مهلاً ...
ففصاحةُ البوحِ
من رحمِ الأسى
قد رحلَ
وتركَ همسُ القصيدُ
وألم الفراقَ
عناقٌ عذبٌ
ولهيبٌ يحترق
فبثَّ أنا
قتيلُ الهوى
وأنتَ من زهدِ
اللواحظُ لكَ
الغرامُ تضرعَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
... محمد أبوجريدة
عدد زيارات الموقع