تسللت إلى غرفتها
كانت خيوط الضوء تداعب شرفتها
وقفت أرقبها فى صمت
هناك لحظات تساوى أعمار
كانت تحتضن وسادتها فى رقة
كان ردائها داكن اللون
يشعل الفكر ويحيى الروح
طفلة فى رداء أميرة
ملكة متوجة
ظللتُ أرقبها حتى خيوط الصباح
كم يكون الليل قصير فى حضورك حبيبتى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

196,883