جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عصر الفراعنة :
نقل هيروديت وغيره استخدام الفراعنة للمورفين والخشخاش في بعض الأمور الطبية , ويؤيد الرواية ما عثر عليه من رسوم لبعض الزهور المخدرة داخل أحد المعابد الفرعونية , وآثار للمورفين على أحد الجدران .
عصر المماليك :
ناجي هيكل
تعتبر هذه الحقبة هي بداية معرفة المصريين الحقيقية بالمخدرات !!
فشاع زراعة الحشيش والإتجار فيه , رغم جهود الأمراء لمنعه , ولكنها كانت محاولات هزيلة , تقتصر في الغالب على حرق المضبوطات !!
ونقل ابن تيمية أن انتشار الحشيشة بدأ في أواخر المئة السادسة وأوائل المئة السابعة , وبدأ الناس – على اختلاف طبقاتهم – المجاهرة بتدخينها في نهاية عهد المماليك .
عصر الدولة العثمانية ومحمد علي :
شاعت زراعة الحشيش في الصعيد في عهد الدولة العثمانية , قبل صدور قانون بتجريم زراعته , أو استيراده من اليونان , بموجب فرمان من الباب العالي .ثم استقدم محمد علي خبراء من أزمير لزراعة الخشخاش وتصديره لأجل الاستخدامات الطبية , ولكن لم يُعْرف تعاطيه بين المصريين .
الحرب العالمية الأولى والثانية :
كان الحشيش والأفيون هما المخدران الأشهر في مصر , حتى بدأ يزاحمهما الكوكايين نظراً لقوة تأثيره , عقب قيام كيميائي يوناني ( عام 1916مـ ) في الإسكندرية بتحضير الكوكايين معملياً ونشره بين العامة .
أما الهيروين فلم يعرف إلا عن طريق العمال والجنود اللذين سافروا إلى فلسطين أثناء الحرب العالمية الأولى , وكان يستخدم طبياً لتسكين جراح الخيول !!
ولكنه لم ينتشر بين العامة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية .
قامت الحكومة المصرية عام 1929مـ , بإنشاء أول مكتب لمكافحة المخدرات في العالم العربي والشرق الأوسط .
وكانت إسرائيل أكبر مصدر لدخول المخدرات بعد قيام الدولة الصهيونية , ولكن فترة الحرب بين مصر وإسرائيل , وتواجد الجيش في سيناء حدّ من التهريب .
وبعد معاهدة السلام , واستقرار الأوضاع في مصر : عادت المخدرات للتدفق على البلاد عن طريق إسرائيل والبحر المتوسط بصفة خاصة .
وشهدت السنوات الأخيرة تحولاً كبيراً , فشاع استخدام المركبات الطبية المخدرة , كبدائل أرخص وأسهل تداولاً من المخدرات التقليدية .
