
نهاية
ظللتَ تروّضني
تعلّمني أن أصدّقك
لمّا تكذبْ
قصصتَ أجنحتي
سرقتَ خارطتي
وفتحتَ الأبوابْ
كنتُ أقرأ تفاصيلك المخيفة
بين طيّات الكتابْ
ولم أعجبْ
ففي صفحاته
كنتَ ترسم لي
قصرا من عذاب
كنت تدرّبني على الولاء
و طاعة الذّئاب
و
أن لا أقول " لا "
وإذا ما أنت أمرت
أقول : "لبّيك "
لكنّك كسرت قيدي بيديكْ
حين هجرتَ
يومها ..
أنت انتهيتْ
رغم أنّي بكيتْ
نسيمة اللجمي
تونس

