موسوعة المؤرخ بسام الشماع

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

مصريات

مدينة الحضارة الأقصر

الأقصر سيمفونية عزف من خلالها المصري القديم أجمل و احلي و أعذب الإلحان الحضارية، شيدت حضارة معمارية، نستحضر الذي يوافق ديننا و تقاليدنا و نستفيد به و نستبعد الأسطورة و الكهنة و الطقوس التي لا توافق ديننا السمح، التقدم إلى الأمام يكون بالعودة إلى نجاحات الماضي بالإضافة إلى علم الحاضر، وبالله تعالى التوفيق دائما وابدأ .
يقف التاريخ منبهراً أمام تلك العمارة الشاهقة والمباني التي شيدتها الأيادي المصرية وخطط وصمم معمارها مهندسين قدماء تفوقوا على مهندسي حُداث كُثر .
هنا في مدينة الأقصر يقف قطار التاريخ في محطة غاية في الأهمية يزور فيها العديد من الآثار عليها العلامة الحضارية المسجلة " صنع في مصر" بل وأضيف " صنع بأيدي مصرية" زوروا مدينة التاريخ والتي هي عضو واحد من أعضاء جسد مصري حضاري يسمى الحضارة المصرية والتي لم يكتشف من أثارها إلا أقل من واحد في المائة ، نعم أقل من 1% من أثارنا تم اكتشافه فقط كما قالت  العالمة "سارة باركاك " وليس 30% كما نسمع .
زوروا معبد الأقصر ( المكان الأثري المفضل لدي وهذه هي الأسباب)
لتشاهدوا أثار الملك "نيقتانبو" الأول ولتتمتعوا بتماثيل أبو الهول العديدة التي تسبق الصرح الأول للمعبد في نظام وسيميترية مبهرة ومقصورة الرمز الأسطوري "سرابيس" والتي ترجع إلى عصر الإمبراطور "هادريان الروماني  ( حكم من 117 إلى عام 138) ميلادي أيضا أمام الصرح الأول للمعبد ملحق بمعبد الأقصر داخليا وخارجيا العديد من الآثار التي ترجع إلى أزمنة حكام قدماء منهم المصريين ومنهم الأجانب .
الصرح الكبير به مدخل المعبد ولكن قبل الدخول تشاهد بقايا من تماثيل ومسلة الملك الشهير "رعمسو الثاني" والذي نسميه رمسيس الثاني ( حكم مصر 11 ملك نسميهم ب "رمسيس" ) وتمثالين على جانبي المدخل كان يقف أمامهما مسلتين .
المسلة الموجودة الآن هي على يسار الداخل ويصل ارتفاعها إلى خمسة وعشرون متر ويصل وزنها إلى 254 طن وهى قطعة واحدة من الجرانيت ومنحوت عليها نصوص هيروغليفيه غاية في الدقة والروعة وهى محتفظة برونقها وكأنها قد نحتت البارحة .
أما المسلة الثانية والمقابلة لها على الجانب الأيمن من الداخل فهي الآن وللآسف الشديد جدا الآن تتوسط ميدان الكونكور بباريس في فرنسا وقد عوملت بطريقة مهينة من قبل الفرنسيين  لذا أطالب باستردادها كما نجحت أثيوبيا في استرداد مسلتها الأثرية مسلة "اكسوم" من ايطاليا  بعد سنوات طويلة من استيلاء الاستعمار الإيطالي عليها .
ومسلة "رعمسو" في ميدان الكونكورد اكبر دليل على حملتي ضد العبارة المتواترة الواهية "خلي أثارنا هناك الأجانب واخدين بالهم منها أحسن مننا " وهى عبارة أوصفها بالانبطاح .
تخيل معي أنك تستحوذ فى مصر على جثمان "نابليون بونابارت" وتعرضه وتعرض وجهه وقدماه لمن يدفع ثمن تذكرة
ماذا كانت فرنسا فاعلة ؟
طبعا الإجابة واضحة
نرجع لمسلة رعمسو الجرانيت والتي يصل ارتفاعها الى خمسة أمتار و أثنين وعشرين سنتيمتر ويصل وزنها إلى مائتين وسبعة وعشرين طن وبمعبد الأقصر أيضا مقاصير من زمن الملك "جحوت – مس " والذي نسميه " تحتمس الثالث " ولذي حكم من عام 1504 الى عام 1450 قبل الميلاد والذي قاد الجيش المصري الى الانتصارات في 17 حملة عسكرية وللأسف يردد البعض انه نابليون بونابرت  مصر القديمة ما هذه الاهانه والتفاهة وقصر النظر الثقافي تقارنوا من بمن ؟
 انبطاح أخر وأسماء الملوك ميرنبتاح ( الابن الثالث عشر للملك رعمسو الثاني وشباكا الجنوبي ورعمسو الرابع والسادس وسوبك حتب) في ظهور نادر
 

 

bassamalshammaa

المؤرخ بسام الشماع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 1 يناير 2017 بواسطة bassamalshammaa

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

bassamalshammaa
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,274

إعادة كتابة التاريخ بأيد مصريه