((مجلة الاذاعة والتلفزيون الاكترونية ))(( رئيس مجلس الادارة : محمد عمران (( رئيس التحرير : ناجى هيكل

اخبار عالمية ومحلية وشعر وقصة

رساله ............الي المعلم ممدوح حمزة مصر في خطر .اما ان تقف معنا او تختفي؟!!!!!! الذي اختار الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الله ثم حب الشعب المصري والعربي له... التاريخ سيسجل كل اعمالنا تجاه مصر لحظة بلحظة فكونوا وطنيين بصدق ؟؟! مستشار ناجي هيكل ويجب ان تعرف انك عندما اكتشفت احمد ماهر وجاسوسيته علي مصر طردته من الفيلا التي منحتها له خلال الثورة وهذه حقيقة يجب ان يعرفها الجميع انك كنت ومازلت ضد مصر والان حان موعد الحسم .. انت الان ضد مصر وانت تعرف مصر في خطر وارجوا ان تقف وقفة رجل وطني محترم وانا اعرف ان نظام مبارك ظلمك كثيرا ولكن اقول لك ان الرئيس السيسي اخطأ عندما فكر في ان يتولي الحكم لانه راد ان يحمي مصر من التتار والاخوان والكفرة الذين يفتلون ابطالنا في القوات المسلحة والشرطة والاجهزة الامنية انه جاء لانقاذ مصر من التقسيم وهذا يجعلنا نقف معه ونرد له الجميل لا نشوه صورته بهذه الطريقة واسمع يا ممدوح احنا كنا بنتقابل في ميدان التحرير كثيرا واعرفك جيد لكن اقولها للجميع ان السيسي غير مبارك وهو قدم بالفعل كل شئ طيب لمصر خلال تلك الفترة البسيطة وهو خسارة فينا وانتم كنتم تحتاجون فرعون مارق وكافر زي مبارك وان مافعله السيسي خلال فترته القصيرة لحد الان لم يفعلها مبارك في 30 عاما وارجوا ان تكون دقيقا او تختفي الان وللاسف رغم الدم الذي يراق كل يوم في شوارع المحافظات والقاهرة والتخريب والحرق لم اجدك تستنكر ما يحدث من الاخوان انت مين؟؟ فهل انت موافق علي ما تقوم به عصابة الاخوان في مصر ..ام انت تريد ان تتفرج علينا وفي الاخر نجدك تقول ان الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يفعل شئ؟؟ماههو انك تكون اعمي او ضرير او كفيف البصر والبصيرة واما ان تريد هدم مصر وهذا طبعا مستحيل لان مصر تستطيع ان تقف ضد اي فصيل او اي دولة تتمني المساس بمصر يا اخ ممدوح اختفي الان والا ستكون عاقبتك اسود من لسان الحداية او الغراااااااب مصر في محنة والتاريخ سيسجل لكل خائن يظهر فجأة ويشوه ما قام به الرئيس السيسي لتنمية مصر فان التاريخ لايرحم ابدا كن يقظا وتعرف اننا في الطريق الي العمار وليس الخراب يا اخ ممدوح كلنا مصريين ولو كنت بتحب هذا الوطن يجب ان تركن حقدك جانبا وتقف معنا الاعلاء قيمة وكرامه هذا الوطن الجريح .عيب الشهامة لاتباع ولاتشتري ونحن مصر ومع افضل زعيم عربي في تاريخ البشرية بل في تاريخنا المعاصر ولازم تعرف ان الله وهب لمصر هذا البطل الجسور.....تصديقا لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم انه مكتوبا علي ساق العرش انه لايحكم في ارض الله الا بمراد الله فقد جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بمراد الله ثم بحب الشعب له فلماذا انتم تمنعون الماعون واحد اختاره الله ثم الشعب ..يا اخي ربنا قال لو انفقت مافي الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم لكن الله الف بينهم صدق الله العظيم...انا اخاطبك كرجل مسلم ومؤمن بالله وبرسوله وبالقران المنزل علي نبينا سيد الامة محمد الذي لو كان علي قيد الحياة الان لاستطاع ان يحل كل هذه المشاكل والكوارث في العالم الاسلامي وهو يحتسي فنجان من القهو ة علي المقهي اقدم لك براهين ان الله قد اختار الرئيس ثم الشعب فانه لو اعطي سحرة فرعون ملايين الدولارات لكي يصنعوا له سحرا لكي تعبه الناس او يعشقه الشعب المصري والعربي او حتي الغربي لم ينجحوا في هذا ولكن الله عندما يصطفي حبيبه لكي يتولي رئاسة بلد في حجم مصر لازم تعرف ان الله معه ولم يخذله ابدا ..فكيف تظهر وانت الخازل الوحيد له وتقول انه لم يفعل شئ ..يا اخ ممدوح انا اان بعافية وغصب عني كتبت لك تلك الرسالة لكي تفهم ان ان الله هو الذي جاء بهذا الزعيم وليس انت او امثالك ..لاتمنع الماعون فان الله سيخزلك فانت لم تجد رجل في عقلية وتدين الرجل العظيم عبد الفتاح السيسي حافظا لكتاب الله وربنا اعطاه البصيرة والحنكة ولم تجد ايضا احن منه فهو غيور علي دينه ووطنه اكثر من الاخرين الذين يتمنون زوال المحروسة انتبه انت في عهد فاروق مصر الجديد او القائد المغوار خالد بن الوليد والتاريخ يعيد نفسه بهذا البطل الوطني نادر الوجود ونحن نحمد الله علي هذه الهدية التي منحنا الله اياها وهو الزعيم والبطل والفلاح النقي الذي طهر الله صدره من الغل والحقد فكان رئيسا لمصر والنصر لمصر .مستشار ناجي هيكلالجمعة 8:40صباشاالووووووووووووووووووومنذ 10 ساعاتلا ينال عهدي الظالمين-------ابدا --سطور من ذهب ---انهلوا منها هذه هدية لكم----------- ناجي هيكل خلق الله الإنسان ليكون خليفة له في الأرض، يعمِّرها وينمِّيها وينشر فيها قيمَ الحق والعدل ويُظهر عبادة الله بين الناس، قال ربنا سبحانه: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61]. ومن أجل أن يبلغ الإنسان الكمال في العمارة واستحقاق الخلافة جعل الله تعالى بينه وبين خلقه عهدًا وميثاقًا، أن يعبدوه ولا يبدلوا ما أمرهم الله به، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، فعبادة الله تعالى والتذلل لأمره هي الوظيفة والعهد الذي أخذه الله عز وجل على عباده، من قام به وأداه فقد حقق غاية وجوده وأوفى لله، ومن قصر فيه أو نكل عنه فقد أبطل غاية وجوده ونكث ميثاق الله عليه، وباتت حياته فارغة من القصد. "ومدلول العبادة لا بد أن يكون أوسع وأشمل من مجرد إقامة الشعائر، حيث يصبح العمل كالشعائر، والشعائر كعمارة الأرض، وعمارة الأرض كالجهاد في سبيل الله، والجهاد في سبيل الله كالصبر على الشدائد والرضى بقدر الله. كلها عبادة وكلها تحقيق للوظيفة الأولى التي خلق الله الجن والإنس لها، وكلها خضوع للناموس العام الذي يتمثل في عبودية كل شيء لله دون سواه". وهذا العهد والميثاق اختبر الله به خليله إبراهيم عليه السلام، فقال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة: 124]. فالله عز وجل ابتلى إبراهيم -كما يبتلي ذريته من بعده- بكلمات من الأوامر والتكاليف، فأتمهن إبراهيم وفاءً وقضاءً، وهذا مقام عظيم، مقام الوفاء والتوفية بشهادة الله عز وجل. والإنسان بضعفه وقصوره لا يوفي ولا يستقيم! عندئذ استحق إبراهيم تلك البشرى. أو تلك الثقة: {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}، وهي قيادة الأمة إلى الله وإلى تحكيم شرعه وفعل الخير ونشره، ويكون الناس تبعًا له ويكون له قيادة فيهم، وهذه هي الفطرة السليمة التي أرادها إبراهيم للأجيال من بعده، {قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}، غير أن القاعدة الربانية الماضية إلى يوم القيامة أن الإمامة والقيادة لمن يستحقونها بالعمل والشعور، وبالصلاح والإيمان، وليست بالأنساب والقرابة، تلك القاعدة: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}. وعهد الله سبحانه الذي أراد إبراهيم عليه السلام الإمامة فيه، قال الفخر الرازي رحمه الله: "اعْلَمْ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ بَيَّنَ أَنَّ لَهُ مَعَكَ عَهْدًا، وَلَكَ مَعَهُ عَهْدًا، وَبَيَّنَ أَنَّكَ مَتَى تَفِي بِعَهْدِكَ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يَفِي أَيْضًا بِعَهْدِهِ ..، الْعَهْدُ الْمَأْخُوذُ عَلَيْكَ لَيْسَ إِلَّا عَهْدَ الْخِدْمَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ، وَالْعَهْدُ الَّذِي الْتَزَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ جِهَتِهِ لَيْسَ إِلَّا عَهْدَ الرَّحْمَةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ". إنه عهدٌ وثيق ورباط وشيج بين العبد وربه، لذلك لا يستحق شرف حمله إلا من يستحقه من المؤمنين الصادقين، لا من الظالمين المفسدين. فما كان الله تعالى ليجعل الظالم إماما يقتدي به أهل الخير، وما كان الله تعالى لينال عهده من النبوة والإمامة والإصلاح وتحقيق الاستخلاف في الأرض للمجرمين، وما دام الأمر كذلك، فلا عهد لظالم عليك في ظلمه، أن تطيعه فيه، إذ هو لا يستحق أن ينال عهد الله له. والظلم أنواع وألوان: ظلم النفس بالشرك، وظلم الناس بالبغي. والإمامة الممنوعة على الظالمين تشمل كل معاني الإمامة: إمامة الرسالة، وإمامة الخلافة، وإمامة الصلاة. وكل معنى من معاني الإمامة والقيادة. يقول سيد قطب: "وهذا العهد بصيغته التي لا التواء فيها ولا غموض قاطع كذلك في تنحية من يسمون أنفسهم المسلمين اليوم. بما ظلموا، وبما فسقوا وبما بعدوا عن طريق الله، وبما نبذوا من شريعته وراء ظهورهم.. ودعواهم الإسلام، وهم ينحون شريعة الله ومنهجه عن الحياة، دعوى كاذبة لا تقوم على أساس من عهد الله". وقوله تعالى: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} نص صريح أتى بانتقاض عهد الظالم، فلا حقَّ له، ولا طاعة لأمره. ومن عجائب هذه الآية أن بعض الناس قد رأوا إشكالاً نحويًا فيها، وذلك أن قوله تعالى: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} جاء فيه الفاعل {الظَّالِمِينَ} منصوباً، وكان المتبادر أن يقال: (لا ينال عهدي الظالمون)، وقد قرأها معظم القراء بنصب {الظَّالِمِينَ} بالياء !! فهي جملة مؤلفة من فعل وفاعل ومفعول به؛ أما الفعل فقوله تعالى: {يَنَالُ}، و{عَهْدِي} هي الفاعل، والمفعول به {الظَّالِمِينَ} جمع مذكر سالم منصوب بالياء. قال الطبري: "وأما نصب (الظالمين)، فلأن العهد هو الذي لا ينال الظالمين. وذكر أنه في قراءة ابن مسعود: (لا ينال عهدي الظالمون)، بمعنى: أن الظالمين هم الذين لا ينالون عهد الله. وإنما جاز الرفع في (الظالمين) والنصب، وكذلك في(العهد)، لأن كل ما نال المرء فقد ناله المرء، كما يقال:"نالني خير فلان، ونلت خيره"، فيوجه الفعل مرة إلى الخير ومرة إلى نفسه" ا.هـ. ولأن الفعل (نال) يجوز أن يكون فاعله مفعولاً، ويجوز أن يكون مفعوله فاعلاً؛ فأنت تقول: نال الطالبُ الجائزةَ، ويجوز لك أن تقول: نالت الجائزةُ الطالبَ. لذا فمجيء الآية على هذا التركيب يفيد معنى غاية في الإبداع، وهو أن الظالمين ولو اتخذوا الأسباب التي توصلهم إلى نيل العهد، فإن عهد الله وميثاقه شرف يأبى بنفسه أن يذهب لظالم، أو يكون له؛ لأن الأخذ بعهد الله شرف، وهذا الشرف لا ينال الظالمين. وبالرغم من أن الآية الكريمة واردة بصيغة الإخبار إلا أن المقصود بها هو الأمر، أمر الله عباده أن لا يولوا أمور الدين والدنيا ظالماً. والذي يُرجح أن يكون المقصود بالآية الأمر لا الإخبار، أن أخباره تعالى لا يجوز أن تقع على خلاف ما أخبر سبحانه، وقد علمنا يقينًا، أنه قد نال عهده من الإمامة وغيرها كثيرًا من الظالمين. فمن اغتصب السلطة وانقلب على إرادة الأمة، وعمل فيهم بالتنكيل والسجن والاعتقال والقتل والتشريد وإغلاق المساجد وتكميم الأفواه ومنع شرع الله وناصر الأعداء على المسلمين، وبدَّل في شرع الله وغيَّر، أ ليس هذا بظالم ومن أكابر المجرمين، لا عهد لنا عليه ولا عهد له علينا ولا طاعة !! وعليه فإنه "لا يجوز أن يُمكّن للظالم في الأرض، فإن تمكَّن وغلب الناس، فلا أقل من عدم إعانته على الظلم، فضلاً أن نصبغ عليه الصبغة الشرعية بعدم جواز الخروج عليه؛ فمن قنن ظلمه بقانون مصطنع، أو كرَّث فساده بدليل مُتأول فقد خان الأمة أيما خيانة، وساهم بشكل كبير في تغييب الشرع، وضياع الحقوق، وانتهاك الحرمات، ولطالما ضاعت أممٌ حينما تسلّط عليها جبارٌ عنيد سانده عالمٌ باع دينه بعرض من الدنيا". وتـأمَّل في قوله تعالى جيدًا: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}، ترى أن هؤلاء الظالمين وإن نال بعضهم الرئاسة أو الحكم فوق الناس في الدنيا، فلمَّا كان يوم القيامة قصر الله عهده وكرامته على أوليائه. فأبشر يا عبد الله فوالله لن يضيع الله عهده ولن يضعه في يد ظالم أبدًا، وعهد الله دائمًا كائن في يد المؤمنين.اما الاخوان المسلمين فهم بعيدين عن الاسلام وحتي البوزية لاتفعل ذلك بمصر لوكان به بوزييين فعلا====العدل مات يازكريا في مصر--------مقال هامالعدل القرآني هو الموجود في القران الكريم وهو حبل الله المتين استمروا تطبقوا ماجاء من القران لحماية الاسلام والمسلمين اي كلام اخر لانقبله ناجي هيكل أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لاعوج فيه , ولا زيغ ولا ظلم , وأن يسير أعماله على قانون إلهي , كالقوانين التي تسير الكون . مفهوم العدل القرآني هو العدل المطلق الذي يسير على قانون واحد لا ينحرف عن الحق ولا يميل عنه ولا يجامل أحد وقد أمر الله به ليستقيم شأن الحياة كما في الحديث الشريف: (بالعدل قامت السماوات والأرض). ما أثر العدل في الكون ؟ ولمَ أمر به الله تعالى ؟: أثر العدل في الكون: جعل الله العدل نظاما للعالم ، وقياما للخلق ، وأمر به في كثير من آياته ، وحث المؤمنين عليه ، فالعدل قانون إلهي لا تبديل فيه ولا تحويل ، كالقوانين التي تسير الشمس والقمر والنجوم والرياح ، وتصرف العالم كله ، وبالعدل قامت السماوات والأرض . قال تعالى : "والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والأرض وضعها للأنام" (الرحمن : الآيات من 7 :10) . وقد أمر الله بالعدل: لتستقيم الأمور ، وتعتدل الحياة ، حتى لا تتصرف الأهواء في أحوال العباد ، ولا تتلاعب بها الشهوات والعصبيات ، فالعدل نظام أساسي في العالم وفي الاجتماع البشري ، لا يستقيم فيهما شيء بدونه. كما جاء في الحديث الشريف : " بالعدل قامت السماوات والأرض" . من آيات العدل في القرآن الكريم : قوله عز وجل: (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَان * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَان) (الرحمن : 8 ، 9) . -قوله تعالىوَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (الحجر:19) . ليس عدل الله أمراً يسيراً سهلاً تتصرف فيه الأهواء , وليس عدل الله يباع باليسير القليل من متاع الدنيا , وعدل الله نظام في العالم , في الاجتماع البشري .والعدل أو لصفات الله التي يقوم بها على خلقه. قال تعالى :** شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْط ** آل عمران : من الآية 18 . وآية أخرى تبين أن الله أوحى للناس علمه, وشرائعه مع العدل, قال سبحانه و تعالى : **لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْط ** الحديد: من الآية25. وآية أخرى تبين أن أوامر الله وأحكامه قائمة بالصدق والعدل , قال تعالى : ** وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ ** الأنعام : 115. يبين القرآن أن الله جعل العدل نظاماً للعالم, وأن الناس يجب أن ينزهوا العدل عن الهوى . قال تعالى : ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرا ** النساء : 135 . وفي القرآن الكريم آية جامعة للعدل هي ** إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون ** النحل : 90. عاقبة الظلم: وعاقبة الظلم دمار وهلاك للفرد , والجماعة , كل إنسان مجزيّ بعمله قال تعالى :وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِين الأنبياء : 11 الجزاء: كل إنسان مجزيّ بعمله خيراً أو شراً , فالعادل إنسان قد اتبع شرع الله , والظالم قد خالف شرعه قال تعالى : وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ فصلت : من الآية 34 .

bbbbnnnn5

اهلا بكل المبدعين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 73 مشاهدة
نشرت فى 12 إبريل 2015 بواسطة bbbbnnnn5
bbbbnnnn5
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,855