((مجلة الاذاعة والتلفزيون الاكترونية ))(( رئيس مجلس الادارة : محمد عمران (( رئيس التحرير : ناجى هيكل

اخبار عالمية ومحلية وشعر وقصة

لمن يهمه الامر
الانهيار الآمن
ياسر عبيدو
176طباعة المقال
تأكيد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بقوله "إن أهداف الأمريكيين لم تتحقق، ولا تحصل على أى شىء، لأن كل شىء ينهار، ففى أفغانستان توجد مشاكل، والعراق وليبيا تتهاويان،
ومصر أيضا كان من الممكن أن تنهار لولا أن تمكن الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى من الإمساك بالأمور فى يده، وهذا يدل على إخفاقات إدارة أوباما".

هى كلمة حق من رئيس ثانى اكبر قوة عظمى على الارض والحقائق والتسريبات التى تتوالى بضلوع ادوار امريكا الشيطان الاكبر فى العالم بتفكيك العراق ومن بعدها ليبيا وسوريا وبينها لبنان التى لم تهنأ يوما بالاستقرار ودور امريكا فى تدريب" القاعدة؟" وتسليحها ثم تزكية الاثنيات والشيعة التى تركتها لايران ترعها وتفرخها تحت اعينها لتخوف الخليج الواقع فى معدتها حاليا مسيطرا عليه بقاعدة العديد والربيبة قطر التى اصبحت كالسرطان فى الجسد العرب المهلهل وتأجيجها لتسليح المعارضة هنا وهناك لانهاك الجسد العربى ودورها الآثم فى تسليح وتربية حماس ومثلها داعش التى ولدت من رحم الازمات والاستقطاب الدينى ليظهر الصراع وكأنه بين سنة وشيعة فى هذا الدجين الذى سيظهر للعيان انه دين همجى يتناحر اتباعه سنة وشيعة يستخدم فيه الارهاب كلاعب اول على ذلك المسرح الواسع فى حين تظهر اسرائيل كأنها الجنة الموعودة وهى المعتدى عليها والمهددة استقرارها وتدفع الحمساويين الى المطالبة بفتح المعابر وانقاذ الجرحى والمساعدات الانسانية كمطلب عقلانى للهروب من النيران الاسرائيلية المصبوبة فى حين انهم بدأوها باسقاط صواريخ حمقاء كبمب العيد وقعت جلها فى الصحراوات الاسرائيلية لم يقتل او يصاب بها الا عدد لا يجاوز اصابع اليد الواحدة ويأتى رفضهم للمبادرة المصرية العقلانية لوقف آلة القتل ورفعها عن نير الشعب الغزاوى المغلوب على امره ,لتتضح اطراف المؤامرة المسمومة التى يحاولون زرع ملاجئ لهم بعد المعابر ونقل اجزاء منهم للاستيطان بسيناء المخطط الامريكى الاسرائيلى القطرى الآثم حينما يرفضون الحل برفع آلة القتل عن الشعب الذى يقتل بلا دية ولا طائل حين يرفضون رغم سعى الرئيس الشرعى ابومازن للتهدئة وانقاذ شعبه دون فائدة

مؤامرة متكاملة الاطراف اسهم فيها تنظيم "الاخوان" العالمى بمصر وبحماس وبقطر وبأوربا وأمريكا يحاولون تفجير سيناء وقتل من يحمون آخر معقل للعروبة والاستقرار يأتى قول بوتن ككلمة حق في عالم مشوه اعلاميا ردا على استهداف امريكا اطراف الارث الروسى وتقسيم روسيا لعرقيات واثنيات لتظل هى القطب الاوحد والعسكرى الوحيد فى العالم ليكون الجيش المصرى صمام الامان وتكون فطنته للمؤامرة الجديدة لفتح المعابر والتسلل من خلالها لاحتلال سيناء كاسطورة حصان طروادة لتدمير مصر لكنها عناية الله التى هيأت لمصر من يزود عنها ويقف متنبها لمؤامراتهم الخبيثة لن تفتح المعابر ولن تضيع سيناء وستظل مصر محفوظة تحت عين الله ورعايته تبقى فقط التنمية لنضمن عدم التدخل فى شئوننا عن طريق لقمتنا .

bbbbnnnn5

اهلا بكل المبدعين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 28 يوليو 2014 بواسطة bbbbnnnn5
bbbbnnnn5
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,894