الملهى الصغير رقم القصيدة : 63788 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد لم يعد يذكرنا حتّى المكان ! كيف هنا عنده ؟ و الأمس هات ؟ قد دخلنا .. لم تنشر مائدة نحونا ! لم يستضفنا المقعدان !! الجليسان غريبان فما بيننا إلاّ . ظلال الشمعدان ! أنظري ؛ قهوتنا باردة ويدانا - حولها – ترتعشان وجهك الغارق في أصباغه رسما ( ما ابتسما ! ) في لوحة خانت الرسّام فيها .. لمستان ! تسدل الأستار في المسرح فلنضيء الأنوار إنّ الوقت حان أمن الحكمة أن نبقى ؟ سدة !! قد خسرنا فرسينا في الرهان ! قد خسرنا فرسينا في الرهان مالنا شوط مع الأحلام ثان !! نحن كنّا ها هنا يوما و كان وهج النور علينا مهرجان يوم أن كنّا صغارا نمتطي صهوة الموج إلى شطّ الأمان كنت طفلا لا يعي معنى الهوى و أحاسيسك مرخاه العنان قطّة مغمضة العينين في دمك البكر لهيب الفوران عامنا السادس عشر : رغبة في الشرايين و أعواد لدان ها هنا كلّ صباح نلتقي بيننا مائدة تندي .. حنان قدمان تحتها تعتنقان و يدانا فوقها تشتبكان إن تكلّمت : ترنّمت بما همسته الشفتان الحلوتان و إذا ما قلت : أصغت طلعة حلوة وابتسمت غمّازتان ! أكتب الشعر لنجواك ( و إن كان شعرا ببغائيّ البيان ) كان جمهوري عيناك ! إذا قلته : صفّقتا تبتسمان و لكن ينصحنا الأهل فلا نصحهم عزّ و لا الموعد هان لم نكن نخشى إذا ما نلتقي غير ألاّ نلتقي في كلّ آن ليس ينهانى تأنيب أبي ليس تنهاك عصا من خيزران !! الجنون البكر ولّى و انتهت سنة من عمرنا أو .. سنتان و كما يهدأ عنف النهر إنّ قارب البحر وقارا .. واتّزان هدأ العاصف في أعماقنا حين أفرغنا من الخمر الدنان قد بلغنا قمّة القمّة هل بعدها إلاّ ... هبوط العنفوان افترقنا .. ( دون أن نغضب ) لا يغضب الحكمة صوت الهذيان ما الذي جاء بنا الآن ؟ سوى لحظة الجبن من العمر الجبان لحظة الطفل الذي في دمنا لم يزل يحبو .. و يبكو .. فيعان ! لحظة فيها تناهيد الصبا و الصبا عهد إذا عاهد : خان أمن الحكمة أن نبقى ؟ سدى قد خسرنا فرسينا في الرهان *** قبلنا يا أخت في هذا المكان كم تناجى ، و تناغى عاشقان ذهبا ثمّ ذهبا و غدا .. يتساقى الحبّ فيه آخران ! فلندعه لهما ساقيه .. دار فيها الماء مادار الزمان !! فى انتظار السيف (يوليو 1970) رقم القصيدة : 63767 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: سماع وردة فى عروة السّرة: ماذا تلدين الآن ؟ طفلا .. أم جريمة ؟ أم تنوحين على بوّابة القدس ؟ عادت الخيل من المشرق، عاد (الحسن الأعصم ) والموت المغير بالرداء الأرجوانىّ ، وبالوجه اللصوصى ، وبالسيف الأجير فانظرى تمثاله الواقف فى الميدان .. (يهتّز مع الريح .!) انظرى من فرجة الشبّاك : أيدى صبية مقطوعة .. مرفوعة .. فوق السّنان (..مردفا زوجته الحبلى على ظهر الحصان) أنظرى خيط الدم القانى على الأرض ((هنا مرّ .. هنا )) فانفقأت تحت خطى الجند ... عيون الماء ، واستلقت على التربة .. قامات السنابل . ثم..ها نحن جياع الأرض نصطف .. لكى يلقى لنا عهد الأمان . ينقش السكة باسم الملك الغالب ، يلقى خطبة الجمعة باسم الملك الغالب ، يرقى منبر المسجد .. بالسيف الذى يبقر أحشاء الحوامل . *** تلدين الآن من يحبو.. فلا تسنده الأيدى ، ومن يمشى .. فلا يرفع عينيه الى الناس ، ومن يخطفه النخّاس : قد يصبح مملوكا يلطون به فى القصر، يلقون به فى ساحة الحرب .. لقاء النصر ، هذا قدر المهزوم : لا أرض .. ولا مال . ولا بيت يردّ الباب فيه .. دون أن يطرقه جاب .. وجندى رأى زوجته الحسناء فى البيت المقابل) أنظرى أمّتك الأولى العظيمة أصبحت : شرذمة من جثث القتلى ، وشحّادين يستجدون عطف السيف والمال الذى ينثره الغازى .. فيهوي ما تبقى من رجال .. وأرومة . أنظرى .. لا تفزعى من جرعة الخزى، أنظرى .. حتى تقيه ما بأحشائك .. من دفء الأمومة . *** تقفز الأسواق يومين .. وتعتاد على ((النقد)) الجديد تشتكى الأضلاع يومين .. وتعتاد على الصوت الجديد وأنا منتظر .. جنب فراشك جالس أرقب فى حمّى ارتعاشك_ صرخة الطفل الذى يفتح عينيه .. على مرأى الجنود! العينان الخضراوان رقم القصيدة : 63787 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد العينان الخضراوان مروّحتان في أروقة الصيف الحرّان أغنيتان مسافرتان أبحرتا من نايات الرعيان بعبير حنان بعزاء من آلهة النور إلى مدن الأحزان سنتان و أنا أبني زورق حبّ يمتد عليه من الشوق شراعان كي أبحر في العينين الصافيتين إلى جزر المرجان ما أحلى أن يضطرب الموج فينسدل الجفنان و أنا أبحث عن مجداف عن إيمان ! *** في صمت " الكاتدرائيات " الوسنان صور " للعذراء " المسبّلة الأجفان يا من أرضعت الحبّ صلاة الغفران و تمطي في عينيك المسبّلتين شباب الحرمان ردّي جفنيك لأبصر في عينيك الألوان أهما خضراوان كعيون حبيبي ؟ كعيون يبحر فيها البحر بلا شطآن يسأل عن الحبّ عن ذكرى عن نسيان ! و العينان الخضراوان مروّحتان ! العار الذي نتّقيه رقم القصيدة : 63783 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد هذا الذي يجادلون فيه قولي لهم عن أمّه ، و من أبوه أنا و أنت . حين أنجبناه ألقيناه فوق قمم الجبال كي يموت ! لكنّه ما مات عاد إلينا عنفوان ذكريات لم نجتريء أن نرفع العيون نحوه لم نجتريء أن نرفع العيون نحو عارنا المميت *** ها طفلنا أمامنا غريب ترشفه العيون و الظنون بازدرائها و نحن لا نجيب ( و ربّما لو لم يكن من دمنا كنّا مددنا نحوه اليدا كنّا تبنّيناه راحمين نبله المهين ) لكنّه .. ما زال يقطع الدروب يقطع الدروب و في عيوننا الأسى المريب *** " أوديب " عاد باحثا عن اللذين ألقيناه للردى نحن اللّذان ألقياه للردى و هذه المرّه لن نضيعه و لن نتركه يتوه ناديه قولي إنّك أمّه التي ضنت عليه بالدفء و بالبسمة و الحليب قولي له أنّي أبوه ( هل يقتني ؟ ) أنا أبوه ما عاد عارا نتّقيه العار : أن نموت دون ضمّه من طفلنا الحبيب من طفلنا " أوديب " الأرض .. و الجرح الذي لا ينفتح رقم القصيدة : 63789 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد الأرض ما زالت ، بأذنيها دم من قرطها المنزوع ، قهقهة اللّصوص تسوق هودجها .. و تتركها بلا زاد ، تشدّ أصابع العطش المميت على الرمال تضيع صرختها بحمحمة الخيول . الأرض ملقاة على الصحراء ... ظامئه ، و تلقي الدلو مرّات .. و تخرجه بلا ماء ! و تزحف في لهيب القيظ .. تسأل سمّمه المغول و عيونها تخبو من الاعياء ، تستسقي جذور الشوك ، تنتظر المصير المرّ .. يطحنها الذبول *** من أنت يا حارس ؟ إنّي أنا الحجّاج .. عصبّني بالتاج .. تشرينها القارس ! *** الأرض تطوى في بساط " النفط " ، تحملها السفائن نحو " قيصر " كي تكون إذا تفتّحت
عدد زيارات الموقع
1,762


ساحة النقاش