عاهــدتني أن الوفــاء طـــريقنا
قـل لـي بربك مـا الجـديد لِـما إنزويت
و وعدتنــي إنــي ملـيكك طلمـا
ما دمت تمشي في الوجود و ما حييت
أخبرتنـــي أنــي بذاتك شـــامخٌ
فغرست مسومـاً بظهـري حين إنحنيت
منك إستقـيت زعـاف سـُم قـاتلاٍ
و بمُـــر زيفــك إننـــي قــد إرتويت
أيا ليتنـي أنصـت يومـها نصحهم
فلربما كنت إحتفظت بماء وجهي و إعتنت
أعجبني

