أحذروا الفضائيات المخربة لمصر.
الاعلام الملوث يطيح بالجميع.
ناجي هيكل
المشهد السياسي الحالي ينذر بالخطر بعد احتدام الصراع السياسي المرير. وهذا يرجع الي عدة اسباب منها الاعلام الجائر والغير مسؤل ,وكذلك تناول الفضائيات المصرية قضايا غير هادفة مما تسبب في تشويه صورة الثورة والتحريض علي هدم مصر باسم الحرية دون وازع من ضمير او وطنية مخلصة لبناء مصر ,فان تلك الفضائيات تحمل معاول الهدم بعيدا عن الحقيقة .فان آلة الاعلام المضللة زرعت بزور الفتن خصوصا بين ابناء الوطن .والغريب انهم تناسوا ان هذه الفضائيات تدخل كل بيت واصبحت ضيفة في ربوع مصر علي طول البلاد وعرضها , في المقاهي والمكاتب وفي شتي وسائل المواصلات ,.فان اقل خبر غير صحيح يسير غضب الجماهير وإشعال نيران الحقد والبغضاء بين لحظة وأخري وللاسف الهجوم مازال مستمر علي الجميع وكذلك على السلطة والهيمنة على ثروات هذا البلد الجريح الذي ينزف ويهدر في اقتصاده كل يوم ومن هنا أردنا ان نضع حل لهذه الفوضي مع كبار العلماء والمتخصصين فكان الأتي ..
يقول علاء خطاب الخبير القانوني .وشاهد علي مايحدث منذ بداية الثورة , نحن نعرف ان المشهد السياسي لم يتغير والدليل ان الانتخابات لم تغير من تركيبة هذا المشهد لوجود عناصرلاتحب هذا الوطن و الذي عرفناه منذ بداية الثورة فان القتل وحرق الشركات البتروليه والتفجيرات والاغتيالات وتصفية الحسابات مع الثوار واختلاط الحابل بالنابل في ميدان التحرير.ودخول الفلول باسم الثوار لكي يحرقوا مصر لاسباب غير وطنية حتي يفلتوا من العقاب ؟؟و ما زالت الزلازل موجودة في الشارع المصري مع الاعتراف بانخفاض مستوى الجريمة في الشهورالماضية وتصاعد الخط البياني للجريمة بالارتفاع مع بداية هذا العام مما يدل على ان كلام الساسه له تأثير واضح على ارتفاع وانخفاض مستويات القتل بمختلف أساليبه وطرقه الحقيرة والساسة بانفسهم يعرفون هذا الشي جيدا ولكن هم يعيشون في عالم ثاني يختلف عن عالمنا نحن الكادحون الذين نبحث عن لقمة العيش الحلال وصعوبة الحصول عليها في زمن الرشوة والقهر والجريمة والموت المفاجىء نحن شعبا يستحق ان يدخل الجنان بلا عقاب وأيضا نحن شعبا يستحق ان يدخل النار بلا حساب فالباب الاول للصابرين والمجاهدين في سبيل الحصول علي لقمة العيش الحلال خصوصا الذين يحفرون الصخر لكي يخرجوا لأطفالهم الخبز الحلال والباب الثاني للمجرمين والفاسدين وناهبي المليارات ومخربي الثورات وساراقي الكحل من العين, واصحاب السحت الحرام والعقارب الصفار التي تختبىء خلف الجداران واحب ان اضيف ان صغار اللصوص في السجون وكبارها خارجه؟؟يبثون سمومهم من على شاشات الفضائيات المأجورة لتجعل من الشارع المصري نارا يلتهم الاخضر واليابس هذا الشعب وها نحن بين نارين نار العيش ونار السلطة التي تكهن عبادها على مستوى النعيم وتكهن على الخدم والحشم ولبس الأربطة التي يتجاوز سعرها راتب موظف لسنة بساعاتها وأيامها وتكهن على امتلاك السيارات المصفحة والتي يفوق سعرها راتب مربي أجيال متقاعد قضى سنين عمره في تعليم الأجيال الأخلاق والنبل والقيم لمدة الف عام هذه هي الجريمة الحقيقية , والموت البطيء على أنغام السياسين الذين ابتلينا بهم بما يطلق عليهم المحللون الجدد,وكلهم تحولوا الي بوق يجهض ثورة عظيمة شهد لها العالم بحرفيتها ونظافتها ,لكي يطردوا حفنة ابتلعت خيرات مصر لأكثر من 30 غماما مضت من عمر هذا الشعب الذي كان مغلوبا علي أمره,يعيش علي القمع والنفوذ والسلطة والفصل والتشريد, ولم نعرف لهم اسما من قبل ولم نسمع لهم صوتا قبل سقوط الصنم .السجين المخلوع مبارك واسرته التي حرقت ونهبت مصر .نحن شعبنا يستحق ان يقال علينا شعب الابتلاءات شعب الاحتضار نحن شعبا عشتنا وسنموت صابرين ولكن ياليتنا نعيش بعد موتنا أحياءا عند كريم مقتدر فهذا الموت لم يخلصنا من سؤال ( لماذا السكوت ) نعم لماذا سكوتنا على قتل واعتقال الابرباء لماذا سكوتنا على فساد بعض الوزارات والاجهزة الامنية التي قتلت ولوثت ايديها بدماء الشهداء الإبرار.و لماذا سكوتنا على قتل الجارو الثوار وحتي المارة في شوارع المحروسة .
واضاف الدكتور هشام احمد المحلل والخبير في ادارة الأزمات قائلا
انه يجب ان تعرف ان القادم اسؤ إذا لم تعرف أعدائك داخل الوطن الجريح وأعدائك هنا هم الاعلام المضلل الذي يروج الفتن والمذابح التي لم تحدث اصلا فهو مهاجما علي الكذب والخديعة .وزد عليه كارثة الإعلام الصهيونية المتعمد التي يبث سموم دولته المزعومة باستخدام كافة الوسائل الإعلامية المتاحة؛ من صور وألوان وأفكار وغيرها، لطمس الهوية العربية والإسلامية وخصوصا المصرية ولتذويب معالم القضية الفلسطينية. وخصوصا منها الحمساوية المرتبطة بحبها لمصر ولكل المصريين فان قضايا فلسطين متجمدة امام الغرب ومنها امريكا وقد كان هذا توجههم منذ وعد بلفور المشئوم؛ فكانوا –وما زالوا- يعطون الإعلام جل اهتمامهم ويصنعون منه ما يخدم مصالحهم ويحقق لهم أطماعهم، ليقينهم بأن الإعلام هو الركيزة الأساسية لنجاح مخططاتهم ونشر سياساتهم ومن أخطر ما وصل إليه اليهود بإعلامهم حتى فتك ببعض الإعلام العربي وبخاصة المصري –أو كاد- اللعب بالمصطلحات وتزويرها حتى باتت حرباً صهيونية من حروبهم التي يستهدفون بها الأرض والدين والإنسان ولكل العرب وخاصة مصر لانها هي قلب الامة العربية والإسلامية !فأصبح للكلمة مدلولات خفية لا تظهر للقارئ أو المتلقي للوهلة الأولى لكنها تبث سمها على المدى البعيد حتى تغدو كلمة متداولة،وللاسف في مصر من يتمني زوال مصر ورغم انه يحمل الجنسية المصري مثل من حرقوا مصر والطرف الثالث ,وما شابه ذلك اليس هذا بالخصوم التي تخدع الوطن ..وتستخدم قنواتها للهدم وتنادي بانهيار بلد هو افضل الأوطان في العالم ,الم يخجلوا مما يفعلوه امام الراي العام العالمي والعربي فان الاعلام المسموم اخطر أنواع الارهاب,فان الاعلام الارهابي الطائفي اليوم اخطر من السيارات المفخخة والتنظيمات الإرهابية لان هذا الاعلام الذي يحشد كل أشرار الارض ضد مصر ارضا وشعبا هو المتهم الرئيسي اليوم والذي يجب ان يقاضى ويقطع رأسه قبل رأس أي مخرب يريد تدمير مصر ويجب محاسبة كل مصري يسيء للمحروسة من على شاشات تلك الفضائيات القبيحة ،انها دماء وأرواح المصريين ام انها الديمقراطية الامريكية التي تحصد أرواح ألاف من الثوار الذين يريدونها سلمية لإدماء فيها ولا تدمير كل يوم؟؟؟
وعلي كل مصري يقدر وطنه ودوره ان يعلم المطلوب من الفضائيات الان في الوقت الراهن ان تكف عما هي فيه من نشر بزور الفرقة بين ابناء الوطن الواحد وهو ما زكره
منتصر الزيات المحامي المشهور قائلا نحن نشجع الاعلام الوطني ونقول
نعم للأعلام الحر الواعي التثقيفي والبناء والذي ينادي بنشر إعلام صحي متميز هادف لا موجه من احد ولا من مجموعة تتبني هدم مصر الحبيبة, وألف لا للاعلام الطائفي العنصري اقول أيها المصريون الإشراف والابطال الصابرون المرابطون اعلموا ان موت الارهاب ياتي من موت الاعلام الإرهابي فمن يروج ويباهي ويفاخر بانجازات القتلة غير الاعلام السموم ؟؟لانه يحرف الكلمة عن مواضعها.من الذي زرع الفرقة والطائفية بين عقول البعض منا في مصر الثورة الطاهرة النظيفة غير الاعلام؟؟من الذي كان يبث معلومات هدامة غي وطنية غير الذين يريدون حرق مصر ليس لكم الا مصر وطنا وليس لكم غيره ابا حانيا راعيا ولن يحميكم من شر الأشرار والحاقدون والعربان والوافدون الا سواعدكم ووحدتكم الوطنية وقيادات نزيهة ومثقفة توحد الصفوف وتقود الجمع المؤمن المثقف بفكر حر علمي متنور الى بر الأمان وإنقاذ مصر من الانهيار من شرور الوافدين ،توحدوا واجتثوا فلول الاعلام المصري و العروبي من ارض السواد فهي اخطر من فلول الحزب الوطني المنحل الذي حرق مصر واتهام الاخوان بما ليس فيهم, فان ثوار مصرمن اشراف الشباب ويعرف كيف يدار الاعلام وعليه ان يهتم بحب مصر وأرضها الطاهرةواناسها الطيبين الذي ولايعرفون الحقد او الضغينة وأخيرا أتوجه الى كل مسؤول مصري شريف يهمه أمر بلده ارضا وشعبا وأناشده باسم النيل ومصر الحبيبة ان لايثاق وراء المخربين من الإعلام المغرض خصوصا في هذه الايام التي ينفخ فيها أبواق الزنادقة والمخربين اصحاب القنوات الحارقة للوطن ان يعرف ان مصر ليس له وطنا غيرها ولا أمنا اغلي منها وان نحدد يوم 25 يناير يكون يوم مسالم وبطريقة تليق بنا كمصريين نحب ونقدر هذا الوطن الذي يسكن بداخلنا وليس وطنا نسكن فيه ..فان الذي الذي يتابع بعض الفضائيات المصرية و العربية.. ويتتبع الخطاب السائد في هذه الفضائيات على المستوى السياسي.. سوف يصل إلى نتيجة مؤداها أنها لا تعمل في مجملها وفي غالبيتها لحساب ولصالح الأمة العربية والإسلامية.. ولا تذهب بعيدا وعميقا في تكريس الانتماء العربي والحس القومي لهذه الأمة.. بل العكس تماما أنها تكرس الانتماء لهذا للمخربين ومحبي إشعال الحرائق والفتن وليس لها أهداف وطنية خالصة تنادي بالبناء فان الإعلام العربي يمارس التضليل والتزييف ويعمل على إضعاف الأمة وتثبيط همم أبنائها وبناتها.. ويكرس ما هو هامشي وما هو سطحي ويجعله هو الذي يحكم ويتحكم في كل ما يبث على هذه الفضائيات حيث تسود التفاهة وتتراجع كل القيم والمبادئ التي تقوم بإعلاء قيمة العلم والمعرفة والإبداع.•• اليوم لا تكاد تفتح قناة عربية ( إلا ما ندر) إلا تجد هذه اللغة الرديئة من أناس يتصدرون الإعلام المصري الهدام وللاسف يستضيف كل ما هو يائس من حياته بسبب منصب كان يريده ويتكلم علي الثورة وكأنه هو الذي قام بها وحده وهذا الضيف يشعل حلقاته نارا موقده وكله باسم الوطنية المزيفة وللاسف تجده في خلال ساعة او اثنين لحين ما يأخذ نفسه في ذات الوقت علي قناة اخري بنفس اللعنات والسباب وهذه لغة لافرق بينها وبين الغجر ليس في مصر وحدها ولكن يلطش في الوطن العربي ويوزع اللطمات علي الجميع ومن أمثال هؤلاء .. لا يدركون مسؤولية الكلمة وخطورتها وليس لديهم وعي سياسي وركيزة إعلامية وعلمية يأتي ذلك في ظل غياب الضمير الوطني والقومي خاصة أن الكلمة في كثير من الفضائيات العربية مرتبطة من حيث أهميتها وخطورتها بالصورة وتأثير هذه الصورة على المشاهد المصري والعربي.ومن هنا اقول.لقد ساهم الإعلام العربي خلال هذه الحقبة المفصلية في التاريخ العربي.. وفي ضوء الأحداث الجارية الملتهبة فيما يسمى اصطلاحا بالربيع العربي.. في إشعال الحرائق.. وفي جعل هذه الأحداث تتجه نحو مسارات واتجاهات أخرى وهو ما شاهدناه واضحا وجليا في الدولة الكبيرة مصر حيث مارس الإعلام عبر بعض الفضائيات المصرية انحرافات خطيرة على مستوى لغة ساهمت في تهييج الجماهير نحو ما هو تدميري وتخريبي.. وهو نفس الإعلام الذي ينتمي للنظام المصري السابق بكل أسمائه ورموزه، وهو ما يؤكد أن الإعلام العربي هو إعلام اللحظة بكل مصالحها وأجندتها.. وليس إعلام المستقبل الذي يخدم الدولة والأمة.•• إنه إعلام المصالح والخطاب المزيف الذي يرتدي ثوب الوطنية المارقة والذي يخضع لأجندة واستراتيجيات غير معروفة ,
•• إنه الإعلام المسموم.
وأشار محمد مصطفي مدير مركز الاعلام الحر والمؤلف لموسعة الاعلام الهادف,إنني أري ان هناك من يحرك مجموعة من الإعلاميين الذين تبنوا تشويه الحقائق متعمدين بذلك علي السلبيات لا علي الايجابيات ليس في مصر وحدها ولكن في الا نظمه العربيه ومن خلفها من سائل الاعلام المأجور وعلى الدوام في تقديم الاساءه لمصر وشعبها من خلال إبراز الوجه الأسود من عملية التغيير وإعطائه المساحات الواسعة من خلال نشراتها الاخباريه او متصدره الصفحات الأول من يومياتها والسبب ليس بحاجه الى توضيح فما يجري في في مصر بعد الثورة حتي اليوم يقض مضاجع الكثير من هواة صناعة العنف للآلاف من الشباب قليل الخبرة , وسوف يكشفها لنا التاريخ قريبا كما فضح اسلافهم من قبل والهدف الجلوس أطول فتره ممكنه على صدور هؤلاء المساكين والغريب في الامر ان المتباكين الان على مأساة الثورة وما حدث فيها من تغيرات يخجل لها جبين كل وطني شاهد ما حدث لمصر من هزات اقتصادية طاحنة ومازلنا نعاني منها ومازال الامر في غموض وشعبه يسير علي الي الخلف بسبب النظام الذي قضي على والأخضر اليابس في عهود سابقة , فان ما يجري الان من إعلام مسموم يجب الوقوف فورا رحمة بمصر ..بينما يؤكد الداعية الإسلامي يوسف بيومي علي ان , أداء الاعلام المضلل هو سبب الخراب لعقول شعب بأكمله دون وازع من ضمير, و دعا الأسر المصرية بضرورة الابتعاد عن تلوثه , مؤكدا ان القنوات الفضائية الاسلامية لها تأثير ايجابي علي الأسرة المسلمة , بينما القنوات الاخري لها تأثير السلبي , ودعا المسلمين للتمسك بسنه الرسول صلي الله عليه و سلم . انتقد الشيخ بيومي مضيفا انه يجب علينا العطف علي الفقراء بتعليمهم مبادئ وأخلاق الاسلام
واشارالدكتور احمد حمدي أستاذ الاجتماع بجامعة حلوان قائلا انه ,
لا شك ان الأوضاع السياسية في مصر بلغت حداً من الخطورة والتدهور لم تعرفه مصر منذ عقود، ولا شك أيضاً أن السبب الرئيسي في ذلك كله هو الأداء السياسي بسبب فريق ما يسمى بالفلول الذي يصر على بقائه في الشارع بعيدا عن الشرعية واستخدام لبلطجة لكي يغطي علي فساده وخصوصا ان هذه المجموعة تمتلك العتاد والمال وشركات اغتصبت من دم الشعب وللاسف انهم يظنون ان بهذه العمليات الإجرامية ستحميهم , ولكن في الحقيقة بتزيدهم كره الشعب لهم اكثر مما يتصورون ,ورغم انهم معروفين الا ان الوقت سيحين للمعاملة معهم طبقا للقانون فهم في العرف مخربين لبلد يعاني الأمرين في كل شئ بداية من أنبوبة الغاز الذي يخرج علينا وزير البترول مؤكدا ان مرحلة الخطورة ستزيد من فجوة الطلب علي الغاز ثم الوقود وغيره من السلع الاستراتيجية وحتي غلاء الأسعار لأكثر من 55 سلعة مما يهدد الوطن بكارثة كما يطلق عليها ثورة الجياع ولكن في نظري شخصيا متفائل جدا بان مصر لن تخضع لمثل هذا ابدا لان الله يحميها وتكفل بحفظ مواطنيها الطيبين ,مهما ان زادت الامور تعقيدا وانا في الحقيقة لم اسمع هذه التخوفات سوي في الاعلام المشبوه, فان هذا الوضع المتأزم، سيحل قريبا عندما تهدأ الشباب .فإنهم أمل مستقبل مصر وعلي هؤلاء ان يهتموا بمصر اكثر من هذا وقريبا سيحصلوا اصحاب الحقوق علي كل مايريدونه ,عندما تدور عجلة الانتاج ولا داعي للإحباط الذي تشاهده علي تلك الفضائيات المخرب للأمة وليس مصر وحدها ..ومصر بلد الجميع .
الذين لا يريدون لمصر استقرارا، دوما ما يقدمون المبررات والدوافع لأى عمل إجرامى يقومون به، فيحاولون نشر أفكارهم المسمومة التى فى ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب، هؤلاء فى الحقيقة، لا يريدون الخير لمصر لا يريدون سوى إثارة الفتن والتحريض على زعزعة أمن مصر، فمنذ اللحظة الأولى التى بدأ المواطن المصرى يستشعر فيها بأنها نقطة الانطلاق نحو مستقبل أفضل عندما قام الرئيس المنتخب بإلغاء الإعلان الدسورى المكمل "الذى ليس له شرعية منذ صدوره لأن الشعب لم يستفتَ عليه مثل سابقه"، نجد أعداء مصر من الداخل من أصحاب المصالح يسعون جاهدين إلى تحويل مسار الدولة نحو الاستقرار إلى نقطة الصفر من جديد، بل إلى ماقبل نقطة الصفر، وبكل أسف فالذين يفعلون ذلك هم مصريون بالاسم لأنهم لو كانوا بالفعل يعملون من أجل مصر لمدوا أيديهم للبناء، ولكن كيف يكون ذلك وهم يتحدون إرادة الشعب الذى اختار رئيسا منهم لا يهمنى أن يكون الرئيس إخوانيا أو ليبراليا أو علمانيا ولكن فى النهاية يهمنى أن يكون مصريا، عادلا، يعرف ما عليه من واجبات وما له من حقوق علينا.
وما الجرم إن كان الرئيس إخوانيا، فالإخوان فى النهاية هم جزء لايتجزأ من نسيج هذا الوطن، وحتى لو اختلفنا معهم – فلماذا لا يأخذوا فرصتهم كاملة ليكون الحكم عليهم على أرض الواقع؟ (والميدان موجود) إن أعداء الإخوان المسلمين الذين ضاعت من أيديهم فرصة تولى مقاليد حكم مصر وكأنها "كعكة" يتصارعون عليها لا يريدون سوى إسقاط الإخوان وإسقاط من يمثلهم فى حكم مصر بإرادة شعبية كاملة، ليتربعوا هم على عرش مصر وكأن مصر والمصريين البسطاء ليسوا فى حسبانهم، كل ما يهمهم "الكعكة" وكيف يصلون إليها دون النظر والالتفات إلى مصائر الملايين من أبناء هذا الشعب العريق الذى يعانى الأمرين من أجل توفير لقمة العيش.
يا من تدعون أنكم أعداء الإخوان أنتم أعداء مصر لأن مصر فوق الجميع، ومصلحة مصر وشعبها هى الأهم وال أبقى – فلتعودوا إلى صوابكم أو لتذهبوا إلى الجحيم – حفظك الله يامصر وحفظ شعبك العظيم.
أعجبنيأعجبني · · مشاركة
اكتب تعليقاً...


