authentication required

وكم اشعلت الفؤاد بنار ومنها أكتوينا
وكم طاب لي الشوق وعاتبتي الايام والسنينا
صباحك ومساك واحلامي كم تراودني مثل العاشقينا
سنين تمضي وبعدها سنين بقدومها لا ندري لوكنا لها شاهدينا
بات العمر بسباق والعود منا بدأ بنحوله والشيب كان من المواعدينا
قد أنزلت من الخافقين فيض وكم شكت مني وكنت حزينا
أيا معشر العاشقين قد سلى الهوى فؤادي وما جنينا
كم كان لك مناجاتي ومني لا تسمعينا
بقلمي كمال رشاد

أعجبني

 

تعليق2 أنت و‏شخص آخر‏
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 12 نوفمبر 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

194,358