محمد علي سعيد28 أكتوبر، الساعة 11:32 مساءً
مع الشيخ عبدالله بدير وهو من الناجين من مجزرة كفر قاسم الرهيبة، والتي حدثت في 29- 10- 1956،واستشهد فيها 49 ممن عادوا من عملهم الى بيوتهم بدم بارد على أيدي الجيش الاسرائيلي، ومن غرائب (العدالة في اسرائيل) ان المحكمة برأتهم، وحوكم أحدهم بغرامة تساوي قرشا، وانتشر المصطلح بقرش شدمي.
لشيخنا العديد من الكتب، وفي مواجهة تلفزيونية قال لأحد منفذي المجزرة انت قاتل، ما زال يتذكر كل التفاصيل،
تشرفت وسعدت بالتعارف اليه مباشرة في حفل الأربعين للصديق المرحوم محمود دسوقي، وبيننا يقف صديقي الكاتب نعمان صرصور من كفر قاسم.
مجزرة كفر قاسم ستبقى في الذاكرة تشحذ روح الوطنية والصمود والحذر لدى شعبنا وفي الوقت نفسه وثيقة تدين الارهاب الاسرائيلي..
وطوبي لمدينة كفر قاسم التي تحيي الذكرى مهرجانا ضخما في كل عام.

