ولربما سرد الرواة 
فصولها
ما بين مبتدئ 
وبين مُعيد
وأنا أتابع 
ما رووه وفي يدي
قلمٌ يعشق التأكيد
وروح تتوق للتأييد 
هي الحكاية 
سر دفين 
ولربما بدأت بوثبة 
في عالم الخيال 
صورة 
تختال مابين حُلْم
وبين واقع الحال
هي حكاية 
نقطة في حرّفٍ
تمرد على كل السطور 
فأنتج 
قصة عالقين
مابين العيب 
وبين كشف المستور
............................ 
من أين تبتدئ الحكاية ؟!
فلربما كانت بدايتها
شعور بفتوة التحدي 
وخيال مخترق الأستار 
هي حكاية 
حزينه تتمرد 
ما بين الخواطر 
وبين الأشعار 
حكاية
سردت بخط قلمي 
ولربما بدأت دمعة
جادت بها عيناي 
———————
محمدالصحفي
ابوخالدالحربي
26/11/2017
أعجبنيتعليق
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2017 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

194,317