الحلزونة
الحلزونة دي
مش مضمونة
الحلزونة دي لعبة كبيرة
كل الناس داخلة فيها
عمالة تلف وتدور
واحناكلنا تايهين فيها
الحلزونة
مجنونة
دوارة
واخدانا معاها بجدارة
حاسين دايما بمرارة
ولا عارفين نقدر نفهمها
اصلها دايما دوارة
ما تثبتش ابدا علي حال
عاملة كده زي السنارة
طالعة نازلة والغماز
مش قاعد ثابت
ما الكل بينهش فيها
مع انها في الأصل مميتة
والكل عليها بيتسابق
واحد فرحان
علشان كسبان
والتاني تعبان
مدايق
والكل بيجري في سباق
وكأن رحايا
مين فيهم ليها مشتاق
ما الكل فينا مشتاق
ما تقولشي كأننا عشاق
تطلع تنزل
تشرق او حتي تغرب
لازم هيكون ليها ضحايا
مانا قولت انها رحايا
الحلزونة
عمالة بتلف
.وعقولنا من دورانها بيخف
اخدت عقلنا
وكمان القلب
م الفرح اكيد بيرف
وانا والكل بنتابع
حركاتها
مرة تعمل حلزون
وتحس كانك بتدور في الكون
ومرة بتتمختر تتمايل
الحلزونةدي عملت فينا عمايل
ماهي اصلا كلها متاهة
لو جوه اللعبة او حتي براها
لكن لما بتبطئ سرعتها
بتحس بتغيير في جمالها
حتي الحركة مابقتش سريعة
ماهي عارفة هتيجي اللحظة
وهتبقي صريعة
لما تقف ما تدور وتقع ع الارض
طريحة
عمالة بتصارع
علشان اللعبة ما تخلصشي
وتفضل شغالة
لكن كانت محتالة
وفي لحظة زادت سرعتها
قلنا هتبدأ م الاول
وتعيد الكرة
وعنينا زاغت م الفرحة
وفجأة
الحلزونة انتحرت
ووقعت ع الارض صريعة
بقلمي
مهندس / أحمد والي

