((مجلة الاذاعة والتلفزيون الاكترونية ))(( رئيس مجلس الادارة : محمد عمران (( رئيس التحرير : ناجى هيكل

اخبار عالمية ومحلية وشعر وقصة

الاخوا ومنهجهم الشيطاني الحلقة رقم 3
ناجي هيكل

مستقبل العلاقة بين النظام والإخوان
جرى العرف فى العلاقة بين النظام المصرى وجماعة الإخوان أن ينتهي كل تصعيد فى هذه العلاقة بعقد صفقة سياسية أو التوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية. وقد حدث ذلك مرات عديدة كان آخرها خلال عام 2005 حين سمح النظام للجماعة بدخول الانتخابات البرلمانية بحرية ملحوظة مقابل عدم التحالف مع جهات داخلية أو خارجية للضغط على النظام، وعدم تأييد المرشح الرئاسي أيمن نور. وقد تحقق للطرفين ما أرادا. الآن يجري الحديث عن صفقة محتملة بين الإخوان والنظام، وهو ما أستبعد حدوثه لعدة أسباب:
أولها أن النظام المصرى ليس فى حاجة الآن، على الأقل مقارنة بعام 2005 لدعم الإخوان المسلمين أو إسكاتهم، بل على العكس يبدو وكأنه يمتلك اليد العليا فى علاقته بالجماعة وذلك بعد التعديلات الدستورية الأخيرة التى تحرم الإخوان من أي مشاركة سياسية أو انتخابية ولو نظرياً.
ثانيها، أن جماعة الإخوان فى حالة عزلة وضعف شديدين ما يغري بمواصلة الهجوم عليها وليس التفاوض معها ومساومتها.
ثالثها أنه ليس لدى الإخوان ما يمكنهم المساومة عليه أو إعطاءه للنظام باستثناء سكوتهم عن ملف توريث الحكم لجمال مبارك. فالضغط الأمريكي من أجل الديمقراطية قد خفت، والحركات الاجتماعية الجديدة تبدو فى واد آخر، والأحزاب المصرية تعاني حالة الموت البطيء، والشعب منصرف لقوت يومه.
رابعها، أن النظام نجح فى تفكيك عرى العلاقة بين الإخوان وبقية القوى السياسية، وقد أغرى هذه الأخيرة بمكاسب معتبرة قد تحصل عليها خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة وذلك إذا ما تخلوا عن الإخوان وصمتوا على قمعهم على غرار ما هو حادث حالياً.
ولعل أقصى ما يمكن أن يقوم به النظام تجاه الجماعة، إذا ما أراد التهدئة معهم، فسيكون إطلاق بعض كوادر الصف الأول ورفع اليد الأمنية عنهم حتى حين، وهو ما لا يُتوقع حدوثه قبل نهاية الانتخابات البرلمانية أواخر عام 2010 أو حدوث نقل للسلطة قبل ذلك. وعلى العكس، وفى ظل ما سبق، فمن المتوقع أن يزيد النظام من قمعه للجماعة والضغط عليها ليس فقط انتقاماً لما حدث فى 2005، وإنما أيضا تهذيباً وتأديباً لما قامت به الجماعة خلال الحرب على غزة أوائل العام الجاري فضلاً عن موقفها المرتبك فيما يُعرف بقضية "خلية حزب الله"، وهو ما دفع بالعلاقة مع النظام إلى نفق مظلم.
إن أسوأ ما يمكن أن تؤدي إليه استباحة النظام لجماعة الإخوان هو استنساخ "النموذج الجزائري" الذى حدث أوائل التسعينات من القرن الماضي حين انقلب العسكر والعلمانيون على اللعبة الديمقراطية وأوقفوا صعود الإسلاميين آنذاك، فكان أن تحولت الجزائر إلى بقعة كبيرة من الدماء لا تزال تنزف حتى الآن، وهو ما لا نتمنى حدوثه فى أرض الكنانة، وأي قطر عربي آخر.
باحث مصري متخصص فى شؤون الإسلام السياسي ومؤلف كتاب "الإخوان المسلمون فى مصر.. شيخوخة تصارع الزمن"، دار الشروق الدولية، 2007.
حادثة المنشية هي حادثة إطلاق النار على الرئيس جمال عبد الناصر، فى 26 أكتوبر 1954 أثناء إلقاء خطابه فى ميدان المنشية بالإسكندرية بمصر، واتهم فيها الإخوان المسلمون.
ما يعاب على الجماعة
الانشغال بالسياسية على حساب الدعوة والوقوع فى معترك الحزبية مع ما يقتضيه ذلك من تضحيات قد تعدو على الجوانب الشرعية، أنا أرى أن الإخوان يجب أن يحذوا حذو جماعة النور النورسية وأن يستبدلوا بفكرة الحزب السياسى فكرة جماعة الضغط وأعتقد أن ما يمكن أن يتحقق من وراء ذلك أكثر مما يتحقق من حزب سياسي لا يسمح له بالخروج للوجود ويظل يئن تحت ضربات أمنية لا تنتهى.
كما يعاب عن الجماعة تخليها عن المنظومة الإسلامية التقليدية الجامعة بين عقائد الأشعرية والفقه المذهبي والتصوف. وكان لشيوخ الجماعة جهد فى خلخلة أركان هذه المنظومة. وقد أشرنا من قبل إلى موضوع عدم وضوح عقيدة الجماعة وكونها عرضة لتأويلات مختلفة وتدريس بعض أعضائها لعقائد المجسمة وشيوع الأدبيات الوهابية فى مسألة التوسل والاستغاثة بينهم.
ويعاب عليهم من ناحية الفقه الحداثة غير المبررة، وفى كتاب فقه السنة غياب لتحقيق الراجح من المرجوح من المذاهب وسوق آراء ضعيفة وتخطئة أئمة الفقه الأربعة أحياناً مع ترجيح الشيخ سابق لآراء دون وجود الآلة وكثرة النقل عن الشوكاني وابن حزم.
ومن ناحية التصوف فلو أخذنا بأقوال الشيخ القرضاوي لكان الواقع مؤسفاً، فالشيخ القرضاوي يعتقد أن التصوف الحق يؤخذ من مدارج السالكين لابن القيم والتصوف عنده لا يحتاج لشيخ بل يحتاج لقراءة هذا الكتاب ومقالات ابن تيمية فى التصوف وما شابه. والتوسل عند الشيخ البنا خلاف فرعي فى كيفية الدعاء وهذا كلام يرحب به الصوفية مع أن الصحيح أنه لا خلاف أو أن الخلاف غير معتبر لإطباق الأمة على جوازه. أما القرضاوي فبعد أن يسوق أدلة الجواز فى أي موضع يتبع ذلك بترجيحه للتحريم فهو رجل متلبس بابن تيمية وابن القيم لا يستطيع الفكاك من ضلالاتهما ولو كانت القول بفناء النار!!
وجهد الجماعة للأسف متجه لتدعيم وجودها بين المسلمين دون النظر إلى ما يعتري المجتمع من تغيرات أخلاقية وفكرية باتجاه العلمانية تحدث ببطء ولا تبذل الجماعة جهداً فى مقاومة هذه التغيرات لأن الجماعة مشتبكة مع الواقع على مستوى القمة لا القاع. وقصر النفَس من علامات نقص التحقق.
والجماعة غافلة عن مفهوم الولاية تماماً فلا تجد أي من قيادييها يسعى للاسترشاد بأهل الرشاد من السادة الأولياء الصالحين، بل فى الإخوان تزكية نفس وشعور بالتفوق على غيرهم من أهل الدعوة وهو أمر لا تخطئه العين المنصفة.
الإخوان المسلمون جماعة إسلامية كبيرة لا ينكر مجهودها إلا مكابر لكن هناك أخطاء لا بد من نقدها وتبيين الحق فالحق لا مجاملة فيه لأحد
وحديثنا فى هذا الموضوع لن يكون عن أخطاء عفوية أو غير مقصودة بل هي أخطاء منهجية
سار عليها الإخوان فترة طويلة وتوالى عليها قادتهم
فمن أخطائهم التىكتبت من أجلها هذه الكلمات الخطأ فى شدة التعامل مع السلفيين وفى المقابل التعامل الحسن اللين مع الشيعة.
حتى إن المنصف يستطيع وصف هذا التعامل بقوله ( أشداء مع السلفيين رحماء مع الشيعة.
ولكبر هذه التهمة لا بد من أثبات البراهين حتى لا يبقى لمتكلم قول.
وسيكون الكلام على نقاط مختصرة سريعة حتى لا يطول المقال ويمل القارئ منه وإليك هذه النقاط.
كان الداعية محمد الغزالي وهو من منظرى الإخوان فى كتاباته ذا نبرة هادئة فى حديثه مع الرافضة الشيعة بل وفى حديثه على التسامح مع اليهود والنصارى فإذا جاء للكلام على السلفيين اشتد وأغلظ لهم القول ورماهم بكل نقيصة
والتدليل على هذا سيطيل المقام بنا لكن عليكم بقراءة كتاب (حوار هادئ مع الغزالي) للدكتور سلمان العودة
قامت حماس بإدانة حادثة مقتل ضباط الحرس الجمهوري فى إيران ولم تقم بإدانة إيران على جرائمها ضد السنة ولم تقم بإدانة جماعة الحوثي فى اليمن.
قام الإخوان المسلمون بمطالبة الملك عبد الله بإيقاف الحرب على الحوثيين فوارا ولم نر لهم مطالبة إيران بعدم التدخل فى شؤون الدول العربية ومنها العراق ودعمها للحوثيين.
خالد مشعل يقول عن الخميني أنه الأب الروحى لحماس. الإخوان المسلمون يحتسبون فقيد الأمة الخمينى ويدعون له بالمغفرة بل لقد منح فتحي يكن الخميني لفظ مجدد الإسلام وتقوم حماس بتعزية محمد باقر الحكيم وفى نفس الوقت تتبرأ من بيان منسوب إليهم فى تعزية الزرقاوي رحمه الله .
*قام إخوان العراق بقيادة سلام زكي الزوبعي أحد أبرز عناصر الإخوان المسلمين بالتحالف مع دولة المالكي الرافضية الخبيثة ضد أهل السنة فى العراق وضد الجهاد العراقي
لأن المقاومة ليست على النمط الإخواني.
*هناك تنسيق كبير بين إخوان لبنان والشيعة حتى إن إيران دعمت إحدى الصحف الإخوانية المسماة الأمان .
*دائما تستقدم إيران فى الاحتفالات بالثورة الإيرانية قادة من الإخوان المسلمين وفى أكثر من مرة تم استقدام الدكتور فتحي يكن
وأثنى على الثورة الإيرانية عدة مرات وتنزل التهاني تترا من الإخوان بالثورة الإيرانية .
* السكوت المروع من إخوان اليمن على الرافضة الحوثيين وإن حصل تنديد فعلى استحياء بينما لو كانت حركة سنية لرأينا البيانات تتابع فى التنديد
فلو قدر أن تنظيم القاعدة هو القائم على هذه المعركة لتوالت التنديدات عند كل رصاصة تطلق!
دمر العراق واحتلت افغانستان ودمرت لبنان ولا زال الصمت بل الثناء الإخواني على إيران وفى المقابل التشينع الكبير على السلفيين بكل اتجاهاتهم وصحف اليمن خير شاهد.
والحقيقة أن هذا الود للشيعة يجسدها أحد مفكري الإخوان وهو سالم البهنساوي إذ يقول.
منذ أن تكونت جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية
والتىساهم فيها الإمام البنا والإمام القمي والتعاون قائم بين الإخوان المسلمين والشيعة.
وقد أدى ذلك إلى زيارة الإمام نواب صفوي سنة 1945 م للقاهرة.
ولا غرو فى ذلك فمناهج الجماعتين تؤدى إلى هذا التفاهم.
وفى الأخير أقول إن الإخوان لا يحبون أن تقوم قائمة للسلفيين ويرون السلفيين العدو اللدود لهم وقد قامت حماس بمنع قيام جماعة جهادية سلفية فى أراضيها وحاربتها مع أنهم حاولوا التفاهم مع حماس لكن دون جدوى لكن مهما عمل الإخوان فالتيار القادم وبقوة هو التيار السلفى إنهم من لا يخافون فى الله لومة لائم
ومن لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم فبالله أعطوني جماعة على وجه الأرض تقول ما تدين الله به وبكل حرية ولا يخافون أحد مثل أصحاب المنهج السلفى خاصة الجهادي
بالله قول لى مَنْ مِنْ الجماعات خذلها العالم كله القريب والبعيد وهي لا تزال تتكاثر بشكل أخاف العدو ولا تزال صامدة رغم المخاطر بالله دلونى على جماعة قدمت ثوابتها وعقيدتها على مصلحة دولة قائمة لا مصالح متوهمة احتمالية إنها طالبان ذات المنهج السلفى بالله دلونى على جماعة حاصرها العالم كله بأجمعه ولا يستطيع أحد فى العالم أن يجاهر بدعمها وهي لم تتنازل عن مبدأ واحد طيلة حربها.
إن أصحاب صفاء العقيدة ووضوحها هم المؤهلون لقيادة العالم إن شاء الله اللهم عجل بالنصر لأوليائك المجاهدين فى كل مكان.
الكبريت الأحمر
قوله (لأبد من إعطاء مساحة ومشاركة للشيعة فى وسائل الإعلام) جريدة المدينة المنورة.
له قصيدة بعنوان (أنا حسيني وسني) من أبياتها.
لنا كربلاء المجد ذكرى عزيزة.
* يجددها قلب ورأس ومعصم جريدة الحياة 9/4/2007م كربلاء محضن الشرك.
زار رئيس الصوفية فى السعودية عبد الله فدعق فى بيته وقال فى كلمة ألقاها هناك (أن الذين يقولون هذا صوفى وهذا شيعي وهذا سلفى وهذا اخواني وهذا وهابي يريدون أن يفرقوا الأمة) جريدة عكاظ 25/10/1427هـ .
كان يفتى بأن وجه المرأة عورة ويجب تغطيته ثم لما زارته هيفاء منصور قال لها أن وجه المرأة ليس بعورة ثم لما انتقده الناس قال وجه المرأة عورة ثم لما زار الكويت قال فى قناة الرسالة وجه المرأة ليس بعورة ويجوز كشف الوجه . ( تقلب ، وتلون ، وتخبط ).
أفتي بجواز مشاركة المرأة فى الإعلانات التجارية فى التلفزيون.
قال أن عدم قيادة المرأة للسيارة ليس من الثوابت ، ولم ينزل تحريم قيادة المرأة لا فى الأنفال ولا فى التوبة - جريدة المدينة 6/11/1424هـ.
أعلن قرار الاعتزال وهو (اعتزال الدعوة).
حتى أن هيفاء منصور قالت :- سمعت اعتزال فنانات وفنانين ولاعبي كرة ولكن لم اسمع فى حياتي اعتزال داعية من الدعوة .
كانوا يقولون غازى القصبى علمانى والآن هو يقول غازى القصيبى صديقي .
زار فرنسا وامتدح الفرنسيين وعاداتهم وأخلاقهم وهاجم العرب فى مقال له فى جريدة الشرق الأوسط 26/2/1429هـ .
له خطبة سابقة قال فيما (والذى نفس بيده لقد أخرجت الجزائر فى يوم واحد سبعمائة ألف امرأة مسلمة حجبة يطالبن بتحكم شرع الله يشيد بفكر الثورة والخروج على الحكام ووقع مصادمات واختلاط بين مع النساء ورجال الشرطة .
12- قال ( لقد فاضت دموعي لما أنشدوا النشيد الوطني فقمت احتراماً للنشيد وكان النشيد مؤثراً وبكياً) وقد اثنى عايض على الشاعر فدى زكريا والنشيد لا يجوز الوقوف له ، وكذلك النشيد يحتوى على الشرك والموسيقي
قسماً بالنازلات الماحيات.
والدماء الزاكيات الطاهرات.
فى مقال له فى جريدة الشرق الأوسط 12/3/1430هـ . و30/3/2009م .
13- قال عن الجزائر ( الجزائريون أكثر شعوب العالم كرماً ونبلاً وتعلقاً بالإسلام )
ملاحظة : الشرك والتصوف ضرب أطنابه فى الجزائر.
فى مقالة فى جريدة الشرق الأوسط 30/3/2009م .
14- لما زار فرنسا :- التقي بجماعة التبليغ وقال لهم:- إن منهجكم منهج صحيح وانقل لكم سلام العلماء فى السعودية.
15- ثناؤه على جماعة الأخوان المسلمين:- فى شريط له بعنوان ( الأخوة الإيمانية ) قال ( لا يخفى عليكم أن هذه الجماعة الطيبة الخيرة التىتفع الله بها الإسلام والمسلمين الأخوان المسلمون ، وهي من الانتماءات الموجودة فى الساحة أنشأها الأستاذ حسن البنا-رحمه الله).
16- فى برنامج إضاءات سألة تركي الدخيل عن عبدالرحمن الراشد فقال أنه كاتب لامع كريم الذات وان مجلتة مجلة رائدة ((الشرق الأوسط)).
17- استتابه الشيخ ابن باز برئاسة اللجنة الخماسية عن أخطاء عقائديه فى كتابيه (نحن الخلود) و(المسك والعنبر).
18- فى شريط له بعنوان (فرض الحزبية فرارك من الأسد).
قال:- من رأى أنه يجب الانتساب إلى السلفية يستتاب فإن تاب وإلاَّ قتل، ( وقال لا يصح ان نقول أن الفرقه الناجية هي الفرقة السلفية فقط).
19- تعاونه مع المجاهرة بالفسق والمعاصي.
ونشره للسماع الصوفى وفى ذلك أمران خطيران على العقيدة موجبان لغضب الرب جل وعلا.
20- عد مشاركة المرأة فى الحوار الوطني أمراً أيجابياً وأشاد به وقال أنا سعيد بذلك . فى مقالة له فى جريدة الشرق الأوسط 7/11/1424هـ
21- قال عن الهيئة :- انهم يفرحون إذا قبضوا على أحد العصاة ولا يسترون عليه.
22- يضحك ويستظرف مع بنات فى الكويت فى قناة الرسالة وسجل ذلك بالصوت والصورة وقال للشابة انت فى الكويت؟ قالت نعم قال الآن أخرجي على كيفك ولا تتحجبي وأخذ يضحك، وكان حاضراً فى هذا المسرح دعاة الضلال الجفري وعصام البشير وهم يضحكون ومسرورون بذلك والمرأة غضبت على القرني وقالت أنا سعودية وافتخر أني سعودية والسعودية هي دار الإفتاء وقد افتوا بعدم جواز ذلك .
وهذا موجود فى موقع الإسلام العتيق فى الانترنت بالصوت والصورة.
23- كانوا يقولون غازي القصيبي علماني ، والآن عايض يقول:- فى حوار اجرته معه مجلة فواصل فى 1/11/2003م:- علاقتي مع غازي القصيبي صفاء وإخاء وتعاون على البر والتقوى وجسور اخاء وننتظر من القصيبي مزيداً من العطاء وأما ما مر فهذا مما يطوى ولا يروى ويغفل وينسى – قال تركي الدخيل لعائض فى لقاء معه فى برنامج إضاءات يا شيخ عائض أما غازي تغير أو عايض تغير أو الدين تغير فأما غازي فلم يتغير وأما الدين فلم يتغير فهل تغيرت يا عايض؟
24- مقال له فى جريدة عكاظ فى 12/7/1425هـ بعنوان (كثرة انتاج وسؤ توزيع) يعيب على المسلمين العرب كيف يكثرون النسل ويشيد بالأمريكان، وأن المسلمين بعضهم يتزوج أربع نساء يلدن له 32 ولداً، والأمريكان عند كل واحد منهم ولدان أحدهما فى اليابان والثاني اسقط طالبان فى أفغانستان ( فبأي آلاء ربكما تكذبان) …. الخ من الهرج والهذيان والاستهزاء بالدين والقرآن والسنة لقوله صلى الله r ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الامم ) من حديث معقل بن يسار .
25- له لقاء مع جماعة التبليغ فى فرنسا !!! وهذا اللقاء مسجل بصوت عائض فى موقع الإسلام العتيق يقول عايض لجماعة التبليغ ( أن منهجكم منهج صحح وانقل لكم سلام العلماء فى السعودية كذب وربي. فعلماء السعودية الراسخون فى العلم لم يطلبوا من أحد تبليغ سلامهم لجماعة ضالة مبدعة المقدمات التسع فى النقد
المقدمات التسع فى النقد.
أولاً:- أبرز سمات الدعاة الدعوة لتوحيد العبادة.
ثانياً :- الأخطاء على درجات أخطاء مفسق، ومبدعه، ومكفرة ، كل يعامل بخطئه.
ثالثاُ:- ليست العبرة فى الداعية كثرة الإتباع – بل العبرة يكون الداعية على منهج السلف الصالح.
رابعاً :- هناك فرق بين الغيبة والنصيحة.
خامساً :- كل يحاسب بما يتلفظ به .
سادساً:- بعضهم يرد النقد بحجيج وأهية منها :-
1. أن هذا الكلام مبتور .
- الجواب عن هذا أننا أحلنا على المصدر بالجزء والصفحة والتاريخ فيرجع إليه منشأً مفصلاً ويرد علينا.
2. أن كلامكم فى فلان كلام فى النيات.
- الجواب عن هذا أننا لم نحكم عليه إلا بظاهر كلامه.
3. أن فلاناً قد خدم الدين.
- الجواب عن هذا أن الجرح المفصل مقدم على التعديل المجمل.
4. أن فلاناً له حسنات.
- الجواب عن هذا كل له حسنات حتى إبليس كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله.
5. أن نيته حسنة .
- الجواب عن هذا أننا نكل نيته إلى خالقه فلن يضيع عند الله شيئاً ونحاسبه على ما ظهر من عمله وقوله.
6. أنكم تعتمدون على الصحافة والإعلام .
- الجواب عن هذا أنه هو الذى طلب من الصحافة نشر مقاله فيها.
7. قد سألنا الشيخ فى مجلس خاص فأنكرها هذا وكذبه .
- الجواب عن هذا فيعلن هذا ، ولا يذكره فى مجالسه الخاصة فقط، فهو كما أعلن الخطاء فيعلن الصواب.
8. أن لفلان كلام آخر يخالف هذا الكلام .
- الجواب عن هذا نقول إما أنه مخبط مخلط جاهل ولا يعرف ما يقول، أو أنه يتحايل ويلبس ويدس السم فى العسل.
9. هل ناصحتم فلاناً قبل الرد عليه .
- الجواب عن هذا: لا يجب شرعاً مناصحة المجاهر بالخطأ والضلال سراً، فكما أنه جاهر به
ونشره فينشر الرد عليه ويجاهر به لئلا يتبعه المعجبون به من سفهاء الأحلام وحدثاء الأسنان.
سابعاً:- حبك للشيخ لا يمنع أن تخطئه وتضلله إذا كان الحب لله وفى الله.
ثامناً:- حذر السلف حق التلون فى الدين.
تاسعاً:- لابد من التفريق بين العالم والعابد : مثل دعاة جماعة التبليغ
العالم والواعظ: مثل سلمان العودة وعايض القرني و الخ.
العالم والأديب: مثل سيد قطب
العالم والقصاص : مثل محمد العريفي
التنبيه الحسن على أخطاء المالكي الدّدو حسن.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين؛ أما بعد:
مازلت أتتبع ما ذكره محمد حسن الدّدو المالكى الشنقيطي فى كتاب"فقه العصر"، وأظن أمر تتبعه سيطول إذا قمنا باستقراء مسائله وأقواله التىيخالف فيها "أهل السنة والجماعة؛ أصحاب الحديث.
قال محمد الحسن الدّدو المالكي الشنقيطي فى "فقه العصر ص14):فى الرد على سؤال أصحابه: قال السائل: شيخنا دعنا نبدأ معكم من هذا المصطلح "مصطلح أهل السنة والجماعة...؟
وأقول: إن من لا يملك ضوابط شرعية، وقد حصّن نفسه بأصول من الكتاب والسنة، تعصمه من الخرافات والبدع، وتدفع عنه الشر الذى شاع وانتشر، فقد يغْتَرُّ بالحسن الدّدو المالكي المذهب وأمثاله، ممن ساروا على منهج الإخوان المسلمين، فأضاعوا الغلم وحرَّفوا الدين.
قال الدّدو المالكي مجيباً - وقد أطال فى جوابه وشرّق وغرّب ليوهم بعض طلبة العلم والعامة أنه قد أحاط بكل شيء علماً: وقد كان أصل هذا الانتساب عقائدياً ثم أصبح انتساباً سياسياً، أو هو كان انتساباً سياسياً فى البداية ثم دخلت عليه العقائد .
فقدان الحجة والبرهان فضلاً عن القول بالبطلان قلت:
1- هذا كلام ليس عليه أثارة من علم!
2- ما الدليل على هذا البناء والتأصيل المشبوه؟
وأقول جواباً: إن حسن الدّدو لا يملك دليلاً على ما ذكر، وهذا غالب حاله فى سائر أقواله، ويعتذر له؛ فقد خرج من بيئة تعاني التقليد، فمثله ليس مُؤهلاً للسؤال عن البرهان، وتَوَقُّعِ طلب البيان، فإن من لَم يعرف لذة الحديث والأخبار، ولا علم سعادة أهل الحديث عند سبرهم للآثار، وممارسة طرق الاستدلال، لا شك أنه سيرسل الأقوال من رأسه غبر مبال بالحجة والدليل.
إن التردُّدَ والشك من أصول الدّدو عندما قال: أو المحمولة على الشك والتردد لا على العطف؛ فى تأصيله وتفصيله، يُشَكِّكُ فى علم هذا الرجل وتحصيله، فقد ذكر تأصيلاً لِلَمْزِ الانتساب (لأهل السنة والجماعة) ، قال الدّدو: وقد كان أصل هذا الانتساب عقائدياً ثم أصبح انتساباً سياسياً، أو هو كان انتساباً سياسياً فى البداية ثم دخلت عليه العقائد.
والحق أن الانتساب لأهل السنة والجماعة بدأ عقائدياً واستمر عقائدياً بلا انحراف؛ تبعاً للخلافات السياسة.
4- إن السنة من الألفاظ الشرعية، وكذلك لفظ الجماعة، ثابت فى الشرع، وهذا هو الحق الوضح المبين، فـ»أهل السنة والجماعة«، وصف لأهل الحق بعد ظهور البدع، فسمُّوا بذلك تَمَيُّزاً عن أصحاب البدع من أهل ملة الأسلام، فأصل الانتساب عقدياً، واستمر الانتساب عقدياً؛ طوال أربعة عشر قرناً، ولا تُمَثِّل السياسة شأناً معيناً عند »أهل السنة والجماعة«، كما هو مُعَظَّمٌ وظاهرٌ عند الشنقيطيِّ؛ حسن الدّدو المالكي، وغيره من الطوائف الأخرى والفرق المنحرفة.
5- لماذا قام محمد حسن الدّدو بإقحام السياسة فى جوابه، وجعل للنواحي السياسية اهتماماً وباباً، بتتبعٍ واستقراءٍ للتاريخ السياسي كما يدعي؟! فعندما يقول: (وقد كان أصل هذا الانتساب عقائدياً ثم أصبح انتساباً سياسياً، أو هو كان انتساباً سياسياً فى البداية ثم دخلت عليه العقائد)، هذا طعن فى بني أمية ودولة بني أمية، وأنها المسئولة عن إيجاد وبعث مفهوم»أهل السنة والجماعة«، الطائفة المنصورة والفرقة الناجية، وأهل الحق، رغم أنف من نازع فى ذلك.
حسن الدّدو يطعن فى سلف الأمة
وقد أظهر حسن الدّدو بذلك الطعن فى اسم ولقب "أهل السنة والجماعة"، وفى بنى أمية وقد صرَّح به قائلاً فى فقه العصر ص16 وقد حاول بنو أمية توظيف ذلك اللقب، وأرادوا به أنَّ من كان معهم فهو مع الجماعة، ومن خالفهم فقد خرج عن الجماعة). انتهى
وأقول: ألا يعلم الدّدو المالكي الشنقيطي أن بني أمية هم جزء كبير من سلف هذه الأمة؟! وقاموا على خدمة الإسلام والملة، وأن فيهم من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان عدد كثير، ألا يفقه حسن الدّدو أن كثيراً من سلف هذه الأمة؛ من الصحابة والتابعين، وممن ليسوا من بني أمية، ناصروهم ووافقوهم، ومنهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لِما رواه البخاري فى"صحيحه 7205 من طريق سفيان الثوري، قال: حدثني عبد الله بن دينار، قال: لَمَّا بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر: إلى عبد الله، عبد الملك أَمير المؤمنين، إنِّي أُقِرُّ بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنَّة الله، وسنَّة رسوله؛ فيما استطعت، وإن بَنِيَّ قد أقرُّوا بذلك .
قضية الخليفةُ الجامع والمرشد العام
قال محمد الحسن الدّدو المالكي الشنقيطي فى فقه العصر ص16: وبيان ذلك أن الجماعةَ كما أسلفنا تُطلق على السواد الأعظم من المسلمين الملتزمين بالسنة النَّبويّةِ المنضوين تحتَ رايةِ الخليفةِ، وقد عُدِمَ الخليفةُ الجامع اليوم، كما أن من كان من المسلمين ملتزماً بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يزد عليه شيئاً هم أقل المسلمين، وليسوا أكثرية.انتهى
الصواب فى الاتباع لضبط حدود الألفاظ الشرعية والتمسك بها
أولا: قال محمد حسن الدّدو: (ملتزماً) و (الملتزمين).
قلت: (1) والأولى أن يقال: (مستقيماً)، و (المستقيمين)؛ مخافة مجاوزة الحدود بالإحداث فى الأسماء والأوصاف والألقاب الشرعية، ونميز كل مسلم من المسلمين بما وصفه الشرع وسماه، وبذلك يتبيَّن بعده وقربه من الكتاب السنة، سواء كان الاسم مدحاً أو ذماً.
(2) ولعدم ثبوت اسم الالتزام للدلالة على التمسك بالشرع، فينبغي الحرص على استبدال الالتزام بالاستقامة، والملتزم بالمستقيم؛ لاستفاضة هذا الاسم وكثرة وروده فى الشرع فلا ينبغي إهمال ما عظمه الشرع وبينه، وفى ذلك حفاظ على أسماء الشرع وألفاظه فى الكتاب والسنة.
(3) وحتى لا نقع فى مخالفة ما رواه البخارى (2697) ومسلم (1718) فى صحيحيهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »مَنْ أَحْدَث فى أَمرِنا هذا ما ليس فيه فهو رَدٌّ، وفى روايةٍ لِمسلم فى "صحيحه" (1718) »من عمل عملاً ليس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
وتبعاً لهذا الاسم فرقوا المسلمين إلى ملتزمين وغير ملتزمين، ولا ينبغي أن نحدث تفريقاً لم يأمر به الله فى كتابه أو فى سنة نبيه.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية فى "بيان تلبيس الجهمية" (1/144): ولا يجوز تعليق الحب والبغض والموالاة والمعاداة إلاَّ بالأسماء الشرعية.
ثانياً: قال محمد حسن الدّدو المالكي -السنة النَّبويّةِ.
وأقول: لماذا القيد بالنبوية فهل هناك سنة نبوية وسنة غير نبوية؛ والصواب اطلاق لفظ السنة بلا تقيد فإن لفظ "السنة"إذا أطلق أريد به ما صَحّت نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهو أول ما يتبادر إلى الذهن وينصرف له، فلا ينبغي تقييد ما كان الأصل فيه عدم التقيد، حتى لا نقع فى حشو للكلام بلا مسوغ.
ثالثاً:قال المالكي محمد حسن الدّدو: وبيان ذلك أن الجماعةَ كما أسلفنا تُطلق على السواد الأعظم من المسلمين الملتزمين بالسنة النَّبويّةِ المنضوين تحتَ رايةِ الخليفةِ، وقد عُدِمَ [الخليفةُ الجامع] اليوم). انتهى كلامه
وأقول: لا تعرف لك وجهة فيما تذكر وتقرر، أم أن وراء الأَكَمَة ما وراءها؟
أولا: وجدناك تنقم على دولة بنى أمية وهى خلافة إسلامية يحكمها [خليفة جامع.
ثانياً: وجدناك تنقم زمنك وأنه لا بد من حذف مفهوم "الجماعة"، من لقب أهل الحق"أهل السنة والجماعة"، لعدم وجود [خليفة جامع.
ثالثاً: عجباً لأمر الدّدو حسن! فلا زمن [الخليفة الجامع] فى عهد بني أمية أراحك وأعجبك، ولا حاضرك وزمنك الآن؛ فى عدم وجود [خليفة جامع] يريحك ويعجبك!
لقد تكلمت بالطعن فى خلافة بني أمية؛ التى انتشر الإسلام فى عهدها شرقاً وغرباً، وأخرج الله من البلدان التى فُتِحت فى عهدها بعد ذلك أئمة وعلماء قاموا بحفظ الدين، وذبوا عن معتقدات المسلمين من »أهل السنة والجماعة«.
هل تملك الجرأة؛ جرأة سيد؟!
لعله لم يتبق إلا أن تنتقد وتطعن فى عهد الخلفاء الراشدين، والصحابة رضي الله عنهم أجمعين، كما هو فعل بعض الفرق بإلغائها ذلكم العهد الجميل بالكلية؛ عهد الخلفاء الراشدين، بل قد تجرأ بعض من سرت على نهجه وطريقه من قيادات جماعة الإخوان المسلمين- والأمر ليس بغريب أيها القارئ - وَطَعَن فى عهد الخلافة الراشدة، وبلغت جُرْأَته إلى المطالبة بإسقاط عهد الخليفة الراشد، الشهيد ذي النورين؛ عثمان بن عفان رضي الله عنه، من تاريخ الخلافة الراشدة بزعمه، وتكلم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن سيد قطب طعن فى عهد عثمان، وتابعته أيها الدّدو! وذكرت الانحراف السياسي الذى أدّى إلى تكوين مذاهب بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه، وكذلك طعن سيد فى معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وأرضاهما.
متى يهدأ أمر الدّدو والمنهج الذى سار عليه
ولن يهدأ لهذه الجماعات بال حتى يكون [الخليفة الجامع] هو المرشد العام لجماعة الإخوان، وهنا على الدنيا السلام، وأي غربة للدين ستكون إذا امتحن الناس بأولئك القوم، وسيكون للحديث بقية والحمد لله رب العالمين.
د.عبد العزيز بن ندَى العتيبي
"فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا"
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
فوق سقف العالم - منظر الأفغان العرب: «الخليفة» كفّر من لم يبايعه وهدد عرب باكستان بأنه سوف يسبي نساءهم
أبو الوليد قال فى كتابه الجديد إن تنظيم الخلافة يمثل مأساة التجمع العربي فى بيشاور
فى الحلقة الثانية من كتاب «ثرثرة فوق سقف العالم» لمؤلفه أبو الوليد المصرى منظر «الأفغان العرب» وصهر سيف العدل القائد العسكرى لـ «القاعدة»، يركز على مأساة العمل الجهادى الذى وصل الى ذروته فى مدينة بيشاور الحدودية بظهور تنظيم اصولي يسمى نفسه «الخلافة» يقوده قيادى أصولى أردنى (محتجز حاليا فى لندن بموجب قانون الطوارئ بزعم خطورته على الأمن القومي البريطاني). وعثرت القوات الأميركية على كتاب أبو الوليد المصرى فى أحد مخابئ «القاعدة» فى قندهار، حيث كان يقيم أبو الوليد، قبل اختفائه فى مكان ما بالشريط الحدودي بحسب اسلاميين فى لندن. وبث الجيش الأمريكي الكتاب مع عشرات من الوثائق بالعربية والإنجليزية على أحد المواقع التابعة للبنتاجون، وتحدث المؤلف وهو بحسب أصوليين فى لندن يعتبر المنظر الفكري الأول فى تنظيم «القاعدة»، ومن اقدم الأفغان العرب الذين عملوا وعاشوا فى قندهار عن قرب من الملا عمر زعيم حركة طالبان وقيادات «القاعدة»، عن أوجه الشبه والاختلاف بين جهاد العرب الافغان والإسلاميين فى فلسطين، إلا انه انتقد «الافغان العرب» لقلة قراءتهم ومعرفتهم بأحكام التاريخ. خط ابو الوليد المصرى كتابه «ثرثرة فوق سقف العالم» فى معسكر الفاروق بخوست عام 1994، ووقعه باسمه الحقيقي للمرة الاولى مصطفى حامد، وتحدث فى الجزء الثاني عن بداية معرفته بالعمل الجهادي فى معسكرات الإخوان بالقرب من الإسماعيلية على شاطئ قناة السويس، ثم انتقاله إلى أبوظبي للعمل هناك، حيث تعرف على أدبيات حركة «التبليغ والدعوة»، وفتاوى الجهاد التى اقتنع بها.
وسرعان ما انتقل إلى جنوب لبنان للعمل مع منظمات فلسطينية وسرعان ما غادرها بعد أن اكتشف على حد قوله: إن التحرك الإسلامي الجهادي كان عاطفياً، لا يملك رؤية سياسية ولا إستراتيجية، على حد قوله. ويخصص أبو الوليد المصرى الذى اشرف على مجلة «الأمارة» التى كانت تصدر فى قندهار، كلسان حال الملا عمر، جزءا كبيرا من كتابه للحديث عن مآسي «عرب بيشاور»، ويلاحظ من بين السطور إن أبو الوليد «أخواني» الهوى والمنشأ، رغم حدة انتقاداته لهم فى بعض الأحيان، وخصص الفصل الثاني فى كتابه للحديث عن التنظيم تحت عنوان «البحث عن الإخوان»، ويتحدث أبو الوليد عن «عرب بيشاور» فيقول: «شهدت بيشاور كثيرا من المعارك الكلامية والمهاترات والاتهامات والانقسامات، وتبادل الإشاعات وحروب المنشورات بين هذا الخليط المتنافر من الأفغان العرب، وكلما تقدم الوقت كانت تلك السلبيات تتضخم، خاصة مع مجهودات هيئات الاستخبارات العربية العاملة فى اختراق تلك الجماعات. وعندما جاءت النكبة لذلك التجمع فى أبريل (نيسان) 1993، كان تعليق البعض أنها نعمة من الله، لأن تجمعا بهذا الشكل إذا استمر كان سيفرز كثيرا من المهازل والمصائب. وبالفعل عندما وصلت مأساة التجمع العربي فى بيشاور إلى ذروتها ظهر تنظيم «الخلافة»، الذى لجأ إلى الجبال فى مناطق القبائل القريبة من بيشاور، وأعلن تكفير كل من لم يبايع الخليفة، وعين حكاما من طرفه فى عدد من البلاد الإسلامية. وأرسل الخليفة «فرماناً» إلى سكان فلسطين يعلن أنه قادم لتحريرهم ويطالبهم بقطع شجر الغرقد حتى لا يختبئ خلفه اليهود. وهدد عرب بيشاور بالقتل إن لم يبايعوا وأنه سوف يسبي نساءهم. ورغم أن القبائل قتلت مساعد الخليفة إلا أن حركته انتقلت الآن إلى أفغانستان. ويضيف أبو الوليد «هذا مثال لما كان يمكن أن يسفر عنه تجمع جهادي عشوائي بهذا الشكل تعبث به الأهواء وتنخر فى عظامه أجهزة المخابرات الدولية والعربية»، يذكر أن أبو الوليد فى كتابه قصة «الأفغان العرب».. من الدخول إلى أفغانستان وحتى الخروج الأخير مع طالبان، زعم أن «خليفة المسلمين العربي الأصل» أقام فى كونار، وكان قد أباح لنفسه ولأتباعه تدخين الحشيش ومنع عليهم حيازة جوازات السفر أو استخدام العملة الورقية، وينتقل أبو الوليد فى كتابه الجديد للحديث عن أوجه التشابه بين حربي فلسطين وأفغانستان فيقول: لقد كانت حرب فلسطين عام 1948، تجربة غنية بالعمل الإسلامي مليئة بالدروس والعبر، لكن للأسف عندما خاض المسلمون فى التجربة الأفغانية لم يستفيدوا من تلك الدروس وكرروا الأخطاء - بل زادوا عليها - ثم تعرضوا لنفس النكسات والضربات الأليمة وبالطريقة نفسها تقريبا مع تحويرات تتناسب والتغيرات فى الزمان والمكان والملابسات المحيطة. لقد كانت بريطانيا هي القوة المهيمنة على كل الحكومات العربية والمحتلة لأكثر الدول العربية المحيطة بفلسطين، ونفذت بريطانيا مخططها فى فلسطين وفى الحرب الفلسطينية عام 1948، عبر الحكومات المرتدة فى المنطقة العربية التى دخلت الحرب بسبعة جيوش. وفى الحالة الافغانية كانت أميركا منذ عام 1981، هي القوة المهيمنة على الحرب الأفغانية، وتحركت مع مجموعة من الحكومات، خاصة الباكستانية، وكانت أدواتها على الساحة الأفغانية هي الأحزاب الأفغانية المسماة بالمنظمات الجهادية وعددها سبع منظمات، وهو نفس عدد الجيوش التىدخلت حرب فلسطين تحت إمرة الجنرال «غلوب باشا» الانجليزي. وقد تحكمت المخابرات الأميركية الى درجة كبيرة بالعمل القتالي فى افغانستان بواسطة جهاز المخابرات الباكستاني(ISI) والذى انشأه ضياء الحق عام 1979، بهدف التدخل فى افغانستان.
ويضيف «فى الحالتين دخلنا الحرب بسبعة جيوش اسلامية يقودها جنرالات، ومع هذا لم تستطع الولايات المتحدة ان تحكم سيطرتها على جهاد الشعب الافغاني بنفس القدر الذى أحكمت به بريطانيا سيطرتها على الجيوش العربية فى فلسطين؛ فالجيوش العربية الضعيفة التجهيز والمعنويات، والشعوب العربية المقهورة بحكومات مستبدة والبعيدة عن دينها، كان من السهل وما زال ايقاع الهزيمة بها وإرغامها على تجرعها حتى الثمالة، ثم القبول بالأمر الواقع، أما الشعب الافغاني ذو الطبيعة القتالية والتركيب القبلي والمتمرس على القتال والمتعصب لدينه، فكان التحكم به صعبا. لذلك استطاعت القوى الاسلامية المخلصة فى افغانستان رغم التعب الذى أصابها، ان توقع الهزيمة بالسوفيات، ثم اسقطت النظام الشيوعي فى كابل، كل ذلك رغما عن كل المحاولات الأمربكية للخروج بنتيجة (لا غالب ولا مغلوب). اما حرب فلسطين فى حقيقتها فكانت دعوة الى وليمة الهزيمة، فكانت بريطانيا هي صاحبة الدعوة والجيوش العربية السبعة ضيوف الشرف، فما هو دور المتطوعين المسلمين؟ ولماذا سمحت لهم بريطانيا بالمشاركة؟ سمحت بريطانيا للاخوان المسلمين بالمشاركة العسكرية فى فلسطين حتى يصبحوا شركاء فى الهزيمة المنتظرة فلا يكون لهم فضل على الانظمة ولا يزايدوا عليها باسم الاسلام».
ويقول ابو وليد «كان المجاهدون من صفوف الاخوان يكلفون بأخطر المهام القتالية فى ميدان القتال. ويعلم الانجليز بخبرتهم العسكرية ان الاخوان كقوات فدائية سوف يصابون بأعلى الخسائر فى الارواح. وكان هذا هو المطلوب. ثم بعد اشراكهم ف

‏الاخوا ومنهجهم الشيطاني الحلقة رقم 3 ناجي هيكل مستقبل العلاقة بين النظام والإخوان جرى العرف فى العلاقة بين النظام المصرى وجماعة الإخوان أن ينتهي كل تصعيد فى هذه العلاقة بعقد صفقة سياسية أو التوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية. وقد حدث ذلك مرات عديدة كان آخرها خلال عام 2005 حين سمح النظام للجماعة بدخول الانتخابات البرلمانية بحرية ملحوظة مقابل عدم التحالف مع جهات داخلية أو خارجية للضغط على النظام، وعدم تأييد المرشح الرئاسي أيمن نور. وقد تحقق للطرفين ما أرادا. الآن يجري الحديث عن صفقة محتملة بين الإخوان والنظام، وهو ما أستبعد حدوثه لعدة أسباب: أولها أن النظام المصرى ليس فى حاجة الآن، على الأقل مقارنة بعام 2005 لدعم الإخوان المسلمين أو إسكاتهم، بل على العكس يبدو وكأنه يمتلك اليد العليا فى علاقته بالجماعة وذلك بعد التعديلات الدستورية الأخيرة التى تحرم الإخوان من أي مشاركة سياسية أو انتخابية ولو نظرياً. ثانيها، أن جماعة الإخوان فى حالة عزلة وضعف شديدين ما يغري بمواصلة الهجوم عليها وليس التفاوض معها ومساومتها. ثالثها أنه ليس لدى الإخوان ما يمكنهم المساومة عليه أو إعطاءه للنظام باستثناء سكوتهم عن ملف توريث الحكم لجمال مبارك. فالضغط الأمريكي من أجل الديمقراطية قد خفت، والحركات الاجتماعية الجديدة تبدو فى واد آخر، والأحزاب المصرية تعاني حالة الموت البطيء، والشعب منصرف لقوت يومه. رابعها، أن النظام نجح فى تفكيك عرى العلاقة بين الإخوان وبقية القوى السياسية، وقد أغرى هذه الأخيرة بمكاسب معتبرة قد تحصل عليها خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة وذلك إذا ما تخلوا عن الإخوان وصمتوا على قمعهم على غرار ما هو حادث حالياً. ولعل أقصى ما يمكن أن يقوم به النظام تجاه الجماعة، إذا ما أراد التهدئة معهم، فسيكون إطلاق بعض كوادر الصف الأول ورفع اليد الأمنية عنهم حتى حين، وهو ما لا يُتوقع حدوثه قبل نهاية الانتخابات البرلمانية أواخر عام 2010 أو حدوث نقل للسلطة قبل ذلك. وعلى العكس، وفى ظل ما سبق، فمن المتوقع أن يزيد النظام من قمعه للجماعة والضغط عليها ليس فقط انتقاماً لما حدث فى 2005، وإنما أيضا تهذيباً وتأديباً لما قامت به الجماعة خلال الحرب على غزة أوائل العام الجاري فضلاً عن موقفها المرتبك فيما يُعرف بقضية "خلية حزب الله"، وهو ما دفع بالعلاقة مع النظام إلى نفق مظلم. إن أسوأ ما يمكن أن تؤدي إليه استباحة النظام لجماعة الإخوان هو استنساخ "النموذج الجزائري" الذى حدث أوائل التسعينات من القرن الماضي حين انقلب العسكر والعلمانيون على اللعبة الديمقراطية وأوقفوا صعود الإسلاميين آنذاك، فكان أن تحولت الجزائر إلى بقعة كبيرة من الدماء لا تزال تنزف حتى الآن، وهو ما لا نتمنى حدوثه فى أرض الكنانة، وأي قطر عربي آخر. باحث مصري متخصص فى شؤون الإسلام السياسي ومؤلف كتاب "الإخوان المسلمون فى مصر.. شيخوخة تصارع الزمن"، دار الشروق الدولية، 2007. حادثة المنشية هي حادثة إطلاق النار على الرئيس جمال عبد الناصر، فى 26 أكتوبر 1954 أثناء إلقاء خطابه فى ميدان المنشية بالإسكندرية بمصر، واتهم فيها الإخوان المسلمون. ما يعاب على الجماعة الانشغال بالسياسية على حساب الدعوة والوقوع فى معترك الحزبية مع ما يقتضيه ذلك من تضحيات قد تعدو على الجوانب الشرعية، أنا أرى أن الإخوان يجب أن يحذوا حذو جماعة النور النورسية وأن يستبدلوا بفكرة الحزب السياسى فكرة جماعة الضغط وأعتقد أن ما يمكن أن يتحقق من وراء ذلك أكثر مما يتحقق من حزب سياسي لا يسمح له بالخروج للوجود ويظل يئن تحت ضربات أمنية لا تنتهى. كما يعاب عن الجماعة تخليها عن المنظومة الإسلامية التقليدية الجامعة بين عقائد الأشعرية والفقه المذهبي والتصوف. وكان لشيوخ الجماعة جهد فى خلخلة أركان هذه المنظومة. وقد أشرنا من قبل إلى موضوع عدم وضوح عقيدة الجماعة وكونها عرضة لتأويلات مختلفة وتدريس بعض أعضائها لعقائد المجسمة وشيوع الأدبيات الوهابية فى مسألة التوسل والاستغاثة بينهم. ويعاب عليهم من ناحية الفقه الحداثة غير المبررة، وفى كتاب فقه السنة غياب لتحقيق الراجح من المرجوح من المذاهب وسوق آراء ضعيفة وتخطئة أئمة الفقه الأربعة أحياناً مع ترجيح الشيخ سابق لآراء دون وجود الآلة وكثرة النقل عن الشوكاني وابن حزم. ومن ناحية التصوف فلو أخذنا بأقوال الشيخ القرضاوي لكان الواقع مؤسفاً، فالشيخ القرضاوي يعتقد أن التصوف الحق يؤخذ من مدارج السالكين لابن القيم والتصوف عنده لا يحتاج لشيخ بل يحتاج لقراءة هذا الكتاب ومقالات ابن تيمية فى التصوف وما شابه. والتوسل عند الشيخ البنا خلاف فرعي فى كيفية الدعاء وهذا كلام يرحب به الصوفية مع أن الصحيح أنه لا خلاف أو أن الخلاف غير معتبر لإطباق الأمة على جوازه. أما القرضاوي فبعد أن يسوق أدلة الجواز فى أي موضع يتبع ذلك بترجيحه للتحريم فهو رجل متلبس بابن تيمية وابن القيم لا يستطيع الفكاك من ضلالاتهما ولو كانت القول بفناء النار!! وجهد الجماعة للأسف متجه لتدعيم وجودها بين المسلمين دون النظر إلى ما يعتري المجتمع من تغيرات أخلاقية وفكرية باتجاه العلمانية تحدث ببطء ولا تبذل الجماعة جهداً فى مقاومة هذه التغيرات لأن الجماعة مشتبكة مع الواقع على مستوى القمة لا القاع. وقصر النفَس من علامات نقص التحقق. والجماعة غافلة عن مفهوم الولاية تماماً فلا تجد أي من قيادييها يسعى للاسترشاد بأهل الرشاد من السادة الأولياء الصالحين، بل فى الإخوان تزكية نفس وشعور بالتفوق على غيرهم من أهل الدعوة وهو أمر لا تخطئه العين المنصفة. الإخوان المسلمون جماعة إسلامية كبيرة لا ينكر مجهودها إلا مكابر لكن هناك أخطاء لا بد من نقدها وتبيين الحق فالحق لا مجاملة فيه لأحد وحديثنا فى هذا الموضوع لن يكون عن أخطاء عفوية أو غير مقصودة بل هي أخطاء منهجية سار عليها الإخوان فترة طويلة وتوالى عليها قادتهم فمن أخطائهم التىكتبت من أجلها هذه الكلمات الخطأ فى شدة التعامل مع السلفيين وفى المقابل التعامل الحسن اللين مع الشيعة. حتى إن المنصف يستطيع وصف هذا التعامل بقوله ( أشداء مع السلفيين رحماء مع الشيعة. ولكبر هذه التهمة لا بد من أثبات البراهين حتى لا يبقى لمتكلم قول. وسيكون الكلام على نقاط مختصرة سريعة حتى لا يطول المقال ويمل القارئ منه وإليك هذه النقاط. كان الداعية محمد الغزالي وهو من منظرى الإخوان فى كتاباته ذا نبرة هادئة فى حديثه مع الرافضة الشيعة بل وفى حديثه على التسامح مع اليهود والنصارى فإذا جاء للكلام على السلفيين اشتد وأغلظ لهم القول ورماهم بكل نقيصة والتدليل على هذا سيطيل المقام بنا لكن عليكم بقراءة كتاب (حوار هادئ مع الغزالي) للدكتور سلمان العودة قامت حماس بإدانة حادثة مقتل ضباط الحرس الجمهوري فى إيران ولم تقم بإدانة إيران على جرائمها ضد السنة ولم تقم بإدانة جماعة الحوثي فى اليمن. قام الإخوان المسلمون بمطالبة الملك عبد الله بإيقاف الحرب على الحوثيين فوارا ولم نر لهم مطالبة إيران بعدم التدخل فى شؤون الدول العربية ومنها العراق ودعمها للحوثيين. خالد مشعل يقول عن الخميني أنه الأب الروحى لحماس. الإخوان المسلمون يحتسبون فقيد الأمة الخمينى ويدعون له بالمغفرة بل لقد منح فتحي يكن الخميني لفظ مجدد الإسلام وتقوم حماس بتعزية محمد باقر الحكيم وفى نفس الوقت تتبرأ من بيان منسوب إليهم فى تعزية الزرقاوي رحمه الله . *قام إخوان العراق بقيادة سلام زكي الزوبعي أحد أبرز عناصر الإخوان المسلمين بالتحالف مع دولة المالكي الرافضية الخبيثة ضد أهل السنة فى العراق وضد الجهاد العراقي لأن المقاومة ليست على النمط الإخواني. *هناك تنسيق كبير بين إخوان لبنان والشيعة حتى إن إيران دعمت إحدى الصحف الإخوانية المسماة الأمان . *دائما تستقدم إيران فى الاحتفالات بالثورة الإيرانية قادة من الإخوان المسلمين وفى أكثر من مرة تم استقدام الدكتور فتحي يكن وأثنى على الثورة الإيرانية عدة مرات وتنزل التهاني تترا من الإخوان بالثورة الإيرانية . * السكوت المروع من إخوان اليمن على الرافضة الحوثيين وإن حصل تنديد فعلى استحياء بينما لو كانت حركة سنية لرأينا البيانات تتابع فى التنديد فلو قدر أن تنظيم القاعدة هو القائم على هذه المعركة لتوالت التنديدات عند كل رصاصة تطلق! دمر العراق واحتلت افغانستان ودمرت لبنان ولا زال الصمت بل الثناء الإخواني على إيران وفى المقابل التشينع الكبير على السلفيين بكل اتجاهاتهم وصحف اليمن خير شاهد. والحقيقة أن هذا الود للشيعة يجسدها أحد مفكري الإخوان وهو سالم البهنساوي إذ يقول. منذ أن تكونت جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية والتىساهم فيها الإمام البنا والإمام القمي والتعاون قائم بين الإخوان المسلمين والشيعة. وقد أدى ذلك إلى زيارة الإمام نواب صفوي سنة 1945 م للقاهرة. ولا غرو فى ذلك فمناهج الجماعتين تؤدى إلى هذا التفاهم. وفى الأخير أقول إن الإخوان لا يحبون أن تقوم قائمة للسلفيين ويرون السلفيين العدو اللدود لهم وقد قامت حماس بمنع قيام جماعة جهادية سلفية فى أراضيها وحاربتها مع أنهم حاولوا التفاهم مع حماس لكن دون جدوى لكن مهما عمل الإخوان فالتيار القادم وبقوة هو التيار السلفى إنهم من لا يخافون فى الله لومة لائم ومن لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم فبالله أعطوني جماعة

اهلا بكل المبدعين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 27 يوليو 2014 بواسطة bbbbnnnn5
bbbbnnnn5
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,855