينه جناح الأمن والحراسة، أما فى الناحية الأخرى على يسار القصر جناح المطبخ، تعلوه مدخنة مرتفعة، ومن الخلف باب خاص بدخول فحم أفران الطهى.
العقار يحمل اسم العالم الفرنسى «جان فرانسوا شامبليون»، الذى فك رموز اللغة المصرية القديمة على حجر رشيد أيام الحملة الفرنسية على مصر.
توفى «شامبليون» عام 1832 وعمره 42 عاما، وشيد سعيد باشا حليم القصر فى 1896، والآن متنازع عليه بين وزارة الآثار وأحد رجال الأعمال، الذى قام بحيازته ووضع اليد عليه، حسب رواية عم عبده صالح حارس عقار مجاور للقصر: «ماحدش عارف إزاى خد القصر من الآثار والمحافظة وجاب حرس عليه».
يقول الرجل الستينى: القصر تم تأميمه بعد ثورة 1952، واستخدم معسكرا لقوة أساسية من الجيش المصرى فى الخمسينات، بعدها استغلته وزارة التربية والتعليم مقرا لمدرسة الناصرية الإعدادية سنوات طويلة، ثم انتقل لوزارة الثقافة: «ده كان مدرسة للبهوات والباشوات والخواجات».
يتذكر عبده: «كانت عربيات المطافى بتغسله من بره كل شهر، وليه سراديب تحت الأرض تطلعك فى ميدان التحرير، وسمعنا إنهم بيصوروا فيه أفلام».
